اّلاف الشهداء والمصابين بينهم مرضى السرطان.. وقصف جنونى للمستشفيات100 طبيب صهيونى يدعون لضرب المراكز الصحية.. والقبة الحديدية تفشل فى صد صواريخ المقاومة

 

شهد قطاع غزة سلسلة غارات إجرامية إسرائيلية غير مسبوقة، تزامناً مع قطع الاتصالات وخدمات الإنترنت للمرة الثانية عن القطاع. باستخدام القنابل الزلزالية كسلاح جديد لإبادة الشعب الفلسطينى وهى قذيفة استخدمت لتدمير الأنفاق، التحدى الرئيسى للقوات المتوغلة فى القطاع المحاصر.

فيما أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) أن طفلاً يفقد حياته كل 10 دقائق فى المتوسط بغزة، فى حين يصاب اثنان تزامنا مع قصف همجى لكل مدارسها التى لجأ لها النازحون.

وطالب نحو 100 طبيب وأساتذة جامعيون فى مجال الطب بإسرائيل بقصف المستشفيات، خاصة مجمع الشفاء الطبى فى مدينة غزة، بزعم أن حركة حماس تستخدمه لأغراض عسكرية ولم يخف حاخام فى قاعدة تدريب عسكرية إسرائيلية النوايا الحقيقية لسلطات الاحتلال، واحتفى بما تفعله الدولة العبرية فى فظائع مروعة فى غزة، وقال للعناصر الإسرائيلية «إن البلاد كلها لنا، بما فيها غزة ولبنان».

وقال الدكتور منير البرش، مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية: واجهنا ليلة صعبة بسبب عزل القطاع عن العالم، مشيرا إلى أن الاحتلال ارتكب أكثر من 24 مجزرة بحق الشعب الفلسطينى فى ليلة واحدة، وأضاف أن الاحتلال ينفذ ضربات قاتلة على الفلسطينيين ويقوم بإبادة مواقع سكنية بشكل كامل.

وأكدت وزارة الصحة فى قطاع غزة استشهاد ما لا يقل عن 500 شخص فى العدوان الإجرامى النازى للاحتلال المكثف على القطاع.

وأعلنت استشهاد الزميل الصحفى محمد الجاجة، وعدد من أفراد عائلته إثر غارة إسرائيلية على حى النصر فيما استشهد 10 آخرين باستهداف منزل مدير العلاقات العامة والإعلام فى مستشفى النجار طلعت برهوم غرب رفح جنوب القطاع.

وأشارت إلى استشهاد 70 على الأقل فى المحافظة الوسطى فى غزة من فى مجزرتين لقوات النازية الصهيونية فى دير البلح والزوايدة، كما استشهد 33 فلسطينيا وأُصيب العشرات إثر قصف الاحتلال منزلاً لعائلة مشمش فى النصيرات.

وأشارت إلى مواصلة قوات الاحتلال غاراتها المسعورة على المستشفيات خاصة الشفاء والقدس وشهداء الأقصى والرنتيسى للأطفال مما أسفر عن عشرات المئات ما بين شهداء ومصابين أغلبهم من الأطفال والنساء أطفال مصابين بمرض السرطان فى قصف استهدف الطابق الثالث من مستشفى الرنتيسى، واستشهد آخرون إثر قصف طائرات الاحتلال منزلاً فى بيت حانون.

وطالبت وزارة الصحة الفلسطينية جميع الوزارات حول العالم، والاتحادات والنقابات الطبية والصحية للتحرك ورفض المجازر اليومية بحق قطاع غزة، ونظامه الصحي. وناشدت بتوفير ممر آمن لتدفق المساعدات والأدوية والوقود إلى المستشفيات بات مسألة حياة أو موت للجرحى، مع تعمد الاحتلال قصف قوافل الإسعافات التى تحمل المصابين ما يعيق نقلهم إلى معبر رفح للعلاج فى مصر.

وأكدت أن الغارات الإسرائيلية على غزة استهدفت 110 منشآت صحية، فيما خرج 16 مستشفى و32 مركزا للرعاية الأولية عن الخدمة بسبب القصف ونفاد الوقود.

