روسيا تختبر درونات ضاربة جديدة
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
نشرت بعض صفحات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر اختبار القوات العسكرية الروسية لدرون جديد قادر على تنفيذ مهام الاستطلاع والتعامل مع الأهداف المعادية في المعارك.
وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن مشغلي الدرونات التابعين لكتيبة "فوستوك" في زاباروجيه اختبروا مؤخرا طائرة مسيرة صممت للاشتباك مع الأهداف المعادية، وإجراء عمليات الاستطلاع خلف خطوط العدو في منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة.
وأشار نائب رئيس قوات الحرس الوطني في دونيتسك، ألكسندر خوداكوفسكي إلى أن الاختبارات على الدرون الجديد جرت في ظروف صعبة حيث كانت الرياح قوية في منطقة الاختبار، وكان التشويش من منظومات الحرب الإلكترونية قويا.
وتظهر اللقطات التي انتشرت أن الدرون الجديد يشبه إلى حد ما درونات "لانسيت" الروسية، لكنه أكبر حجما، كما جهّز بذيل مزدوج على شكل حرف "X" ليكون قادرا على المناورة بشكل جيد أثناء التحليق .
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الطيران طائرة بدون طيار
إقرأ أيضاً:
خبير روسي: موسكو تختبر جدية واشنطن في التوصل إلى هدنة حقيقية
قال الدكتور محمود الأفندي، الباحث في الشؤون الروسية، إن الحديث عن محاولات روسيا للتحايل على العقوبات الأمريكية ليس سوى «خطاب إعلامي»، مشيرًا إلى أن موسكو تسعى لاختبار مدى جدية الولايات المتحدة في فرض هدنة عسكرية حقيقية، خاصة على الجانب الأوكراني والأوروبي.
وأوضح الأفندي، في مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشكلة الرئيسية تكمن في قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على فرض السلام، ليس فقط بين روسيا وأوكرانيا، ولكن أيضًا على حلفائه الأوروبيين، مضيفًا أن روسيا تضع مجموعة من «الاختبارات» لمعرفة مدى استعداد واشنطن لتنفيذ التزاماتها، بما في ذلك رفع العقوبات عن البنوك الزراعية الروسية وإعادة إدماجها في نظام «سويفت»، إلى جانب وقف استهداف منشآت الطاقة الروسية.
وأشار إلى أن موسكو لن توافق على هدنة مؤقتة فقط، بل تسعى إلى اتفاق دائم يمنع اندلاع الحرب مجددًا، مشددًا على أن أي هدنة يجب أن تتضمن وقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا وإنهاء التعبئة العسكرية الشاملة لكييف.
وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي، قال الأفندي إن قرارات ترامب ستكون مبنية على ثلاثة أعمدة أساسية: الدبلوماسية المكوكية، ومبدأ «أمريكا أولًا»، وفرض السلام بالقوة، مضيفًا أن واشنطن قد تلجأ إلى ممارسة ضغوط شديدة على أوروبا وأوكرانيا لضمان التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكشف مدى قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ التزاماتها.