مستشفى العودة في غزة: استقبلنا 1570 مصابا.. والوقود مهدد بالنفاد
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
قال دكتور أحمد مهنا، مدير مستشفى العودة في غزة، إن الاستغاثة قد بعثت عدة مرات نظرًا لخطورة المرحلة التي تمر بها المستشفيات الفلسطينية التابعة لوزارة الصحة ومستشفيات الثقطاع الأهلي.
مستشفى العودة الوحيدة التي تستقبل حالات الولادةوأشار مهنا، خلال مداخلة هاتفية على برنامج «مساء dmc»، المذاع على فضائية «dmc»، إلى أن مستشفى العودة في شمال قطاع غزة من ضمن القطاع الأهلي ولكن انخرطت في هذا العمل منذ سنوات حيث إن موقعها يُحتم عليها التعامل مع الإصابات والجرحي في شمال قطاع غزة وذلك لوجودها في منطقة حدودية موضحًا أنها هي المستشفى الوحيدة التي تستقبل حالات الولادة في شمال القطاع، ولكن تم وقف جميع الأعمال المجدولة في المستشفى، وتم تسخير كل الإمكانات المتاحة لعلاج الجرحى في شمال قطاع غزة.
وأضاف أنه تم استقبال ما يعادل 1750 إصابة منذ بداية العدوان، وأصبح الوقود مهددًا بالنفاد، علمًا بأن مستشفى العودة مستشفى صغيرةلا يوجد به إلا 4 غرف عمليات، و70 سريرا، ورغم ذلك استطاعت الطواقم الطبية تقديم الخدمات الطبية للجرحى والمصابين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مساء dmc قطاع غزة مستشفى العودة الحرب على غزة مستشفى العودة فی شمال
إقرأ أيضاً:
البابا فرنسيس... لا استقالة وشيكة، والتعافي مستمر
قال الفاتيكان إن استقالة الحبر الأعظم، الذي يرقد في مستشفى جيميلي في روما، ليست وشيكة وإن الأمر سيستغرق وقتًا حتى يتعافى. لا تزال حالة البابا فرنسيس مستقرة، لذا فإن النشرات الطبية ستكون أقل تواترًا.
لا يزال خروج البابا فرنسيس من المستشفى غير وشيك، إذ تؤكد مصادر الفاتيكان أن حالته الصحية مستقرة، دون تطورات جوهرية تستدعي إعلانًا جديدًا. وبسبب هذا الاستقرار، لن يعقد الأطباء مؤتمرات صحفية إلا عندما تبرز مستجدات تستدعي ذلك.
منذ إدخاله إلى مستشفى جيميلي في روما في 14 فبراير بسبب التهاب رئوي ثنائي، يخضع البابا لعلاج منتظم، يشمل جلسات العلاج الطبيعي الحركي والتنفسي يوميًا. ومع أن وضعه الصحي لا يثير القلق، إلا أن وتيرة تعافيه بطيئة، خاصة مع تقدمه في السن، ما يستلزم مزيدًا من الوقت قبل مغادرته المستشفى.
وفي المستشفى، تتواصل مظاهر المحبة والتقدير من المؤمنين، حيث تزين مدخل مستوصف أغوستينو جيميلي الشموع والمسابح والرسومات، إضافة إلى الورود، ومنها باقة من الورود البيضاء التي يفضلها البابا. وفي أجواء من التأمل والتضرع، يواصل المؤمنون إقامة التسابيح والقداديس، متضرعين من أجل شفائه، بالتزامن مع احتفاله أمس بمرور اثني عشر عامًا على بداية حبريته.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الفاتيكان: البابا فرنسيس قضى ليلة هادئة في المستشفى واستطاع المشي والتحرك البابا فرنسيس يحتفل بذكرى انتخابه الثانية عشرة في مستشفى جيميلي وسط تحسن في حالته الصحية الفاتيكان يعلن تحسن صحة البابا فرنسيس وتجاوزه مرحلة الخطر بابوية كاثوليكيةإيطالياالبابا فرنسيسروما