وأكد الطبيب النرويجي، «مادس غيلبرت» الذى عمل لسنوات فى مجمع الشفاء الطبي، أنه لم ير طوال عمله فى المستشفى أى وجود عسكري. وأوضح فى تصريحات صحفية أن إسرائيل فشلت فى تقديم أى دليل يثبت صحة ادعاءاتها حول وجود قاعدة عسكرية بالمستشفى. وأشار إلى أن لدى إسرائيل سجلا طويلا فى استهداف المستشفيات.

وأكد شهود عيان لـ«الوفد» استمرار الغارات المتتالية من الطيران الحربى فى شارع السكة شرق مخيم جباليا شمالى القطاع. وقصف مدفعى فى مشروع بيت لاهيا شمالى قطاع غزة، كذلك قصف طيران الاحتلال منزلاً قرب صالة الطيب فى بيت لاهيا. واستهدف طيران الاستطلاع منطقة الشيخ زايد شمالى القطاع.

وقال المكتب الإعلامى الحكومى الفلسطينى «تردنا عشرات البلاغات والمناشدات بشأن وجود مئات الجثامين لشهداء بالشوارع فى مناطق مختلفة من مدينة غزة ممن حاولوا التوجه للممر الآمن المزعوم وممن حاول الاحتماء من غارات الليلة الماضية». وأكد المكتب الإعلامى أن قطاع غزة بات يعانى من مجاعة شديدة، حيث يقضى المواطنون أكثر من 4 ساعات للحصول على الخبز، و3 أخرى للحصول على المياه.

وأوضح أن طواقم الدفاع المدنى والإسعاف والطوارئ لم تتمكن من إخراج الضحايا ولا تستطيع الوصول إلى عشرات الشهداء الموجودين فى الطرقات التى يزعم الاحتلال أنّها آمنة وسط صعوبات كبيرة فى عمليات الإنقاذ بسبب قدم المعدات المتهالكة.

وحذر من التحريض المتواصل المتصاعد ضد المستشفيات فى قطاع غزة، مشيراً إلى أن تكرار هذا الأمر بحق المراكز المدنية الآمنة سيكرر المحرقة الصهيونية التى ارتكبها الاحتلال فى المستشفى المعمداني.

واستنكر بشدة التحريض الذى أصدره عشرات الأطباء الاحتلال بمطالبتهم تدمير مستشفى الشفاء، مؤكداً أن هذه المطالبات تتماشى مع تهديدات الاحتلال وتنفيذه لغارات جوية هى الأعنف فى محيط مستشفيات مدينة غزة.

أكد أن الاتهامات التى زعمها المتحدث باسم الاحتلال بشأن مستشفيات حمد والإندونيسي، ادعاءات باطلة وغير صحيحة. وأشار إلى أن ما زعمه بحق مستشفى حمد بوجود أنفاق هى فتحة مخزن الوقود بحسب ما أعلن المكتب الهندسى المشرف على المشروع.

وشدّد على أنّ المستشفيات تقدم خدمات طبية فقط، وأعلنوا استعدادهم لاستقبال لجنة أممية للتحقق من أوضاع المستشفيات داعيا الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر لحماية المستشفيات من غارات الاحتلال وتحريضه المستمر، ووضع مسئولية حماية المستشفيات خاصة الشفاء على عاتق الجهات الدولية بما فيها الأمم المتحدة. يأتى ذلك فيما شهدت مناطق واسعة من غزة حالة عطش ونقص حاد فى المياه.

وفشل صاروخ أطلقته القبة الحديدية فى اعتراض صواريخ أطلقتها حركة حماس من قطاع غزة، وسقط فوق منطقة سكنية وسط إسرائيل فيما أصيب إسرائيليان فى عملية طعن عن باب الساهرة بالقدس المحتلة، فيما استشهد منفذها وعمت المظاهرات والإضرابات عدة مناطق من الضفة المحتلة دعما لغزة وتنديدا بمجازر العدو الصهيونى. وتشهد الجبهة الشمالية مع لبنان مناوشات بيت حزب الله والاحتلال من وقت لآخر..

