نظمت مكتبة الطفل والشباب بأسيوط الجديدة برئاسة شيماء عبدالعال صالون ثقافي بعنوان "مكانة المرأة عبر العصور" ضمن فعاليات برنامج الدراسات والبحوث بفرع ثقافة أسيوط برئاسة سحر مراد وذلك بمدرسة الثانوية المشتركة باسيوط الجديدة برئاسة عبير الكيلاني 

وذلك في إطار سعى الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو بسيوني علي تقديم العديد من الفاعليات الثقافية والفنية بإقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة محمد نبيل من خلال فرع ثقافة أسيوط برئاسة ضياء مكاوى
حاضر فيها الشاعر احمد الشافعى  مؤسس نادى أدب ثقافة أسيوط الجديدة ورئيسه السابق والدكتور جابر عبد الغفار حيث تحدث الشافعي من خلالها عن مكانة المرأة في الإسلام وكيف كانت تعيش المرأة عبر العصور فهى الزوجة والام وهي أساس بناء المجتمع والداعم الاول للأسرة مربية الأجيال 


بينما تناول الأديب الدكتور جابر عبد الغفار حديثه حول أهمية تعظيم دور المرأة في الحياة ومن ثم أهمية الوعي لدى الأبناء بدور المرأة الجوهرى في بناء المجتمع

وألقى محاضرة ممتعة وشيقة حول دور المرأة عبر العصور المختلفة.

تمحورت المحاضرة حول قوة وتأثير المرأة في المجتمع، وكيف أنها تعبر عن نفسها وتكون لها دور فعال في صناعة التغيير والتنمية.

تناول الشاعر الشافعي في محاضرته قصصًا عديدة عن نساء قديمات كان لهن تأثير كبير في تغيير العالم من حولهن. ذكر قصة الملكة كليوباترا وحكمها الحكيم، وقصة الفيلسوفة اليونانية الشهيرة أسباسيا وفلسفتها العميقة، وكذلك قصة القديسة الصغيرة تيريزا وجهودها الخيرية في مساعدة الفقراء والمحتاجين.

تحدث الشاعر أيضًا عن دور المرأة في العصور الحديثة، حيث تمكنت المرأة من تحقيق التقدم والتفوق في مختلف المجالات. ذكر أمثلة عديدة عن نساء عصرن في مجالات العلوم والفنون والسياسة والأعمال، وأكد على أن المرأة تستحق المساواة الكاملة في المجتمع وتقدير دورها الفعال.

بعد المحاضرة، تم فتح الباب للنقاش والحوار بين الجمهور والشاعر الشافعي. شهد الصالون الثقافي تفاعلًا كبيرًا من الحضور الذين أبدوا اهتمامًا شديدًا بالموضوع وتبادلوا الأفكار والآراء حول دور المرأة في المجتمع.

يأتي هذا الصالون الثقافي في إطار الجهود المستمرة التي تقوم بها الهيئة العامة لقصور الثقافة لتعزيز الوعي الثقافي بين الشباب والشابات في إقليم وسط الصعيد وتشجيع الحوار وتبادل الثقافات والتعلم من التاريخ والتجارب السابقة.

في النهاية، يعتبر هذا الصالون الثقافي فرصة قيمة لنشر الوعي والمعرفة وتعزيز دور المرأة في المجتمع. وبفضل جهود الهيئة العامة لقصور الثقافة وفروعها في إقليم وسط الصعيد، يمكن للشباب والشابات أن يستفيدوا من هذه الفعاليات الثقافية ويطوروا مهاراتهم ومعارفهم في مجالات مختلفة.

جانب من الصالون الثقافي جانب من الصالون الثقافي جانب من الصالون الثقافي

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اخبار اسيوط أسيوط فرع ثقافة أسيوط فرع ثقافة ثقافة أسيوط قصر ثقافة بيت ثقافة محافظة أسيوط شرق أسيوط غرب أسيوط ديروط القوصية منفلوط مركز أسيوط ابوتيج صدفا الغنايم البداري ساحل سليم الفتح أبنوب الصالون الثقافی ثقافة أسیوط

إقرأ أيضاً:

زي سباحة باميلا أندرسون الأيقوني.. هكذا تغيرت ملابس البحر عبر العصور

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--  يُعتَبَر زي السباحة الأحمر الفاقع اللون الذي ارتدته الممثلة، باميلا أندرسون، خلال عملها في المسلسل التلفزيوني الأمريكي المعروف، "Baywatch" بين العامين 1992 و1997، من أشهر الإطلالات التي ظهرت على الشاشات في ذلك العقد.

