أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، أن التيارات المتطرفة الإسلامية واليسارية تسطو على العقل العربي مستغلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، منوهًا بأن التيار الإسلام السياسي والعامل المساعد من اليساريين هو من سبب أزمة والفجوة والاعتراض وبين التكفير والتخوين.

إبراهيم عيسى: تصريح القنبلة النووية لإسرائيل مُخطط وقد يلجأون له خلال الحرب

وأوضح "عيسى"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هذه الحالة تثبت مدى عجز العرب، وتكشف أننا مختطفين من قبل عقول تسببت في كل أزمات الوطن العربي، موضحًا أنه لابد أن نرشد عواطفنا في هذه الفترة لكي نتخطى الأزمة.

وأشار إلى أن هناك حالة إكراه ليكون هناك رأي مختلف وتجعلك تنضم لأي جماعة لكي تشعر بالدفء بالتواجع معهم، موضحًا أننا أمة عربية واحدة لكن ذات أمراض خالدة، والشعب الفلسطيني هو من يريد أرضه ويريد السلام قبل كل شئ.

وتابع: "حماس فكرة وحركة وتنظيم وجمهور وحكم ولن تكون إسرائيل قادرة على إنهاءها.. الفكرة لا تموت والتنظيم يبقى ايضًا".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إبراهيم عيسى إسرائيل الاحتلال الاسرائيلي الإسلام السياسي التيارات المتطرفة

إقرأ أيضاً:

100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة استئناف الحرب

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الخميس، ارتفاع الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 إلى "50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة".

وقالت الوزرة في التقرير الإحصائي اليومي: "وصل مستشفيات قطاع غزة 100 شهيد و138 إصابة خلال 24 ساعة الماضية".

وتابعت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي في 18 آذار / مارس 2025 بلغت 1163 شهيدا و2735 إصابة.

وأفادت بـ "ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023".


وشددت الوزارة على أنه "لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".

وإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، خلّفت الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي مطلق، أكثر من 11 ألف مفقود، فيما دخلت غزة مرحلة المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة للعام الـ 18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وكان حركة المقاومة الإسلامية حماس قد قررت عدم الرد والتعاطي مع ورقة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة، التي قامت بتقديمها للوسطاء؛ حيث أبلغتهم بنسف دولة الاحتلال الإسرائيلي مقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.

جاء ذلك، وفقا لنسخة من مقترح الوسطاء المقدم بتاريخ 27 آذار/ مارس الماضي الذي وافقت عليه "حماس"، إضافة إلى نسخة من رد الاحتلال الإسرائيلي عليه يوم 28 آذار/ مارس الماضي، بحسب ما حصلت عليه شبكة "الجزيرة".


وعرض مقترح الوسطاء إفراج حماس عن 5 جنود أسرى خلال 50 يوما، بينهم عيدان أليكسندر، كما عرض المقترح، في الوقت نفسه، الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا، بينهم 150 محكومون بالمؤبد، وأيضا عن ألفين من أسرى غزة.

وفي السياق نفسه، تعهّد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وفتح المعابر، مع تنفيذ البروتوكول الإنساني. فيما نص كذلك على أن تقدم حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل باليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياء وأمواتا.

مقالات مشابهة

  • حركة المجاهدين تدين الصمت العربي والدولي على مجازر الإبادة بغزة
  • "لا أعتقد أننا سنعود".. محور "ميراج" الإسرائيلي يعزل رفح ويفاقم معاناة النازحين
  • بالتزامن مع كثافات العيد .. وزير الطيران يتفقد حركة التشغيل في مطار القاهرة
  • "يموتونا ويريحونا من هاي العيشة".. نزوح مئات الآلاف من رفح بعد عودة الاحتلال الإسرائيلي
  • جولة مفاجئة لوزير الطيران المدني بمطار القاهرة الدولي للاطمئنان على انسيابية حركة التشغيل
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟
  • 100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة استئناف الحرب
  • حركة فتح تقدم لمصر ورقة للحوار مع حماس
  • «وحيد وغير قادر على الحركة».. أمن القاهرة يتدخل لإنقاذ مواطن بمدينة بدر
  • أمن القاهرة يلبى استغاثة مواطن غير قادر على الحركة