قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إنه دمر منشأة لتخزين الأسلحة تابعة لـ حزب الله وقصف أهدافا أخرى في لبنان؛ ردا على إطلاق الصواريخ.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن حزب الله اللبناني مسؤوليته عن إطلاق 16 صاروخا باتجاه الاحتلال الإسرائيلي، قائلا إن ذلك كان ردا على الغارات الإسرائيلية على غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه يرد بنيران المدفعية على مصدر نحو 30 عملية إطلاق من لبنان باتجاه شمال إسرائيل.

وأضاف جيش الاحتلال، في بيانه، أن طائراته المقاتلة، بدعم من ضربات المدفعية، ضربت عددا من المواقع التي تحتوي على أصول تكنولوجية تابعة لحزب الله، ومنشأة لتخزين الأسلحة، ومواقع إطلاق، وبنية تحتية.

وتأتي ذلك في الوقت الذي أصبح فيه الوضع على الحدود الإسرائيلية اللبنانية أكثر تأزما في الأيام الأخيرة، حيث تبادلت القوات الإسرائيلية إطلاق النار مع حزب الله وجماعات مسلحة أخرى.

وفي هذا الصدد، أكد المتحدث بإسم القوات الأممية في لبنان "اليونيفيل" أندريا تيننتي، اليوم الاثنين، أن الاشتباكات في جنوبي لبنان لا تزال محصورة بين حزب الله وإسرائيل، مضيفا أن مقتل المدنيين مخالف للقانون الدولي.

وقال المتحدث باسم اليونيفيل، إن تبادل إطلاق النار في لبنان مستمر منذ 4 أسابيع والمهمة صعبة، مشيرا إلى أن القوات الأممية باقية في لبنان رغم الوضع الصعب، بحسب تصريحاته لفضائية "العربية".

وأوضح أن اليونيفيل تخشى من وقوع الأخطاء التي تؤدي لتصعيد أخطر في لبنان، منوها إلى أنه لا يمكن تحديد من استهدف مراكز اليونيفيل في لبنان والتحقيق مستمر.

عاجل.. حزب الله يستهدف موقعي المالكية وجل الدير الإسرائيليين إطلاق صفارات الإنذار.. حزب الله يطلق 14 قذيفة على مستوطنات إسرائيلية

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حزب الله جيش الاحتلال الإسرائيلي لبنان الاحتلال الاسرائيلي غزة الجيش الإسرائيلي إسرائيل فی لبنان حزب الله

إقرأ أيضاً:

لحشود التشييع رسائل، فما أهمُّها؟

محمد الموشكي

دخل حزب الله معركة إسناد غزة في اليوم التالي من انطلاق عملية “طوفان الأقصى” المباركة في السابع من أُكتوبر المجيد. فبدأ حزب الله تصعيدًا مدروسًا في جبهة الشمال، مما أَدَّى إلى استنفار نصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، خوفًا من اختراق هذه الجبهة من قبل حزب الله.

واستمرت عمليات الإسناد المتصاعدة حتى وقوع الجريمة الإرهابية الغادرة “البيجر”، حَيثُ انتقلت هذه العمليات إلى منحى جديد من التصعيد، فوسع الحزب دائرة الاستهداف لتشمل معظم مدن الشمال، وُصُـولًا إلى حيفا وما بعدها.

بعد ذلك، جن جنون الكيان؛ لأَنَّه أدرك أن خطط حزب الله القتالية تتقدم وفق استراتيجيات مدروسة. ولم تنجح عملية البيجر الإرهابية في إيقاف نشاطات الحزب، فقرّر الكيان تَفتيت خطط حزب الله الناجحة عن طريق تنفيذ عمليات اغتيال متزامنة ومتتالية طالت الصف الأول والثاني والثالث في الحزب. وقد حقّق الكيان هذا الهدف بالفعل، بل ونجح في تحقيق أحد أبرز أهدافه، وهو قتل السيد حسن نصر الله، القائد العربي الوحيد الذي هزم “إسرائيل” في عدة جولات من الصراع.