يُعرض زي السباحة الشهير الآن في علبة زجاجية كجزء من معرض جديد يُدعى "Splash! A Century of Swimming and Style" في متحف التصميم بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستمر حتّى 18 أغسطس/آب.

لعبت النجمة، باميلا أندرسون، دور الشخصية، سي جاي باركر، في مسلسل "Baywatch" بين عامي 1992 و1997. Credit: Fremantle Media/Shutterstock

هذا الزي بمثابة جوهرة تاج المعرض الذي يسلّط الضوء على تغيّر الأذواق وأزياء ملابس السباحة عبر العصور.

أشارت أمينة المعرض ومؤرخة الموضة، آمبر بوتشارت، إلى أنّ زي سباحة أندرسون كان من أغلى القطع التي جرى تأمينها.

وقالت بوتشارت لـ CNN قبل الافتتاح إنّه كان "جزءًا لا يتجزأ من ثقافة التسعينيات التي كانت تنص أنّه هكذا يجب أن تبدو المرأة"، مشيرةً إلى النظرة الذكورية السائدة التي فرضت التصوّر العام تجاه المشاهير الإناث.

أصبح زي السباحة الأيقوني الذي ارتدته أندرسون معروضًا كجزء من معرض يُدعى "Splash! A Century of Swimming and Style" في مدينة لندن.Credit: Luke Hayes

صُممت جميع ملابس السباحة التي ارتداها الممثلون في مسلسل "Baywatch" خصيصًا لكل منهم من قِبل علامة الملابس الرياضية "TYR" التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا الأمريكية مقرَا لها.

كانت بدلات السباحة المُستخدمة في المسلسل مصنوعة خصيصًا للممثلين.Credit: Fremantle Media/Shutterstock

عندما تعلق الأمر بعرض الملابس، لم يكن عرضها بشكلٍ تقليدي كافيًا، إذ شرحت بوتشارت: "لم نكن نرغب في وضعها على دمية عرض أزياء إلا إذا كانت بمقاسات باميلا أندرسون بالضبط". 

بدلاً من ذلك، يمكن رؤية القطعة الحمراء وهي معلَّقة في الهواء ومنفصلة عن الجسد الذي جلب لها الشهرة.

القوة الاجتماعية وراء ملابس السباحة أصبحت ملابس السباحة أكثر شمولية.Credit: Luke Hayes

يصطحب المعرض الزوار في جولة سريعة تبدأ من البدلات المُحاكة في عام 1920، وأول "بيكيني" عصري في عام 1946، وصولاً إلى ظهور سراويل الـ"سبيدو"، وتصاميم دار الأزياء الفاخرة "Viktor & Rolf".

لكن المعرض لا يقتصر على سرد كيفيّة تغيّر التصاميم فحسب، إذ وثّقت بوتشارت أيضًا القوة الاجتماعية الكامنة وراء ملابس السباحة.

داخل خزانة عرض من البلاستيك الشفاف، يمكن رؤية بدلة سباحة كانت تُعرض للإيجار، ويزيد عمرها عن قرن.

وكانت القطعة، المُزيّنة بعبارة "شركة مارغيت" (Margate Corporation)، من بين بدلات السباحة التي قدّمها المجلس المحلي الإنجليزي لمن لا يملك القدرة على شرائها.

في السنوات الأخيرة، سعت العلامات التجارية إلى جعل السباحة أكثر شمولية من خلال الابتكار أثناء التصميم. 

مقالات مشابهة

  • المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد
  • ليبيا تشارك بمناقشات حول قضايا «المرأة والشباب» في نيويورك
  • ثقافة القناطر تعقد أمسيات وورش عمل للأطفال.. اليوم
  • القطن المصري يستعيد عرشه.. خطوات فارقة من الزراعة لاستعادة مكانة الذهب الأبيض
  • عيد الفطر في مصر عبر العصور.. منذ الفتح الإسلامي حتى اليوم
  • العادات الجديدة للعيد في المجتمع العراقي
  • زي سباحة باميلا أندرسون الأيقوني.. هكذا تغيرت ملابس البحر عبر العصور
  • الدرقاش: الشرع نجح في تشكيل حكومة ستنقل سوريا إلى مكانة متقدمة بزمن قصير
  • رئيس جامعة دمياط يؤدي صلاة عيد الفطر بالمجمع الإسلامي في دمياط الجديدة
  • الشرع: الحكومة الجديدة راعت تنوع المجتمع السوري