اّلاف الشهداء والمصابين «أبو ردينة» يطالب بوقف الحرب.. و«أشتية»: نتنياهو يقتلنا مستشهداً بالتوراة

طالب أمس نبيل أبوردينة، المتحدث الرسمى باسم الرئاسة الفلسطينية، بوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، حتى يمكن الحديث عن أى موضوع آخر، ولا يجوز السماح بعمليات الإبادة فى غزة، وأن ما تقوم به إسرائيل يتجاوز حق الدفاع عن النفس.

وأضاف «أبو ردينة» خلال تصريحات صحفية بقوله «لا يمكن المساس بالمشروع الوطنى الفلسطينى، والأمور ستتفاقم ما دام الدعم الأمريكى لإسرائيل، وأننا نرفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والشعب الفلسطينى لا يقبل تبديل أرضه بأخرى، والموقف الفلسطينى العربى ضد التهجير، ونرفض أى محاولة إسرائيلية لخلق أراض بديلة للشعب الفلسطيني».

 وأوضح أن المشروع الوطنى الفلسطينى، يتمثل فى دولة فلسطينية عاصمتها القدس المحتلة بمقدساتها، وأن القدس الشريف يجب أن تكون فلسطينية عربية، مشيرا بقوله «ولقد حذرنا مرارا وتكرارا من استمرار العدوان الإسرائيلى، ويجب التزام الشرعية الدولية والعربية لنشر السلام فى كل ربوع المنطقة».

وأكد أن الولايات المتحدة لم تنفذ أيًا من وعودها، بشأن وقف إطلاق النار فى غزة، وعلى الإدارة الأمريكية مراجعة سياساتها، وأن بلينكن أخبرنا بأن الجيش الإسرائيلى يشن الهجمات على قطاع غزة بدعم من الحكومة الإسرائيلية.

وشدد رئيس الوزراء الفلسطينى، محمد أشتية، عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يبرر القتل فى غزة مستشهدا بآيات من التوراة، وطالب المحكمة الجنائية الدولية بإصدار أمر اعتقال بحق مرتكبى الجرائم في غزة، وقال «أشتية»: «إن فى غزة شلالا من الدماء يسيل»، وأضاف متسائلا عن موعد تحرك العالم لوقف العدوان الغاشم على قطاع غزة المحاصر.

وقال «أشتيا»، إن الوضع فى غزة فاق قدرة الإنسان على التحمل، مشيرا إلى أن القطاع بحاجة عاجلة للطعام والماء والكهرباء والدواء، ودعا رئيس الوزراء الفلسطينى إلى تحرك دولى فورى لوقف العدوان على غزة، مشددا على أن الفلسطينيين لن يسمحوا لمخططات إسرائيل بفصل غزة عن الضفة الغربية.

وأضاف «أشتية»، «أعلنت حكومة الاحتلال أنها قررت اقتطاع مبالغ جديدة من الأموال المستحقة لنا بحجة أننا نمول غزة بقيمة 140 مليون دولار شهرياً، هذا القرار سياسى يهدف لفصل غزة عن الضفة، ونحن لن نقبل بهذا الفصل»، ودعا «أشتية» الأمم المتحدة لإلغاء الاحتفال بيوم الطفل العالمى تضامنا مع أطفال غزة.

 

الاتحاد الأوروبى يؤكد فشل الحل العسكرى ويقترح قوات أممية 

شدد أمس مسئول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى، جوزيب بوريل، على فشل الدبلوماسية فيما يتعلق بالصراع العربى - الإسرائيلى فى السنوات الأخيرة، وأكد أنه لا يوجد حل عسكرى فى غزة، إذا لم تكن هناك استيراتيجية سياسية.

وأشار «بوريل» خلال المؤتمر السنوى لسفراء الاتحاد الاوروبى إلى أن الحرب بلغت ذروتها فى الساعات الأخيرة، مؤكدا أنه «الآن هناك فرصة أخيرة للتوصل إلى حل الدولتين».

كما أعلن مسئول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى دعمه لدعوة الأمم المتحدة من أجل هدنة إنسانية لإغاثة المدنيين والتمهيد للإفراج عن الرهائن.

وقال «بوريل» إن الاتحاد الأوروبى ملتزم أخلاقيًا وسياسيا بالمساهمة فى إيجاد حل سياسى للنزاع فى المنطقة.

