عرقل المتظاهرون متضامنون مع قطاع غزة خطاب السيناتور الأمريكي كوري بوكر في مدينة نيوجيرسي، الليلة الماضية، داعين إلى وقف إطلاق النار في حرب إسرائيل على قطاع غزة.

وعلت هتافات المتظاهرين "وقف إطلاق النار الآن!" مرارا وتكرارا بينما كان بوكر يتحدث في وسط خطابه أمام التجمع الشعبي من مؤيديه في دائرته الانتخابية، بحسب ما نقلته صحيفة "ذا هيل" الأمريكية.

ونوهت الصحيفة إلى أن المتظاهرين كانوا سلميين تماما، وارتدى بعضهم قفازات ملطخة بالحبر الأحمر لتمثيل الدم، بينما حمل آخرين لافتات تدعم دعواتهم بوقف إطلاق النار في غزة أثناء مشاركتهم في الهتاف.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوكر رحب في البداية بالاحتجاج، مشيرًا إليه كمثال لما يجعل الولايات المتحدة عظيمة، قائلا: "هذا ما يجعل أمريكا عظيمة: القدرة على الاحتجاج، والقدرة على حرية التعبير، قوة أمريكا".

ويأتي الاحتجاج وسط تصاعد المظاهرات العامة لدعم وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط بعد أن شن جيش الاحتلال الإسرائيلي وابلا من الغارات الجوية أسفر عن استشهاد أكثر من 10 آلاف فلسطيني في قطاع غزة، وذلك ردا على هجوم شنته حركة حماس، الشهر الماضي، على الحدود الجنوبية لإسرائيل.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: قطاع غزة نيوجيرسي إسرائيل إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

الأمن الجزائري يمنع تظاهرة مؤيدة لغزة من الوصول إلى السفارة الأمريكية (شاهد)

منعت السلطات الجزائرية، جموع المتظاهرين الذين خرجوا في العاصمة الجزائر، رفضا للمجازر في قطاع غزة، من الوصول إلى السفارة الأمريكية، وفرضت طوقا أمنيا، حول المكان.

وتحولت الوقفة التي نفذت عقب صلاة الجمعة، إلى مسيرة باتجاه مقر السفارة الأمريكية، تعبيرا عن رفضهم لوجودها في الجزائر، واحتجاجا على الموقف الأمريكي الذي اعتبروه داعما للإبادة الجماعية في غزة.



وبمجرد بداية التحرك، سارعت قوات الأمن إلى فرض طوق مشدد على عدد من المحاور الرئيسية، ومنعت تقدم المحتجين نحو وجهتهم. ورغم محاولات البعض كسر الحصار الأمني، فإن الانتشار الكثيف للشرطة حال دون ذلك، وأسفر عن توقيف عدد من المشاركين.

وردد المتظاهرون خلال الوقفة شعارات منددة بالولايات المتحدة، منها: "لا وقفة لا كلام.. مسيرة إلى الأمام"، و"لا للسفارة الأمريكية في الأراضي الجزائرية"، مؤكدين أن الاقتصار على الوقوف ورفع الشعارات لم يعد كافيا، وأن تحركات الشارع باتت ضرورة لإيصال صوتهم.




وشهدت مدن ومناطق مغربية، الجمعة، وقفات تضامنية مع غزة عقب الصلاة للأسبوع الـ70، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، منها تنغير، وتازة، والجديدة والدار البيضاء، وبني ملال، وتطوان، وطنجة، وتارودانت، ومراكش.

ونظمت الهيئة هذه المظاهرات للجمعة الـ70 على التوالي منذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حملت شعار: "غزة تحت النار يا أمة الإسلام".

وردد المحتجون شعارات تطالب بالضغط على دولة الاحتلال لتوقيف تجويع وقتل الفلسطينيين، وهتفوا: "كلنا فداء، غزة الصامدة"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"لا للتطبيع، هذا زمن التحرير"، "لا للتهجير".



ورفعوا لافتات مساندة لغزة وأعلام فلسطين، وصورا تبين حجم الدمار الذي خلفته الحرب، مثل "نندد بالعدوان الهمجي الصهيوني على الشعب الفلسطيني".

وفي موريتانيا، تظاهر آلاف الموريتانيين بالعاصمة نواكشوط، الجمعة، رفضا لاستئناف حرب الإبادة على قطاع غزة، وللمطالبة بوقف العدوان على الفلسطينيين.

وبدأت المظاهرات بعد صلاة الجمعة من أمام الجامع الكبير في نواكشوط، حيث رفع المشاركون علمي فلسطين وموريتانيا، ورددوا هتافات داعمة للفصائل في غزة.

مقالات مشابهة

  • الأونروا: 1.9 مليون شخص تشردوا قسريا في قطاع غزة
  • صحيفة أمريكية تفضح أكاذيب الاحتلال وتكشف حقيقة مقبرة المسعفين في غزة
  • الأمن الجزائري يمنع تظاهرة مؤيدة لغزة من الوصول إلى السفارة الأمريكية (شاهد)
  • محمد الدويش يفتح النار: هل يُعاقب النصر بينما تُغضّ الأطراف الأخرى؟
  • مصرع عنصر جنائى شديد الخطورة عقب تبادل إطلاق النار مع قوات الشرطة بالأقصر
  • النفط يهبط أكثر من 3% بعد رسوم جمركية أمريكية قد تعرقل الطلب
  • كوري بوكر صاحب أطول خطاب في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي
  • مستشار ألمانيا: نحتاج لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات
  • المستشار الألماني: يجب العودة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة
  • مستشار ألمانيا: أوروبا سترد بشكل مناسب على تعريفات ترامب الجمركية