البحر الأحمر.. بحث سرعة توصيل الغاز الطبيعي للمنشآت السياحية
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
عقد اللواء محمد البندارى، سكرتير عام محافظة البحر الأحمر، اجتماعًا بحضور المقدم ياسر يسري، عضو هيئة الرقابة الإدارية بالمحافظة، مع ممثلي المنشآت السياحية. وكان الهدف الرئيسي للقاء بحث سبل حل مشكلة توصيل الغاز الطبيعي لهذه المنشآت على نحو سريع وفعّال.
أكد السكرتير العام على أهمية توجيه الجهود نحو تحقيق المصلحة العامة وحل المشاكل المتعلقة بتوصيل الغاز للمنشآت السياحية.
وأعرب عن جاهزيته التامة لإزالة أي عقبات تواجه توصيل الغاز في أسرع وقت ممكن.
من جانبه، أوضح المقدم ياسر يسري دور الرقابة الإدارية في تخصيص مبالغ كبيرة لإنشاء شبكة الغاز الطبيعي بالمحافظة. هذا الإجراء يهدف إلى جعل المحافظة مركزًا سياحيًا تعتمد على الغاز كمصدر للطاقة النظيفة والمستدامة.
وتم التأكيد على دعم الدولة لتوفير الغاز بأسعار مخفضة لخدمة المواطنين ودعم الاستثمار في المنشآت السياحية.
وأخيرًا، أشار مدير شركة الغاز إلى استعداد الشركة لتقديم التسهيلات اللازمة للمنشآت السياحية لتنفيذ التعاقدات الجديدة للحصول على خدمة توصيل الغاز الطبيعي.
واستعرض ممثلو المنشآت السياحية المعوقات التي تواجههم ورحبوا بمثل هذه الاجتماعات التي تهدف إلى تحقيق المصلحة العامة للدولة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الأحمر الرقابة الإدارية الغاز الطبيعى هيئة الرقابة الإدارية توصيل الغاز الطبيعي الغاز الطبیعی توصیل الغاز
إقرأ أيضاً:
خبير تشريعات اقتصادية: الملاحة في البحر الأحمر تحولت لمسرح حرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سعيد، خبير التشريعات الاقتصادية، وأستاذ القانون التجاري الدولي، إن 12% من التجارة العالمية تمر من البحر الأحمر وقناة السويس، و 8% من الغاز يمر من البحر الأحمر، و تُقدم الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الحالية بديلًا لهذا الطريق من خلال إعداد خط شحن بحري من الهند إلى الإمارات والسعودية، ومن ثم إلى الأردن على أن تمر بعد ذلك إلى صحراء النقب، ثم إلى قطاع غزة.
وأضاف "سعيد"، خلال حواره عبر تطبيق "زووم"، مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن هناك حربًا مفتوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية والحوثيين في البحر الأحمر، وهذا حول الملاحة في البحر الأحمر إلى مسرح حرب يمنع مرور أي سفينة.
وأشار إلى أن الهدنة في قطاع غزة خلال الفترة السابقة أدت لزيادة ملحوظة في عدد السفن التي تمر من البحر الأحمر وقناة السويس لـ45 سفينة في شهر فبراير، وبمجرد انتهاء الهدنة توقفت الملاحة إلى حد كبير.