«الحسينية».. وجه جديد لـ41 قرية و740 تابعا
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
شهد مركز الحسينية بمحافظة الشرقية تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة»، التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى بهدف التخفيف عن كاهل المواطنين بالمجتمعات الأكثر احتياجاً فى الريف والمناطق العشوائية فى الحضر.
وأطلقت المبادرة مجموعة من الأنشطة الخدمية والتنموية التى من شأنها ضمان تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وسد الفجوات التنموية بين المراكز والقرى وتوابعها، وإحياء قيم المسئولية المشتركة بين جميع الجهات لتوحيد التدخلات التنموية فى المراكز والقرى وتوابعها.
ويمثل مركز الحسينية، الذى يقع فى أقصى شمال محافظة الشرقية، 31.7% من مساحة المحافظة الكلية، ويبلغ عدد سكانه نحو 700 ألف نسمة، ومساحته 1559 كيلومتراً مربعاً، وله حدود مع محافظات الإسماعيلية والدقهلية وبورسعيد، ويتكون المركز من 10 وحدات محلية تضم 41 قرية، و740 تابعاً.
وهو مركز ذو طبيعة ريفية، وبالرغم من اتساع مساحته، فإنه كان يفتقر منذ سنوات طويلة للخدمات الأساسية، لذلك أخضعته مبادرة «حياة كريمة» للإحلال والتجديد، وتطوير جميع القطاعات الخدمية، ما أعاد الروح لأهالى المركز من جديد بعدما كانوا طى النسيان لسنوات طويلة، وجاءت مشروعات المبادرة كطوق نجاة بالنسبة لهم، خاصة بعد توفير خدمات لم يتوقعوها مثل مشروعات مياه الشرب والصرف والغاز الطبيعى والإنترنت.
«الوطن» تستعرض فى هذا الملف مشروعات المبادرة الرئاسية فى مركز الحسينية، وتستطلع رأى الأهالى بعد إنجاز تلك المشروعات، وتعدد فوائدها، كما تستعرض مسار الحياة اليومية بـ«الحسينية» قبل وبعد التطوير.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة محافظة الشرقية مركز الحسينية المناطق العشوائية
إقرأ أيضاً:
«مصحف مسيدنا» باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إطلاق باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»، تحت مسمى «مصحف مسيدنا»، وذلك بهدف توفير المصاحف لمساجد الإمارة، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للمساهمة في هذا العمل الخيري.
وأكد محمد جاسم المنصوري، مدير إدارة خدمة المتعاملين، مسؤول المشروع، أن إطلاق هذه الباقة يأتي استجابةً لاحتياجات المجتمع، وترابطه مع المسجد، وتماشياً مع رؤية الدائرة في أن تكون أقرب إلى المجتمع، مشيراً إلى أن توفير المصاحف في بيوت الله، يُعدّ من أعظم صور الصدقة الجارية التي تعود بالنفع على المساهمين والمصلين على حدٍّ سواء.
وأضاف المنصوري: «نحرص من خلال هذه المبادرة على تسهيل مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم المساجد بالمصاحف، مما يسهم في نشر ثقافة التدبر في كتاب الله وتعزيز القيم الإسلامية السامية».
ويُذكر أن مبادرة «مساجد الفريج» تهدف إلى دعم احتياجات المساجد من خلال باقات متنوعة تشمل الدعم الكامل والمساهمات الجزئية، مثل صيانة ونظافة المساجد، وباقة «سجادة ومظلة مسيدنا»، إلى جانب صيانة وتوفير أجهزة التكييف، وغيرها من الجوانب التي ترتقي بتجربة المصلين داخل المساجد.
ودعت الدائرة أفراد المجتمع إلى التفاعل مع هذه المبادرة والمساهمة في نشر الخير، مؤكدةً أن مثل هذه المشاريع تعزّز الدور الإنساني الرائد لدبي في مجال العمل الخيري والمجتمعي، «فالخير لا يتوقف ما دامت الأيادي البيضاء تمتد بالعطاء، والنفوس الطيبة تؤمن بقيمة البذل والوفاء».