الهلال الأحمر المصري: المساعدات الإنسانية الدولية لأهل غزة بلغت 9 آلاف طن
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
أعلنت جمعية الهلال الأحمر المصري اليوم الاثنين أن حجم المساعدات الإنسانية المقدمة من مصر وبعض دول العالم لصالح قطاع غزة بلغ تسعة آلاف طن معظمها مواد غذائية ومستلزمات طبية.
وقال الهلال الأحمر المصري في بيان إن المساعدات الغذائية شكلت 50 بالمئة من المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب الفلسطيني في غزة فيما شكلت المساعدات الطبية حوالي 25 بالمئة والمساعدات الإغاثية النسبة الباقية.
وأوضح أن عدد الدول والمنظمات التي قدمت مساعدات إلى أهالي غزة بلغ 19 دولة و14 منظمة عبر 81 طائرة و447 شاحنة بحمولة إجمالية تزيد على تسعة آلاف طن من المساعدات الغذائية والمستلزمات الطبية والاغاثية.
وسلم الهلال الأحمر المصري أخيرا نطيره الفلسطيني الدفعة العاشرة من المساعدات الإنسانية العاجلة من خلال معبر رفح البري الذي يصل القطاع مع مصر.
وكان مدير الهلال الأحمر المصري الدكتور رامي الناظر دعا الأسبوع الماضي دول العالم كافة إلى استكمال جسر المساعدات الجوية نظرا لأن الاحتياجات الإنسانيه داخل غزة كثيره جدا ومخزون المساعدات على وشك النفاد.
وقدمت دولة الكويت عبر جسر جوي عاجل مساعدات إنسانية وإغاثية إلى أهل غزة بلغت حمولتها الإجمالية حتى يوم أمس 330 طنا وشملت مواد غذائية وطبية ومستلزمات معيشية بالاضافة إلى معدة للحفر و 16 سيارة إسعاف مجهزة.
ويعاني قطاع غزة نقصا شديدا في الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء ومواد معيشية في ظل تدهور خطير للأوضاع الصحية والغذائية بسبب استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية للمستشفيات والمراكز العلاجية ومخازن الغذاء والمخابز.
المصدر وكالات الوسومالهلال الأحمر المصري فلسطين قطاع غزةالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: الهلال الأحمر المصري فلسطين قطاع غزة الهلال الأحمر المصری المساعدات الإنسانیة
إقرأ أيضاً:
"الدعم السريع" تضيق الخناق على مساعدات السودان مع تفشي المجاعة
الخرطوم- رويترز
قال عاملون في مجال الإغاثة إن قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تخوض حربا مع الجيش السوداني فرضت قيودا جديدة على توصيل المساعدات إلى المناطق التي تسعى إلى تعزيز سيطرتها عليها، بما في ذلك أجزاء تتفشى فيها المجاعة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه قوات الدعم السريع إلى تشكيل حكومة موازية في غرب البلاد، بينما تتقهقر على نحو سريع في العاصمة الخرطوم، وهي تطورات قد تزيد من خطر انقسام البلاد التي انفصل عنها جنوب السودان في عام 2011. كما يهدد ذلك مئات الآلاف من الأشخاص بالمجاعة في دارفور بغرب البلاد الذين نزح الكثير منهم في جولات سابقة من الصراع. وسبق أن اتهم موظفو الإغاثة مقاتلين من قوات الدعم السريع بنهب المساعدات خلال الحرب المستعرة منذ نحو عامين. كما اتهموا الجيش بمنع أو عرقلة الوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، مما أدى إلى تفاقم الجوع والمرض.
وقال عدد من موظفي الإغاثة، الذين تحدثوا لرويترز شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، إن قوات الدعم السريع بدأت منذ أواخر العام الماضي في المطالبة برسوم أعلى والإشراف على العمليات التشغيلية مثل تعيين الموظفين المحليين والأمن، وهي ممارسات تستخدمها السلطات الموالية للجيش، فضلا عن زيادة تضييق الخناق على توصيل المساعدات. ولم ترد تقارير من قبل عن تحركات قوات الدعم السريع، وتحاول منظمات الإغاثة التصدي لتلك الممارسات.
وتسببت الحرب، التي اندلعت بسبب الصراع على السلطة بين الجيش وقوات الدعم السريع، فيما تصفه الأمم المتحدة بأكبر أزمة إنسانية في العالم وأكثرها تدميرا.
ويعاني حوالي نصف سكان السودان البالغ عددهم 50 مليون نسمة من الجوع الشديد، ومعظمهم في الأراضي التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع أو تقع تحت تهديدها. ونزح أكثر من 12.5 مليون. ولم تتمكن وكالات الإغاثة من توفير المساعدات الكافية، ومن المتوقع أن يزيد تجميد تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من الصعوبات.
وفي ديسمبر، أصدرت الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، التي تشرف على المساعدات لصالح قوات الدعم السريع، توجيهات اطلعت رويترز على نسخ منها، تطالب منظمات الإغاثة بالتسجيل عبر "اتفاقية تعاون" والقيام بعمليات مستقلة على مستوى البلاد في الأراضي الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع. وعلى الرغم من موافقة الوكالة الشهر الماضي على تعليق العمل بالتوجيهات حتى شهر أبريل، إلا أن منظمات الإغاثة تقول إن القيود لا تزال مستمرة. وقال موظفو الإغاثة إن تشديد الضوابط البيروقراطية يرجع لأسباب منها سعي قوات الدعم السريع للحصول على الشرعية الدولية، ولكنه يوفر أيضا وسيلة لجمع الأموال لفصيل يواجه انتكاسات عسكرية بينما لا يزال يسيطر على مساحات شاسعة من البلاد بما في ذلك معظم دارفور.
وعلى مدى الحرب، تأرجحت القوة الدافعة في ساحة المعركة بين الطرفين مع استعانة كل منهما بدعم محلي وأجنبي، وسط قليل من المؤشرات على حدوث انفراجة حاسمة.
لكن في الأيام القليلة الماضية، استعاد الجيش على نحو سريع السيطرة على مناطق في العاصمة كانت قوات الدعم السريع قد استولت عليها في بداية الحرب، ومنها القصر الرئاسي في الخرطوم، وهو تقدم وثقه صحفي من رويترز.
يقول موظفو الإغاثة إن عدم التسجيل لدى الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية يؤدي إلى تأخيرات تعسفية ورفض تصاريح السفر، في حين أن الامتثال للتوجيهات قد يؤدي إلى التعرض للطرد من قبل الجيش والحكومة المتمركزة في بورتسودان المتحالفة معه.