"اليونسكو" تدين بشدة الهجوم الروسي على متحف أوكراني.. وتؤكد ضرورة حماية المواقع الثقافية
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
أدانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الهجوم الروسي الأخير على مدينة أوديسا، والذي أضر بمبنى متحف الفنون الجميلة.
وذكرت اليونسكو عبر منصة /اكس/ للتواصل الاجتماعي -حسب ما أوردته وكالة أنباء (يوكرنفورم) الأوكرانية اليوم الاثنين- أن متحف الفنون الجميلة في أوديسا، ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، تعرض لأضرار مرة أخرى جراء غارة جوية روسية الليلة الماضية.
وشنت القوات الروسية الليلة الماضية، هجومًا صاروخيًا بمسيّرة على مدينة أوديسا. وأصيب 32 منزلًا سكنيًا، بالإضافة إلى ستة آثار معمارية، وهي مبنى متحف أوديسا للفنون الجميلة. وتضرر حوالي نصف مباني المتحف.
وبشكل عام، تضرر إجمالي 93 معلمًا معماريًا بسبب الهجمات الروسية في مدينة أوديسا منذ بدء العملية العسكرية الروسية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحده يونسكو أوديسا
إقرأ أيضاً:
رصد أزيد من 8 مليون درهم لإتمام مشروع حماية مدينة وزان من الفيضانات
تم رصد غلاف مالي إجمالي بقيمة تصل إلى 8,6 مليون درهم لإتمام أشغال مشروع حماية مدينة وزان من الفيضانات.
ويهدف المشروع، الذي يشكل موضوع اتفاقية متعددة الأطراف تحدد التزامات الشركاء والمسؤوليات والإمكانيات اللازمة لإنجاز الأشغال، إلى حماية الأحياء الغربية لمدينة وزان من الفيضانات وتحسين شروط سيلان مياه الحمولات وتسهيل تصريفها نحو السافلة.
ويضم المشروع تهيئة ثلاث شعاب مائية تقع بين حي الخندق وحي البريق، وتحويل مياهها عبر قناة مغطاة مصنوعة من الخرسانة المسلحة وتصب غرب مدينة وزان، وتحويل شبكات الماء الصالح للشرب، واستبدال المنشأة الفنية لتصريف مياه الأمطار بقناة خرسانية.
ويساهم في إنجاز أشغال تتمة مشروع حماية وزان من الفيضانات، التي يرتقب أن تنجز خلال سنتي 2025 و 2026، كل من وزارة التجهيز والماء بغلاف مالي يصل إلى 6 ملايين درهم، ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ووكالة الحوض المائي اللوكوس بمليون درهم لكل منهما، والجماعة الترابية لوزان ب 0,6 مليون درهم.
بموجب الاتفاقية، يعهد بإنجاز الأشغال إلى وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، تحت إشراف عمالة إقليم وزان، بينما تتعهد وكالة الحوض المائي اللوكوس بتوفير المعطيات الضرورية حول الخصائص الهيدرولوجية للمنطقة والدعم التقني، فيما ستتكلف جماعة وزان بتحويل شبكات الماء والكهرباء والتطهير السائل، على ان تشكل هذه الأخيرة المخاطب الوحيد في حال وجود تعرض على الأشغال.
وسيتم بشكل أولي إنجاز الأشغال في سافلة الشعاب المائية، ثم بناء قنوات تحويل مياه الأمطار، قبل إنجاز الأشغال في عالية الشعاب المائية لتفادي حصول أضرار جراء الأشغال بالأحياء المعنية.