بلينكن يؤكد التزام بلاده بتقديم المساعدات الإنسانية لغزة
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
أكد وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن ، التزام بلاده بتقديم المساعدات الإنسانية واستئناف الخدمات الأساسية في غزة، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولة فلسطينية.
وأفاد بيان صادر عن الخارجية الأمريكية عقب لقاء بلينكن، في رام الله برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أن الجانبان ناقشا الجهود المبذولة لاستعادة الهدوء والاستقرار في الضفة الغربية، بما في ذلك الحاجة إلى وقف أعمال العنف المتطرفة ضد الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
بعد مرور أكثر من أسبوع على إطلاقها.. تبرعات الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع #غزة تتخطى 350 مليون ريال#الحملة_السعودية_لإغاثة_فلسطين#اليوم
للمزيد: https://t.co/lVg10nFmF9 pic.twitter.com/QrdPzO1USW— صحيفة اليوم (@alyaum) November 6, 2023وضع كارثي
أكدت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، أن قطاع غزة يحتاج إلى مستشفيات ميدانية للتعامل مع كم الإصابات الضخم.
وأكدت أن وضع القطاع الصحي في قطاع غزة كارثي، وأن الادعاءات الإسرائيلية بشأن مستشفيات غزة هدفها خلق الأعذار لاستهدافها.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن حصيلة الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني نتيجة العدوان المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية، ارتفعت إلى 9883 شهيدًا، وأكثر من 26 ألف جريح.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس واشنطن وزير الخارجية الأمريكي غزة قطاع غزة فلسطين اليوم
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة الإسرائيلية في مركز إيواء للأونروا شمال قطاع غزة
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق النازحين في عيادة تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 19 فلسطينيًا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى.
وطالبت الخارجية الفلسطينية في بيان اليوم المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الإبادة والتهجير والضم، وفرض الحلول السياسة وفقًا للقانون الدولي، معربة عن قلقها إزاء توسيع نطاق العدوان البري الإسرائيلي على قطاع غزة، وما يرافقه من قتل جماعي للفلسطينيين.
وحذرت من مخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الرامية لتكريس الاحتلال العسكري للقطاع، وتوسيع نطاق المناطق العازلة، وتهجير سكانه، وسط فرض حصار شامل عليه، وإغلاق المعابر، وتعميق سياسة التجويع والتعطيش والحرمان من أبسط مقومات الحياة.