بعد أنباء عودة مسلسل “عائلة الحاج متولي”.. وفاء عامر تكشف الحقيقة
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة وفاء عامر عن معاناتها في بداية مشوارها الفني، لكي تصل الى النجومية التي هي عليها اليوم، معلنة عن امتنانها لكل شخص ساهم في نجاحها وشهرتها.
وقالت وفاء خلال تصريحات إعلامية، إن مسلسل “أولاد الحاج متولي” ليس امتداداً لمسلسل “عائلة الحاج متولي” للفنان الراحل نور الشريف، حيث يناقش المسلسل صراع الأبناء حول منزلهم وأن البيت سيبقى مفتوحاً لأهله ولكل شخص.
وأشارت إلى أنها تشارك في أي عمل يُعرض عليها، ولكن بشروط، أهمها شركة الإنتاج والمؤلف وأعماله والنص الجيد، وإذا كانت شركة الإنتاج مبتدئة فتشترط أن تقرأ النص بتأنٍ.
واختتمت وفاء عامر حديثها مؤكدة أن دورها في مسلسل “الطوفان” من أصعب الأدوار التي قدّمتها بالقول: “لما كنت بروح البيت كنت بحس إن قلبي فيه رفرفة وكنت رايحة في حتة تانية مع ناس موجودة أو مش موجودة في الحياة… زمايلي كانوا بيأثروا فيا جداً كنت بتعب لدرجة إن المنتج كان بيقولي أنا مش بروح المونتاج لأني بشفق عليكي المنتج كان في ضهري وكنت بسمع كلامه والمؤلف كمان كان كاتب المسلسل حلو”.
main 2023-11-06 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
#سواليف
كُشف النقاب اليوم الجمعة عن خطة #الجزر_الإنسانية التي يهدف #الاحتلال لاقامتها داخل حدود قطاع #غزة – المرحلة الانتقالية.
تهدف الخطة التي رسمها منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي (IDSF) إلى إنشاء “مدن #نازحين” في مناطق مفتوحة داخل غزة تكون تحت إشراف مديرية إنسانية مؤقتة.
وتروج الخطة لفصل الجانب الإنساني عن السياسي، لكنها في الواقع تهدف لتفكيك البنية الحاكمة لحماس ومنع عودة أي سلطة فلسطينية مركزية، حيث تهدف إلى استثمار وجود السكان في هذه المدن لتشكيل قيادة محلية جديدة غير مرتبطة بحماس، كما انها تعتبر #السلطة_الفلسطينية غير صالحة لتولي الحكم في غزة، وتعارض إعادة إدخالها إلى القطاع.
مقالات ذات صلة ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس 2025/04/04ووفق المعلومات المتاحة؛ سيتم إنشاء شبكة من المدن المؤقتة (IDP cities) تخضع لمراقبة مشددة وتوزع فيها المساعدات وفق شهادات بيومترية، بالتزامن مع منع وكالة الغوث ” #الأونروا ” وحركة حماس من لعب أي دور في توزيع المساعدات، وتقصي الهياكل القائمة منذ عقود في إدارة الشأن المدني.
وكما أن سكان المدن في القطاع سيخضعون لتدقيق أمني ويُمنعون من التنقل الحر بين القطاعات المختلفة في غزة، حيث سيتم تقسيم غزة فعليًا إلى مناطق منفصلة بواسطة ممرات أمنية مثل ممر نتساريم وممر فيلادلفيا، بهدف تقويض التواصل الاجتماعي والسياسي.
وتنص الخطة على احتفاظ جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرية كاملة للتحرك داخل غزة بما في ذلك داخل المدن الإنسانية بحجة محاربة “جيوب حماس”.
وستكون المديرية الإنسانية مدنية الطابع، لكنها ترتبط بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ولن تكون ذات طابع سياسي أو دبلوماسي، على أن يتم تمويل الخطة من المجتمع الدولي (حكومات، منظمات، تبرعات خاصة)، ولا يتحمل دافعو الضرائب الإسرائيليون أي أعباء.
ولفت القائمون على الخطة إلى أنهم جمعوا أكثر من ملياري دولار منذ أكتوبر 2023 للمساعدات، تم توزيعها عبر أكثر من 60 ألف شاحنة، وفق زعمهم.
وتدعي الخطة أن النموذج مستند إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة الكوارث مثل العراق، سوريا، وأفغانستان
وتعتبر هذه المرحلة “مؤقتة” لكنها قد تستمر لعامين أو أكثر، ما يفتح المجال لتثبيت واقع جديد بعيد عن الحلول السياسية التقليدية، وفق القائمين عليها.
وتروج الخطة لكونها أكثر فاعلية وأقل تكلفة من العودة إلى “الإدارة العسكرية”، التي تُعتبر غير مقبولة دوليًا ومحليًا.
وتفتح الخطة المجال أمام تطبيع نوعي للوجود الإسرائيلي في غزة عبر البنية المدنية-الإنسانية بدلًا من الاحتلال العسكري المباشر.