الثورة نت../

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إن غزة تحولت إلى مقبرة للأطفال ، مشيراً إلى أن العالم لم يشهد أعداد ضحايا كالتي نشهدها الآن.

وقال أنطونيو جوتيريش في كلمة من نيويورك أننا “بحاجة إلى دخول مزيد من الغذاء والمياه والأدوية وبالطبع الوقود إلى غزة لأنها أصبحت مقبرة للأطفال”.

ولفت جوتيريش، الى أن “الكارثة التي تتكشف تجعل الحاجة إلى وقف إنساني لإطلاق النار أكثر إلحاحا مع مرور كل ساعة”، معتبراً أن “معبر رفح وحده لا يملك القدرة على التعامل مع شاحنات المساعدات بالحجم المطلوب”.

وواصل جوتيريش، انتقاده للهجمات الصهيوامريكية الوحشية على المدنيين في غزة، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار في أكثر من مناسبة، حفاظا على أرواح المدنيين، والسماح لإدخال المساعدات.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

ترامب يستعد لإطلاق أم المعارك التجارية

 يطلق دونالد ترامب الأربعاء أم المعارك التجارية؛ تنفيذاً لما توعد به باستمرار منذ حملته الانتخابية، مع فرض رسوم جمركية جديدة هدفها افتتاح «عصر ذهبي» للولايات المتحدة.وكتب ترامب عبر منصته «تروث سوشال» للتواصل الاجتماعي الأربعاء «هذا هو يوم التحرير في الولايات المتحدة»، في إشارة إلى المشروع الذي وعد بتحقيقه خلال حملته الانتخابية، وتبقى تفاصيله غير واضحة.
وكان الرئيس الأميركي لا يزال يعمل الثلاثاء، بحسب المتحدثة باسم البيت الأبيض، على «وضع اللمسات الأخيرة» على خطته. وقالت كارولاين ليفيت «غداً (الأربعاء) ينتهي نهب أميركا» مؤكدة أن حزمة الرسوم الجديدة ستدخل حيز التنفيذ «فوراً» بعد أن يعلنها ترامب.
  ومن المتوقع الكشف عن هذه الرسوم الأربعاء خلال مراسم تقام في الساعة 16.00 بالتوقيت المحلي (20.00 ت غ) في البيت الأبيض، مباشرة بعد إغلاق بورصة نيويورك التي بدأت تشهد تقلبات كغيرها من الأسواق حول العالم.
فهل تفرض الولايات المتحدة رسماً جمركياً وحيداً بنسبة 20 % على مجمل الواردات؟ أم رسوماً جمركية مفصلة على مقاس كل من الدول المصدّرة؟ أم تختار فرض رسم أكثر اعتدالاً يتركز على عدد محدود من البلدان وفق فرضية ذكرتها صحيفة «وول ستريت جورنال»؟
وقد تكون الوطأة هائلة على الاقتصاد العالمي. ففي عام 2024 استوردت الولايات المتحدة حوالي 3300 مليار دولار من البضائع.
وقالت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد الأربعاء في تصريحات لإذاعة إيرلندية، إن ما سيعلنه ترامب «لن يكون في صالح الاقتصاد العالمي، لن يكون في صالح أولئك الذين يفرضون الرسوم الجمركية ولا أولئك الذين يردّون عليها (عبر فرض رسوم مضادة). هذا سيلحق اضطراباً بعالم التجارة كما نعرفه».
أما في ألمانيا، فقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن هيبسترايت «إن تكاليف الحرب التجارية لا يتحملها طرف واحد، بل قد تصبح تكلفتها باهظة على كلا الجانبين»، مضيفاً أن برلين «مستعدة وراغبة في التفاوض على المستوى الأوروبي مع الولايات المتحدة» لتجنب ذلك.وكان الرئيس الجمهوري البالغ 78 عاماً وعد الإثنين بأنه سيكون «لطيفاً جداً» مع شركاء بلاده التجاريين.
وحاول شركاء الولايات المتحدة الاستعداد للصدمة باعتماد خطاب حازم وفي الوقت نفسه إبداء استعداد للحوار واتخاذ مبادرات تهدئة.
وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده ستكون «متأنية جداً» في ردها على «الإجراءات غير المبررة التي تتخذها الحكومة الأميركية».
من جهته، شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأربعاء على أن لندن تستعد لاعتماد «مقاربة هادئة» حيال الرسوم الجديدة.
وقال ستارمر للنواب البريطانيين «مصلحتنا الوطنية ستكون دائماً الدافع لقراراتنا، ولذلك نحن مستعدون لكل الاحتمالات ولا نستثني أيا منها».
وأفادت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية صوفي بريما بأن الاتحاد الأوروبي سيرد «قبل نهاية أبريل» على الرسوم الجمركية التي من المتوقع أن تعلنها واشنطن.
وقالت بعد اجتماع للحكومة «سيكون هناك ردان. الأول سيُتخذ في منتصف أبريل، ويتعلق بالرد على الرسوم الجمركية المفروضة بالفعل على الصلب والألمنيوم (...) ثم ستتم دراسة مفصلة، بحسب القطاعات، على أن يُعلن الاتحاد الأوروبي عن قرار أوروبي قبل نهاية أبريل، بشكل متسق وموحد وقوي».
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين «لا نريد بالضرورة اتخاذ إجراءات انتقامية... لكن لدينا خطة قوية إذا اقتضى الأمر».
وتأمل بعض الدول الحصول على معاملة أكثر مراعاة، على غرار فيتنام التي خفضت رسومها الجمركية على مجموعة من السلع في محاولة لاسترضاء واشنطن.
وتسعى دول مصدرة كبرى أخرى لعقد تحالفات تمكنها من اكتساب وزن بمواجهة واشنطن.
وفي هذا السياق أعلنت بكين وطوكيو وسيول «تسريع» مفاوضاتها من أجل التوصل إلى اتفاق تبادل حر.

أخبار ذات صلة ميلوني: يجب على أوروبا الدفاع عن نفسها حال اندلاع حرب تجارية مع أميركا الكرملين: موسكو ترسل مفاوضاً بارزاً إلى واشنطن المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • الأمين العام لمجلس التعاون يدين ويستنكر غارات قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدد من المواقع في سوريا
  • الأمم المتحدة تدين مقتل 1000 شخص في غزة منذ انهيار وقف إطلاق النار
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
  • المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
  • الأمين العام لمجلس التعاون: اقتحام وزير قوات الاحتلال وعددٌ من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى انتهاكٌ صارخٌ للمقدسات الإسلامية
  • مجلس الأمن يعقد جلسة حاسمة وتوجه للولايات المتحدة لإنهاء مهام بعثة المينورسو وطي ملف الصحراء
  • ترامب يستعد لإطلاق أم المعارك التجارية
  • هل أصبحت الضاحية ضمن بنك أهداف مرحلة وقف إطلاق النار؟!
  • مسؤولان بارزان بالكونغرس يهددان بعقوبات ضد الأمم المتحدة حال التحقيق مع إسرائيل
  • عضوان بالكونغرس يهددان الأمم المتحدة بعقوبات حال التحقيق مع إسرائيل