التربية: التغذية المدرسية ستساعد في تقليل نسب التسرب وتعزز البنية الجسمانية للتلاميذ
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
جددت وزارة التربية، تأكيدها على اطلاق مشروع التغذية المدرسية، والذي سيشمل اكثر من نصف مليون تلميذ عراقي في 2500 مدرسة موزعة على أقضية ونواحي المحافظات المشمولة بالبرنامج، بالاعتماد على بيانات وزارة التخطيط.
وقال المتحدث باسم الوزارة، كريم السيد في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “الوزارة شرعت باطلاق مشروع التغذية المدرسية والذي شمل نحو 800 الف طالب”، لافتاً الى أن “المشروع يستهدف مناطق في مدينة الصدر كمرحلة اولى، وبحسب مستواها المعيشي، وفقا لما تحدده بيانات وزارة التخطيط”.
واردف السيد، أن “مشروع التغذية المدرسية، سيساعد على تقليل نسب تسرب التلاميذ من المدارس، فضلاً عن تقوية ارتباطهم بها، كما ويعزز المشروع البنية الجسمانية للتلاميذ، على اعتبار ان الأسر الفقيرة لا تستطيع توفير اغذية صحية لابنائها الطلبة”.
وكانت وزارة التربية العراقية وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، قد اتفقا على توسيع نطاق أنشطة التغذية المدرسية للوصول لنحو 3.6 مليون طفل في المدارس في جميع أنحاء البلاد. وخلال هذا العام، يتم توفير الدعم والوجبات المدرسية لنحو 264,000 ألف طفل من الأطفال الأكثر احتياجا في 11 قضاء.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
كلمات دلالية: التغذیة المدرسیة
إقرأ أيضاً:
موسوعة تاريخ الإمارات تستعرض تقدم مشروع التوثيق الوطني
استعرضت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات خلال اجتماعها الذي عقدته في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع.
وأكدت اللجنة في اجتماعها برئاسة فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
وأشادت اللجنة بالمنصة الإلكترونية للموسوعة، لما تمثّله من أهمية للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
واستهل فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما أنجز في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات، يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وأكد المزروعي أن الموسوعة تشكل عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم ويُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على النهج ذاته، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.
ودخل المشروع بنجاح مرحلته الثانية "مرحلة الاستكتاب"، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات.
وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل خبراء متخصصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.