“المرأة في التاريخ الإسلامي” رحلة يستعرضها المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي المرأة في الإسلام
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
المناطق-واس
استعرضت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في معرضها المصاحب للمؤتمر الدولي حول المرأة في الإسلام “المكانة والتمكين”، الذي تستضيفه المملكة وتنظمه الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة، مكانة ودور المرأة في الدين الحنيف ماضياً وحاضراً وحقوقها التي كفلتها تعاليم القيم الإسلامية ودورها الهام في مسيرة التنمية والتطور في المجتمعات الإسلامية.
وأوضحت الأمينة العامة لجائزة الأميرة نورة للتميز النسائي المشرف العام على المعرض الدكتورة ابتسام بنت صالح العثمان، أن المعرض يسلط الضوء على نجاحات المرأة المسلمة وإبراز دورها ومساهمتها في التنمية، والرد على الشبهات والمغالطات التي تستنقص من حقوقها.
أخبار قد تهمك رئيس مجمع الفقه الإسلامي: الدين الإسلامي الحنيف أرسى مبادئ قويمة وقواعد متينة وأنظمة متماسكة لقيام مجتمع إنساني متميز منذ 14 قرناً 6 نوفمبر 2023 - 11:44 مساءً بالليث والقنفذة.. الدراسة غداً بـ”مدرستي” 6 نوفمبر 2023 - 11:16 مساءًوبينت “العثمان” أن المرتكز الأساسي للمعرض وفلسفته الأساسية هي انبثاق النور من الأحكام الإسلامية التي عززت مكانة المرأة وحفظت حقوقها وضمنت لها العدالة والعيش الكريم بدءاً بتحريم وأد البنات، والتأكيد على حسن رعايتهن مع حفظ حقوقهن في الميراث والحق في الموافقة على الزوج وكفالة الإسلام حقوق الزوجة حيث السكنى والرحمة والمودة.
وأشارت إلى أن المعرض يستعرض في محطته الأولى الأحكام الإسلامية التي عززت مكانة المرأة الإسلامية باستخدام الفنون الإسلامية وجماليات الخط العربي وتقنيات النور، فيما تستعرض مرحلته الثانية المرأة في التاريخ الإسلامي حيث تزخر حقب التاريخ الإسلامي من عصر النبوة حتى عصرنا الحالي، بصور عديدة تجسد المكانة الرفيعة للمرأة المسلمة وإسهاماتها الفعالة في العلوم والفنون والطب والصيدلة والتمريض والأدب مع تعزيز دور أمهات المؤمنين في مراحل الدعوة السرية والجهرية ورمزية النضج الفكري للمرأة المسلمة، ودورها في حفظ المصحف الشريف، كما جسد المعرض في مرحلته الثالثة سيرة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن, شقيقة المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه – ملكة الفطنة والبداهة وسيدة الحصافة والنجابة، وخطت خط سير الرحلة لتمكين المرأة السعودية، مجسدة هذه المرحلة “رحلة تمكين المرأة السعودية -نموذجاً لتمكين المرأة المسلمة ومشاركتها الفعالة في التنمية الوطنية”- حيث التركيز على الكيانات والأنظمة والتشريعات الداعمة لمنظومة التمكين, وكذلك القرارات العدلية والبرامج والمبادرات في مجال ممارسة الأعمال, والتعليم والتدريب, والاتصالات وتقنية المعلومات، والصحة، والمشاركة السياسية، والرياضة والعمل وصولاً للفضاء.
يذكر أن المعرض الذي يستمر حتى الثامن من نوفمبر الحالي يشهد وضع خارطة طريق للإصلاحات القانونية والمبادرات السياسية؛ لتعزيز العدالة وتمكين المرأة في المجتمعات الإسلامية، إضافة إلى تبني وثيقة شاملة بعنوان “وثيقة جدة حول المرأة في الإسلام”.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد6 نوفمبر 2023 المرأة السعودیة المرأة فی
إقرأ أيضاً:
داعية: الإسلام منح المرأة مكانة عظيمة وحرية مسؤولة
أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، أن الإسلام منح المرأة مكانة عظيمة، وميزها بكرامة وإنسانية كاملة، مشيرة إلى أن بعض المفاهيم الخاطئة التي تتداولها بعض التيارات حول تبعية المرأة للرجل لا تعكس حقيقة التشريع الإسلامي.
جاء ذلك خلال تقديمها برنامج «وللنساء نصيب» على قناة صدى البلد، أوضحت دينا أبو الخير أن بعض الأصوات تحاول حصر دور المرأة في التبعية للرجل وحرمانها من حق اتخاذ القرار، وهو ما يخالف جوهر الإسلام، الذي أسس لبناء بيت مسلم قائم على العدل والمودة.
وأشارت إلى أن فهم تكريم الإسلام للمرأة لا يكتمل دون الإلمام بالمكانة المتدنية التي كانت تحياها النساء قبل الإسلام، سواء في الجاهلية أو في الحضارات السابقة، حيث كانت المرأة تباع وتشترى وتُحرم من الإرث ولا تُمنح أدنى حقوقها، بل وصلت القسوة إلى دفن البنات أحياء.
وسلطت الضوء على التحول الذي أحدثه الإسلام في حياة المرأة، موضحة أن أول صور التكريم جاءت بتأكيد إنسانيتها، وأنها في أصل الخلق مسؤولة كما الرجل، مستشهدة بالآيات التي خاطبت آدم وحواء معًا، وأخرى خاطبت الرجال والنساء على السواء.
كما تطرقت إلى مفاهيم خاطئة منتشرة، منها إجبار الفتاة على الزواج، مؤكدة أن الإسلام كفل للمرأة حق اختيار شريك حياتها، واستشهدت بحديث فتاة جاءت تشكو للنبي صلى الله عليه وسلم أن والدها أراد تزويجها دون رضاها، فأنصفها النبي وأقر بحقها في الاختيار.
كما أكدت أبو الخير، أن الإسلام صان المرأة وكرمها، ودعا إلى التوازن في علاقتها بالرجل، بحيث لا تتسلط عليه ولا يُجبرها، بل تقوم العلاقة بينهما على المودة والاحترام والمسؤولية المشتركة، داعية إلى الاقتداء بأخلاق النبي في التعامل مع النساء