مهندسون في الديوانية امام النزاهة لفساد المشاريع
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
6 نوفمبر، 2023
بغداد/المسلة الحدث: أعلنت دائرة التحقيقات في الهيئة ضبط مسؤولٍ في مُديريَّة التسجيل العقاري في الديوانيَّة، وصدور أمر استقدامٍ بحقّ المُهندسين المُقيم والمُشرف لمشروعٍ بكلفة ملياري دينارٍ.
وافادت الدائرة بإصدار قاضي محكمة تحقيق الديوانيَّة المُختص بالنظر في قضايا النزاهة أمر استقدامٍ بحقّ المُهندس المُقيم لمشروع تأهيل مدخل ديوانيَّة – دغارة البالغة كلفته (2,002,337,000) ملياري دينار المحال للتنفيذ من قسم العقود في ديوان المحافظة، إضافة إلى استقدام المهندس المُشرف مُمثل دائرة اتصالات ومعلومات الديوانيَّة، بعد رصد قيام الشركة المُنفّذة بمُخالفة المواصفات الخاصَّة بتنفيذ فقرة الاتصالات ومخالفة التندر المُصادق عليه من وزارة التخطيط،لافتةً إلى استخدام موادّ ذات منشأ إماراتيٍّ وصينيٍّ، فيما نصَّ العقد أن تكون المواد من منشئ أمريكيٍّ أو ألماني أو يابانيٍّ.
وأشارت إلى أنَّ فريق عمل مكتب تحقيق الهيئة في الديوانيَّة تمكَّن من ضبط معاون شعبة التسجيل الثانية في مُديريَّة التسجيل العقاري في المُحافظة، مُبيّنةً أنَّ إجراءات التحرّي التي قامت بها شعبة التحرّي والضبط القضائيّ بالمكتب توصَّلت إلى قيام المُتَّهمة بإخراج أضابير عقاراتٍ من المُديريَّة، والاحتفاظ بها في دارها لغرض الاستفادة منها مادياً، مشيرةً إلى قرار قاضي التحقيق بتوقيف المُتَّهمة،لاستكمال الإجراءات التحقيقيَّة.
واردفت إنَّ استخدام موادَّ خلافاً للمطلوب تسبَّب بإلحاق الضرر بالمال العام، حسب تقرير شعبة التدقيق الخارجيّ في المكتب الذي أكَّد أنَّ كلفتها أقلَّ من الموادّ المطلوبة، فضلاً عن أنَّ عمرها الافتراضيّ أقلّ، باعتبار أنَّ التجهيز تمَّ من مناشئ غير رصينةٍ.
الدائرة نوَّهت بإنَّ ملاكات شعبة التحرّي والضبط القضائيّ لاحظت عدم قيام دوائر التمويل المركزيّ (مُديريَّة التسجيل العقاري والهيئة العامَّة للضرائب وقسم الحماية الاجتماعيَّة) في الديوانيَّة بإرسال التوقيفات التقاعديَّة المُستقطعة من المُوظَّفين لمصلحة صندوق تقاعد مُوظَّفي الدولة؛ بغية رفع الحيف والغبن عن شريحة المُتقاعدين، مُشيرةً إلى أنَّ المبالغ التي لم ترسل إلى الصندوق بلغت أكثر من (75,000,000) مليون دينارٍ.
وفي الهيئة الوطنيَّة للاستثمار بالديوانيَّة تمَّ ضبط أوليات مشروعٍ استثماريٍّ مُتلكّئ تمَّ منحه إجازةً استثماريَّةً في العام 2011 وبمدة إنجازٍ تبلغ (3) سنواتٍ، ولم يتم إنجازه لغاية الآن، مُوضحةً أنَّ هيئة استثمار المُحافظة لم تتخذ الإجراءات المُناسبة، كما نصَّ عليه قانون الاستثمار رقم (13 لسنة 2006).
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: فی الدیوانی ة التسجیل م دیری
إقرأ أيضاً:
“اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
قدمت المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية لاستجابتها الإنسانية للدول التي تواجه أزمات إنسانية وصراعات وكوارث طبيعية حول العالم، وحرصت المملكة على تقديم يد العون بما يعزز الاستقرار والازدهار في تلك الدول، وساندت المبادرات والجهود الإقليمية والدولية في مجال نزع الألغام، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها، سعيًا لحماية المدنيين وتحقيق بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا، ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشاريع لمكافحة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق بقيمة 241 مليونًا و 167 ألف دولار أمريكي.
وفي هذا الإطار أطلقت المملكة عبر المركز مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام في اليمن في يونيو 2018م، مبادرة إنسانية منها لمساعدة الشعب اليمني في مواجهة هذه الظاهرة الأمنية الخطيرة، وتنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية مكونة من 550 موظفًا و32 فريقًا مدربًا لإزالة الألغام بمختلف أشكالها وصورها التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات, بهدف التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، ونشر الأمن في المناطق اليمنية، ومعالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام.
واستطاع المشروع منذ إطلاقه حتى الآن انتزاع 486 ألفًا و 108 ألغام وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، وتطهير 65.888.674 مترًا مكعبًا من الأراضي، وأنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة برنامج الأطراف الصناعية في اليمن استفاد منه 25.
340 فردًا, بهدف إعادة الأمل للمصابين بالألغام عبر توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، وإعادة تأهيل المصابين ليكونوا أشخاصًا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية، وبلغ عدد مشاريع الأطراف الصناعية في اليمن 34 مشروعًا بقيمة 39 مليونًا و 497 ألف دولار أمريكي.
ولم يتوقف عمل المشروع على مهمته الأساسية المتمثلة في نزع الألغام، بل لبى نداء الإنسانية وقدّم المركز العديد من المساعدات الصحية والاجتماعية للضحايا والمصابين.
اقرأ أيضاًالمملكة“اغاثي الملك سلمان” يوزّع مساعدات إنسانية متنوعة بالصومال
وفي سياق الجهود الميدانية لنزع الألغام, يواجه العاملون مخاطر شديدة قد تؤدي إلى فقدان الأرواح، وبلغ عدد الذين استشهدوا في أثناء أداء مهامهم في المشروع منذ انطلاقه حتى اليوم نحو 30 فردًا نتيجة لانفجار الألغام أو الذخائر في أثناء عملية التطهير.
ولم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في مكافحة انتشار الألغام على الجانب اليمني وإنما تخطته لبلدان أخرى، وبادر المركز في يناير 2024م لتقديم منح مالية لتطهير الأراضي الأذربيجانية من الألغام، بغرض تنفيذ أعمال إعادة البناء والإعمار الجارية لعودة النازحين إلى بيوتهم في المناطق المستهدفة، وتحسين البيئة وحماية المدنيين وخاصة النساء والأطفال، وبناء القدرات، وتوفير البيئة الآمنة، والحفاظ على الصحة العامة، والحد من الآثار الخطيرة للألغام على الفرد والمجتمع.
وفي أبريل 2024 م موّل المركز مشاريع المسح وإزالة الذخائر العنقودية والألغام في عدد من المحافظات العراقية وصولاً لتحقيق بيئة آمنة خالية من الألغام لاستقرار وأمن المواطنين العراقيين وتحسين معيشتهم وتمكينهم من ممارسة أعمالهم في الزراعة ورعي المواشي، فضلًا عن دعم وتعزيز الاقتصاد العراقي.
وفي هذا اليوم يحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الموافق 4 أبريل من كل عام للتوعية بمخاطر الألغام والدعوة لتعزيز الجهود في مكافحتها وحماية الأنفس منها، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال بالدول المتضررة والتخفيف من معاناة المتضررين.