وأوضح رئيس الدبلوماسية الأوروبية، فى إشارة إلى تصرفات إسرائيل بشأن غزة، أن تجاهل التكلفة البشرية يمكن أن يؤدى فى النهاية إلى نتائج عكسية، مشيرا إلى أنها عالية جدًا لأنه كانت هناك أيضاً أوقات انعدام الإرادة السياسية.

وشدد الممثل السامى فى رسالته على أنه رغم أن الأمر الآن بعيد، إلا أن المسار الأكثر منطقية هو حل الدولتين، وعلى أوروبا أن تراهن عليه، وحذر «بوريل» من أنه إذا لم ننجح فسنكون فى دوامة من العنف والكراهية المتبادلة لأجيال.

أكدت المفوضية الأوروبية، أن نشر قوات دولية فى قطاع غزة بإشراف أممى من الخيارات التى يجرى بحثها.

وقالت رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لاين: إن الاتحاد الأوروبى سيزيد المساعدات الإنسانية لغزة بمقدار 25 مليون يورو (26,9 مليون دولار). وأضافت «فون دير لاين» فى كلمة ألقتها فى بروكسل، «من خلال ذلك، سيقدم الاتحاد الأوروبى إجمالا 100 مليون يورو مساعدات إنسانية للمدنيين فى غزة».

 

فتح معبر رفح لعبور المصريين والأجانب المسجلين والمصابين والمساعدات

أكد أمس المتحدث باسم معبر رفح من الجانب الفلسطينى، وائل أبوعمر، أنه تقرر فتح معبر رفح لعبور الأجانب ومزدوجى الجنسية بعد تنسيق خروج الجرحى.

وقال بيان رسمى، «إن الهيئة العامة للمعابر والحدود قررت فتح المعبر للمصريين وللأجانب الذين وردت أسماؤهم فى الكشوفات الأخيرة منذ 1 نوفمبر، فيما لن يتم السماح بالسفر لمن لم يرد اسمه فى الكشوف حسب ما وردنا من الجانب المصرى، وكشف مدير مجمع الشفاء الطبى، محمد أبوسلمية، أن سيارات إسعاف تحركت من المستشفى، صوب معبر رفح تنقل جرحى ومرضى لعلاجهم بالمستشفيات المصرية، وأشار إلى أن القافلة تحمل 7 حالات، بينهم 5 جرحى، وطفلان مريضا أورام.

وأوضح أبو سلمية أن هذه الخطوة جاءت بعد التنسيق مع الصليب الأحمر، حيث إن سيارات الإسعاف التى تنقل الجرحى تتبع الصليب لمنع استهدافها من جانب إسرائيل كما حدث سابقا.

وكانت حكومة حماس فى القطاع طالبت فى وقت سابق أن يرافق الصليب الأحمر الدولى أى قافلة مصابين أو سيارة إسعاف تتجه إلى الأراضى المصرية.

وكانت هيئة المعابر والحدود فى غزة قررت السبت تعليق خروج الأجانب ومزدوجى الجنسية لحين تنسيق خروج الجرحى من شمال غزة للعلاج فى مصر، ووقف استهداف إسرائيل قوافل نقل الجرحى، وبالفعل تم وقف خروج الأجانب منذ السبت، ولكن استمر دخول المساعدات من الجانب المصرى إلى غزة.

يشار إلى أن معبر رفح كان فتح ثلاثة أيام هى الأربعاء والخميس والجمعة من الأسبوع الماضى للسماح بإجلاء عشرات المصابين الفلسطينيين والمئات من حاملى الجوازات الأجنبية.

إلا أنه عاد وأغلق يومى السبت والأحد بسبب خلاف على عبور سيارات الإسعاف، بعد قصف الاحتلال سيارة إسعاف كانت تقل مصابين من القطاع إلى الداخل المصرى.

ونزح أكثر من 800 ألف مدنى فلسطينى من شمال غزة نحو الجنوب بينهم المئات من حاملى الجنسيات الأجنبية، منذ اندلاع شرارة الحرب فى غزة فى السابع من أكتوبر، بينما اشترطت القاهرة السماح بدخول شاحنات المساعدات إلى غزة المحاصرة منذ أكثر من 4 أسابيع، بلا كهرباء ولا مياه، ولا سلع غذائية أو وقود، قبل خروج الأجانب.

