بشر فوزي لقجع، الوزير المنتدب في الميزانية، بقرب تفعيل الدعم المباشر للأسر لاقتناء السكن.

وردا على سؤال وجهه إليه الفريق التجمعي بمجلس النواب، قال لقجع إن المقاربة التي دامت لأكثر من 10 سنوات كانت مبنية على دعم الطلب عبر إعفاءات ضريبية للمنعشين، مضيفا بأن المقاربة الجديدة تذهب لتعزيز الطلب عبر تقديم دعم مباشر للأسر المقبلة على اقتناء سكن، مضيفا بأن هذا الإجراء جاء وفقا لخلاصات تقرير النموذج التنموي الجديد.

وسجل لقجع أن الوزيرة الوصية على القطاع، اشتغلت مع مختلف الفاعلين لأجرأة هذا القرار، مضيفا بأن المرسوم المتعلق به في آخر أطواره النهائية وسيتم إخراجه للوجود خلال الأسابيع المقبلة.

المصدر: اليوم 24

إقرأ أيضاً:

روائع حتا تستقطب الزوار في رابع أيام العيد

حتا: سومية سعد
شهدت حتا خلال عيد الفطر المبارك، زيادة في عدد الزوار، وشهدت زحاماً خلال اليوم الرابع، حيث يجذب جمال الطبيعة والزوارق الكاياك في بحيرة سد حتا الكثير من الأسر والسياح الباحثين عن الاسترخاء والمغامرة، تمتاز بأجوائها المنعشة بين الجبال، وتوافر الكثير من الأنشطة مثل المشي الجبلي، وركوب الدراجات، والتجديف، ما يجعلها خياراً مثالياً للاستمتاع بالعطلة.
تعيش حتا، هذه المنطقة الجبلية الساحرة في إمارة دبي، أجواء العيد بطريقة مميزة تمزج بين العادات الإماراتية الأصيلة والطبيعة الخلابة التي تضفي على المناسبة طابعاً فريداً. حيث يتوافد الأهالي والزوار إلى الأماكن الخضراء التي تتناغم مع الجبال الشامخة، حيث تصدح بين الأودية والسهول، مملوءة بالسحر والجمال.
وفي مدينة حتا يتجه الأهالي إلى مجالسهم لاستقبال الضيوف وتبادل التهاني، حيث تفوح رائحة القهوة العربية والهيل، وتُقدَّم الأطباق التقليدية مثل الخبيص والعصيد. وتمثل «العيالة» و«الرزفة» لوحات تراثية تعكس الفخر بالهوية الإماراتية، حيث يجتمع الشباب والكبار لأداء هذه الفنون الشعبية وسط أجواء حماسية.
أما الأطفال، فيعيشون فرحة العيد بطريقة خاصة، إذ يتزينون بأجمل الملابس ويتسابقون للحصول على العيدية، في حين تملأ ضحكاتهم الأزقة والحدائق العامة التي تصبح مقصداً للأسر الباحثة عن الترفيه.

العيد والأنشطة السياحية


لا يكتمل العيد في حتا، من دون زيارة سد حتا، حيث تنعكس فرحة العيد على المياه الهادئة، ويمارس الزوار رياضات التجديف أو الرحلات بالقوارب، بينما توفر مزارع النحل ومزارع الفواكه تجربة ممتعة.
كما تشهد القلاع والمتاحف مثل قلعة حتا ومتحف حتا التراثي إقبالاً من المهتمين بالتاريخ، الذين يستعيدون ذكريات الأجداد.
مع حلول المساء، تتزين سماء حتا بالأضواء، وتتحول الاستراحات الجبلية والمخيمات إلى أماكن تجمع للأسر والأصدقاء، حيث تُقام حفلات الشواء وتُروى الحكايات القديمة وسط أجواء مملوءة بالدفء. كما تشهد بعض المنتجعات عروضاً تراثية وجلسات شعرية تعكس روح المكان وعبق الماضي.

مقالات مشابهة

  • الزراعة: قطاع الدواجن استطاع تلبية الاحتياجات المتزايدة خلال شهر رمضان
  • لقجع ينعي بوهلال لاعب المنتخب السابق: كرة القدم الوطنية تفقد أحد رموز جيل التسعينات
  • سيتي جروب: أسعار النحاس مهددة بالتراجع حتى 10% خلال أسابيع
  • وزير الري يوجه الشكر لموظفي الوزارة لتفانيهم في العمل خلال أجازة عيد الفطر
  • وزير الري: فترة إجازة العيد شهدت تكثيف المرور الميداني لرصد التعديات
  • أكسيوس : نتنياهو سيزور البيت الأبيض خلال أسابيع
  • أخنوش يبشر بقرب تفعيل قانون العقوبات البديلة في غشت القادم
  • للأسر النازحة جراء العدوان الإسرائيلي.. هذا الخبر يهمكم
  • الذهب يسجل أعلى مستوى تاريخي جديد عالميًا ومحليًا
  • روائع حتا تستقطب الزوار في رابع أيام العيد