مسؤولون امميون يطالبون بوقف إطلاق النار بغزة: طفح الكيل
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
طالب رؤساء عدة هيئات تابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة، بعد مرور نحو شهر على اندلاع الصراع، قائلين: "لقد طفح الكيل". يأتي ذلك عقب إعلان سلطات الصحة في قطاع غزة أن عدد قتلى الضربات الإسرائيلية تجاوز الآن 10 آلاف.
وقال رؤساء الهيئات، في بيان مشترك: "السكان كلهم تحت حصار ويتعرضون للهجوم، محرومون من الوصول للمستلزمات الأساسية للحياة، ويتم قصفهم في المنازل والملاجئ والمستشفيات وأماكن العبادة، هذا أمر غير مقبول".
وأكدوا الحاجة "إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، مر 30 يومًا، يجب أن يتوقف هذا الآن"، وفقًا للبيان الذي وقعه 18 شخصًا، من بينهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، ومدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، ومنسق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
فلسطين تطالب بتحرك دولي لإنقاذ سكان غزة
نيويورك (الاتحاد)
أخبار ذات صلةطالب مندوب فلسطين الأممي رياض منصور، أمس، بتحرك دولي فردي وجماعي لإنقاذ الأرواح البشرية بقطاع غزة من الإبادة الإسرائيلية المستمرة، وآفاق الحل العادل القائم على أساس القانون الدولي وحل الدولتين.
جاء ذلك، في 3 رسائل متطابقة بعث بها منصور إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (فرنسا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».
وشدد منصور على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري، ودعم مطالب وقف إطلاق النار بالقطاع، ووقف الانتهاكات بإجراءات ملموسة لحماية المدنيين، وفرض عقوبات على هذه الجريمة، وتحقيق العدالة للضحايا الذين لا حصر لهم، وإحلال السلام.
وسلط الضوء على الدمار المروع في غزة والكابوس في الضفة الغربية الذي تفرضه إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على الشعب الفلسطيني في انتهاك لكافة مبادئ القانون الإنساني والإنسانية نفسها.وأشار منصور إلى مقتل أكثر من 1249 فلسطينياً وإصابة أكثر من 3000، منذ خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار في 18 مارس الماضي بقطاع غزة.
وفي 18 مارس الماضي، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الساري منذ 19 يناير الفائت، واستأنفت حربها على القطاع.