فتح معبر رفح لعبور 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حزب الله الشعب الفلسطيني الرئاسة الفلسطينية الاتحاد الأوروبى فى قطاع غزة معبر رفح أکثر من إلى أن فى غزة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تعلن توسيع العملية البرية في قطاع غزة 

أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة إطلاق عملية برية جديدة في مدينة غزة بشمال القطاع، مؤكدا أنها تهدف إلى توسيع نطاق المنطقة الأمنية التي يعمل على إقامتها داخل الأراضي الفلسطينية.

إلى ذلك، أعلن الدفاع المدني في القطاع المحاصر مقتل 30 شخصا على الأقل « منذ فجر » الجمعة.

وعاودت إسرائيل منذ استئنافها القتال في القطاع الشهر الماضي بعد هدنة استمرت أسابيع، شن ضربات واسعة وتنفيذ عمليات برية في مختلف أنحاء القطاع. وأكد مسؤولون إسرائيليون أن العمليات هدفها الضغط على حماس للإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم منذ اندلاع الحرب عام 2023.

وتزامنا مع توسيع عملياته في القطاع الفلسطيني، شن الجيش الإسرائيلي غارة في صيدا كبرى مدن جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم عنصران من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأعلن الجيش بدء عملية برية في الشجاعية بشرق مدينة غزة.

وقال إنه « يوسع العملية البرية في شمال قطاع غزة »، وبدأ « العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية… بهدف تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية ».

وأفاد الجيش بأنه « في إطار العملية، قضت القوات على عدد من الإرهابيين ودمرت بنى تحتية إرهابية ومن ضمنها مجمع قيادة وسيطرة استخدمه عناصر حماس لتخطيط وتوجيه أنشطة إرهابية ».

وقالت إيلينا حلس التي تقطن حي الشجاعية لوكالة فرانس برس إنها محاصرة مع عائلتها في منزل شقيقتها، مشيرة إلى أن « جيش الاحتلال قريب جدا ».

أضافت « القذائف والصواريخ تسقط على منازل وخيام الأبرياء كالحمم البركانية… الوضع خطير جدا والموت يدهمنا من كل اتجاه ».

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال الأربعاء إن الجيش يوسع عملياته في غزة للسيطرة على « مناطق واسعة »، بعد استئناف هجومه على القطاع المدمر في مارس الماضي.

وأضاف في بيان أن العملية « تتوسع لتدمير المنطقة وإخلائها من الإرهابيين والبنية التحتية الإرهابية، والسيطرة على مناطق واسعة سيتم دمجها في المناطق الأمنية الإسرائيلية ».

كما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الأربعاء أن الجيش يقوم بـ »تجزئة » قطاع غزة و »السيطرة » على مساحات فيه، للضغط على حماس من أجل إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم.

وأفاد الدفاع المدني وكالة فرانس برس عن سقوط « 30 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر اليوم »، مشيرا إلى أن هذه « ليست حصيلة نهائية ». من جهته، لفت مصدر طبي في مستشفى ناصر في خان يونس الى سقوط 25 قتيلا جراء ضربة إسرائيلية في المدينة الواقعة في جنوب القطاع.

وكان الدفاع المدني أفاد الخميس عن مقتل 31 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين في غارة استهدفت مدرسة دار الأرقم التي كانت تؤوي نازحين في حي التفاح شمالي شرق غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس شن غارة على « مركز قيادة وتحكم تابع لحماس » في نطاق مدينة غزة.

ولم يتضح ما إذا كان الجيش يتحدث عن الغارة نفسها التي استهدفت المدرسة.

وبكت رغدة الشرفا التي كانت من بين الناجين من الغارة وقالت « كأنه يوم القيامة، أصبح كل شيء مظلما وبدأنا بالبحث عن أطفالنا وأشيائنا ولكن لم يبق أي شيء ».

ودانت حماس الضربة، مت همة الحكومة الإسرائيلية بمواصلة « استهداف المدنيين الأبرياء في سياق عمليات الإبادة الجماعية » في القطاع.

ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس مقتل 1249 شخصا في الهجمات الإسرائيلية.

وأعلنت الوزارة الجمعة ارتفاع الحصيلة الإجمالية للقتلى في القطاع منذ اندلاع الحرب إلى 50609 اشخاص.