هنأ الكيان نفسه بعد هذا الاستهداف، شعر بنشوة النصر العظيم التي فتحت شهيته لتغيير معالم الشرق الأوسط الجديد. فأطلق جميع جنوده وعتاد جيشه للهجوم على لبنان واحتلاله. ولكن، منذ اللحظة الأولى من التقدم، شهد جيش الاحتلال الجحيم وبأس المقاومة، وكأن السيد لم يرحل أَو يُقتل، وأنه لم يغادر ساحة القتال، مما ألحق بجيش الاحتلال هزيمة قاسية في قرى الجنوب اللبناني، ليضطر هذا الكيان، عن طريق ذراعه السياسي أمريكا، لعمل هدنة مع لبنان.

استجاب حزب الله لهذه الهدنة وعمل بكل بنودها، ولكن الأمريكيين وأدواتهم اعتقدوا أن رضوخ الحزب للهدنة يعكس ضعفًا ووهنًا يعيشه. فعملوا على تأليب الدولة والحكومة اللبنانية، وكذا الداخل اللبناني، بواسطة الإعلام وبعض الأحزاب والوجوه التي لم تتجرأ حتى على الظهور للعلن قبل رحيل نصر الله. استخدموا عدة حيل وتلفيقات كاذبة تصب في صالح الاحتلال الإسرائيلي.

استمر الأمريكيون في هذا المسعى حتى حاولوا بشكل علني إبعاد حزب الله قبل أن يتعرضوا للخيبة والفشل من الحكومة اللبنانية. السعوديّة وغيرها من الدول العربية حاولت الضغط على حزب الله، خُصُوصًا بعد سقوط سوريا بيد الجماعات التكفيرية، للقبول بالإملاءات الأمريكية التي تصب لصالح “إسرائيل”، ومن أبرزها إرجاع حزب الله إلى ما قبل نهر الليطاني، مع بقاء جيش الاحتلال في بعض القرى الحدودية في جنوب لبنان.

وهنا، وأمام هذا المشهد الضاغط بقوة على حزب الله، جاء يوم الأحد، 23 فبراير، يوم تشييع نصر الله، ليكون يومًا فارقًا بين مرحلة مليئة بالألم والضغوط العسكرية والسياسية والإعلامية ومرحلة لاحقة غير مسبوقة. مرحلة مؤهلة لالتهام كُـلّ ما صنعه الأعداء. ونجاح هذه المرحلة وملامحها الأولى تتطلب أمرًا واحدًا، وهو زخم الحشود المليونية التي ستخرج حاملة أعلام ورايات وشعارات حزب الله، وفي ذات الوقت المعاهدة أمام الملأ أنها على العهد باقية، لن تتخلف قيد أنملة عن منهاج نصر الله.

وهنأ تحقّق هذا الأمر، وشاهده العالم أجمع، وكذا شاهده الأعداء بتأمل عظيم حشود يوم الأحد، الأعظم والأكبر في تاريخ لبنان.

يوم الأحد، كان له رسائل من أهم هذه الرسائل للدّاخل والخارج هي أن حزب الله قوي، بل أقوى مما يتصوره الأعداء وحتى الأصدقاء أنفسهم. يومًا أحبط كُـلّ ما حقّقه العدوّ في جميع الأصعدة، وبالأخص في الجانب السياسي. يومٌ أثبت فيه حزب الله أنه أعاد ترتيب صفوفه من جديد في أقل من 70 يومًا،

يومٌ ألحق في الكيان خسائر فادحة بكل ما أنفقه من مليارات الدولارات ومئات القتلى وآلاف الجرحى في حربه على حزب الله.

حقًا، إنه ليوم من أَيَّـام الله، يومٌ جدد فيه الأحرار والعظماء الولاء لنصر الله.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تفرج عن 42 أسيرا فلسطينيا ضمن المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
  • شهيدان في جباليا والاحتلال يقصف مواقع في القطاع
  • أبو عبيدة يكشف موعد تسليم جثامين 4 من أسرى الاحتلال الإسرائيلي
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف دمشق لأول مرة منذ سقوط بشار الأسد
  • لحشود التشييع رسائل، فما أهمُّها؟
  • مرصد منظمة التعاون الإسلامي يوثق الاعتداءات الإسرائيلية
  • استشهاد لبنانيين بغارة للاحتلال الإسرائيلي على بعلبك بلبنان
  • خرق جديد للاتفاق.. الاحتلال الإسرائيلي يقصف مناطق متفرقة في غزة
  • وفاة 3 أطفال بسبب البرد القارس.. وجيش الاحتلال يقصف مناطق برفح الفلسطينية
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم إطلاق صاروخ من غزة