30 يوما من الجرائم الإسرائيلية.. أكثر من 10 آلاف شهيد وما يقرب من 30 ألف جريح في قطاع غزة
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
مر 30 يوما منذ العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، تحت إدعاء الدفاع عن نفس، وذلك عقب الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينية على الأراضي المحتلة، ردا على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في حق المدنيين.
30 يوما من الجرائم وسط دعم لا محدود من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، التي أكد كافة المسؤولين فيها بداية من الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس ووزير خارجيته أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن على حق إسرائيل في فعل هذه الجرائم ضد الإنسانية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الإثنين أن عدد شهداء الغارات الإسرائيلية على غزة ارتفع إلى أكثر من 10 آلاف شهيد وعشرات الالاف من الجرحى.
ومع استمرار القصف الإسرائيلي على القطاع، تزداد حصيلة شهداء القطاع من المدنيين وخاصة من الأطفال والنساء الذين يمثلون 70% من الشهداء حتى الآن.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الجرائم ضد الإنسانية
إقرأ أيضاً:
“حماس”: العدو يواصل مجازره بحق المدنيين وشعبنا لن يخضع للإبادة والتهجير
يمانيون |
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، إن قوات العدو الصهيوني تواصل ارتكاب مجازرها بحق المدنيين العزل في مختلف مناطق قطاع غزة.
واكدت الحركة في بيان تصاعد حدة العدوان خلال الساعات الأخيرة، “خاصة في خزاعة شرق خانيونس، وبلدة النصر شمال شرق رفح، وحيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى، في سياق حملة إبادة جماعية وحشية تُنفّذ على مرأى ومسمع العالم”.
واضافت “حماس”، “في الوقت الذي يواصل فيه العدو قصفه العنيف، تحرم حكومة الإرهابي نتنياهو أكثر من مليوني فلسطيني من الماء والغذاء والدواء، في حرب تجويع مُعلنة تستهدف المدنيين العزل، وأقدمت قوات العدو فجر اليوم على تدمير محطة تحلية المياه في حي التفاح شرق غزة، في جريمة حرب موصوفة تهدف إلى تشديد الحصار والتضييق على السكان”.
كما أكدت أن العدو من خلال تصعيد عسكري ممنهج وتضييق متعمّد على المناطق المكتظة بالسكان، يكشف عن نواياه الحقيقية، التي تتجاوز مسألة استعادة الأسرى إلى ممارسات انتقامية سادية، تهدف إلى تنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري.
وقالت “حماس” إن “شعبنا العظيم ومقاومته الباسلة لن يخضع لهذه الممارسات الفاشية، بل سيُفشل بثباته وصموده كافة المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وطمس وجوده على أرضه”.
وتابعت أن “الانتهاكات الفاضحة التي يرتكبها العدو بحق غزة وشعبها ستظل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ومنظومته الصامتة والمتواطئة”.
ولفتت “حماس” إلى ان اللعنة ستلاحق كل من خذل الشعب الفلسطيني وتواطأ مع هذه الجرائم غير المسبوقة، “فالشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته حتى انتزاع حقوقه المشروعة”.
واشارت الحركة في بيانها الى أن العدو لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، “وأن المقاومة مستمرة حتى تحقيق النصر، داعيةً الشعوب الحرة في العالم إلى التحرك العاجل لكسر الحصار ووقف هذه الجرائم الوحشية”.