يخضع للجلسة الثانية من الكيماوي .. تطورات الحالة الصحية للدكتور هاني الناظر
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
كشف شادي امام مدير مكتب الدكتور هاني الناظر استشاري الامراض الجلدية عن تطورات حالة الصحية بعد اصابته بورم سرطاني ومكوثه بالعناية المركزة لمدة عدة ايام متواصلة .
تطورات الحالة الصحية للدكتور هاني الناظرقال مدير مكتب الدكتور هاني الناظرأن الطبيب المصري خرج من غرفة الرعاية المركزة، انتظارًا لخضوعه للجلسة الثانية من العلاج الكيماوي.
وكان شارك الدكتور محمد الناظر، نجل الدكتور هاني الناظر، رئيس المركز القومي للبحوث الأسبق ، وأستاذ الأمراض الجلدية، متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بفيديو جديد يكشف عن حالة والده.
وقال محمد الناظر: " تعرض هاني الناظر لتعب شديد مساء أمس ادي إلي أرتفاع درجة حرارة الجسم وانخفاض ضغط الدم، بالإضافة إلي إنخفاض كرات الدم الحمرا و البيضاء بشكل ملحوظ و رعشة شديدة."
وتابع: "ظهرت كل هذه الأعراض نتيجة جرعات الكيماوي المكثفة و الشديدة التي ادت إلي عدم استقرار الحالة الصحية لذا أدي إلي نقله للعناية المركزة، حاليا ممنوع الزيارة تماما لوجودة في الرعاية."
وقال: "نأمل أن يتحسن و يستقر الوضع الصحي لان الفترة اللي بعد جرعات الكيماوي بتكون صعبة جدا على المريض."
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديوجراف التالي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إصابة الدكتور هاني الناظر حالة هاني الناظر هاني الناظر هانی الناظر
إقرأ أيضاً:
“حماس”: العدو يواصل مجازره بحق المدنيين وشعبنا لن يخضع للإبادة والتهجير
يمانيون |
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، إن قوات العدو الصهيوني تواصل ارتكاب مجازرها بحق المدنيين العزل في مختلف مناطق قطاع غزة.
واكدت الحركة في بيان تصاعد حدة العدوان خلال الساعات الأخيرة، “خاصة في خزاعة شرق خانيونس، وبلدة النصر شمال شرق رفح، وحيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى، في سياق حملة إبادة جماعية وحشية تُنفّذ على مرأى ومسمع العالم”.
واضافت “حماس”، “في الوقت الذي يواصل فيه العدو قصفه العنيف، تحرم حكومة الإرهابي نتنياهو أكثر من مليوني فلسطيني من الماء والغذاء والدواء، في حرب تجويع مُعلنة تستهدف المدنيين العزل، وأقدمت قوات العدو فجر اليوم على تدمير محطة تحلية المياه في حي التفاح شرق غزة، في جريمة حرب موصوفة تهدف إلى تشديد الحصار والتضييق على السكان”.
كما أكدت أن العدو من خلال تصعيد عسكري ممنهج وتضييق متعمّد على المناطق المكتظة بالسكان، يكشف عن نواياه الحقيقية، التي تتجاوز مسألة استعادة الأسرى إلى ممارسات انتقامية سادية، تهدف إلى تنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري.
وقالت “حماس” إن “شعبنا العظيم ومقاومته الباسلة لن يخضع لهذه الممارسات الفاشية، بل سيُفشل بثباته وصموده كافة المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وطمس وجوده على أرضه”.
وتابعت أن “الانتهاكات الفاضحة التي يرتكبها العدو بحق غزة وشعبها ستظل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ومنظومته الصامتة والمتواطئة”.
ولفتت “حماس” إلى ان اللعنة ستلاحق كل من خذل الشعب الفلسطيني وتواطأ مع هذه الجرائم غير المسبوقة، “فالشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته حتى انتزاع حقوقه المشروعة”.
واشارت الحركة في بيانها الى أن العدو لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، “وأن المقاومة مستمرة حتى تحقيق النصر، داعيةً الشعوب الحرة في العالم إلى التحرك العاجل لكسر الحصار ووقف هذه الجرائم الوحشية”.