ودان الأردن الجمعة توسيع إسرائيل « عدوانها » على قطاع غزة ومواصلتها « الاستهداف الممنهج للمدنيين، ومراكز ايواء النازحين »، مع إعلان الجيش الإسرائيلي عملية برية جديدة في غزة.

واندلعت الحرب إثر هجوم غير مسبوق شنته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

وتسبب الهجوم بمقتل 1218 شخصا، بحسب  أرقام إسرائيلية رسمية.

وخلال الهجوم، خطف 251 شخصا، لا يزال 58 منهم محتجزين في غزة، بينهم 34 شخصا توفوا أو قتلوا، بحسب الجيش.

وامتدت تبعات الحرب الى أنحاء أخرى في الشرق الأوسط، منها لبنان حيث أعلن حزب الله في الثامن من أكتوبر 2023، فتح جبهة « إسناد » دعما للقطاع الفلسطيني وحليفته حماس.

ورغم سريان وقف لإطلاق النار في لبنان منذ نوفمبر، تواصل إسرائيل شن ضربات.

والجمعة، نعت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قياديا وعنصرا هو نجله، في ضربة إسرائيلية في صيدا بجنوب البلاد.

ونعت الكتائب في بيان « القائد القسامي » حسن أحمد فرحات ونجله حمزة حسن فرحات، مشيرة الى أنهما قضيا الى جانب جنان ابنة حسن، في الضربة.

ورأى مراسلون شقة في الطابق الرابع من أحد المباني مدمرة بينما اندلعت فيها النيران. كما رأى الأضرار التي لحقت بأبنية مجاورة وعدد من المحال التجارية والسيارات القريبة.

وأثارت الضربة حالة ذعر في صيدا البعيدة من الحدود مع إسرائيل.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه « قضى على الإرهابي المدعو حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان »، متهما إياه بالضلوع في « مخططات إرهابية عديدة » ضد الدولة العبرية، والوقوف وراء عملية إطلاق قذائف صاروخية أسفرت عن مقتل مجندة في الجيش الإسرائيلي وإصابة عدد آخر بجروح في 14 فبراير 2024.

وأتت تلك العملية في خضم تبادل للقصف عبر الحدود بين حزب الله وإسرائيل. ولم تعلن أي جهة في حينه مسؤوليتها عنها.

وندد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بما وصفه بأنه « اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية » و »خرق واضح » لاتفاق وقف إطلاق النار.

ودعا إلى « وجوب ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة التي تطال مختلف المناطق ولا سيما السكنية ».

تأتي الغارة الأخيرة بعد أيام على مقتل أربعة أشخاص، من بينهم القيادي في حزب الله حسن بدير ونجله، في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 27 نوفمبر.

وإضافة الى الضربات في لبنان، شنت إسرائيل غارات جديدة على سوريا ليل الخميس بعد ساعات قليلة من تنفيذها سلسلة ضربات وعمليات توغل دامية نددت بها الأمم المتحدة واعتبرتها دمشق محاولة لزعزعة استقرارها.

كلمات دلالية إسرائيل حرب غزة لبنان

مقالات مشابهة

  • الصحة تكشف عن أهداف الشراكة مع القطاع الخاص لإدارة وتشغيل المستشفيات
  • بعد نتساريم وفيلادلفيا.. "موراغ" أحدث خطط إسرائيل في غزة
  • بعد نتساريم وفيلادلفيا.. "موراج" أحدث خطط إسرائيل في غزة
  • الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
  • «الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة
  • إسرائيل تعلن توسيع العملية البرية في قطاع غزة 
  • خبير: إسرائيل تهدف لتحويل غزة إلى منطقة استعمارية
  • تقرير: 3 بدائل لحكم حماس لن تحل معضلات إسرائيل في غزة
  • الديب أبوعلي: إسرائيل تعمل على تطهير غزة عرقيا والقاهرة تدافع وحدها عن الفلسطينيين
  • موجة نزوح جماعية غير مسبوقة| مئات الآلاف من الفلسطينيين يفرون من رفح بعد إعلانها "منطقة أمنية".. ووزارة الصحة في غزة تعلن استشهاد 97 شخصًا على الأقل