تخصيص 4.5 مليون درهم لتزويد مكتبات إمارة الشارقة بأحدث إصدارات "المعرض الدولي للكتاب"
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
وجّه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتخصيص 4.5 مليون درهم، لتزويد مكتبات الشارقة العامة والحكومية بأحدث إصدارات الدورة 42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يشارك فيه 2033 دار نشر عربية وأجنبية.
وتأتي المنحة في إطار رؤية حاكم الشارقة لدعم صناعة الكتاب في المنطقة والعالم، وتعزيز مسيرة أعمال الناشرين وفرص نجاحها، وفي الوقت نفسه توسيع الخيارات المعرفية أمام مجتمع إمارة الشارقة ودولة الإمارات من قراء وباحثين وطلاب، إضافة إلى التأكيد على مركزية المكتبات في بناء مجتمع المعرفة ورفع مساهمتها في تحقيق النهضة الحضارية الشاملة والمستدامة.
وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب: تشكل منحة حاكم الشارقة استمراراً للجهود التي تبذلها الإمارة لتعزيز قوة صناعة النشر وإثراء المكتبات العامة والحكومية على حد سواء، حيث يسهم هذا الدعم السنوي في إتاحة المجال أمام الناشرين لاستمرار أعمالهم وتوسعها وتطورها، كما يحافظ على تجديد محتويات ومقتنيات المكتبات، لتلائم احتياجات مرتاديها وتواكب تطورات العلوم والمعارف المختلفة لبناء مجتمع قارئ ومثقف.
وأضافت: أصبح معرض الشارقة الدولي للكتاب حدثاً متكاملاً لا تقتصر أهميته على ترويج الكتب وتسويقها وتعزيز النشاط الثقافي والمعرفي، وإنما بات أيضاً منصة لتمكين الناشرين من تجاوز التحديات، من خلال الدعم، والتدريب، والجوائز، والعديد من التسهيلات الأخرى التي جعلت الشارقة الوجهة المفضلة للعاملين في صناعة الكتاب، على مستوى المنطقة والعالم، كما أصبحت مكتباتها قبلة للطلاب والباحثين بفضل كنوزها المعرفية وما توفره من كتب وإصدارات متنوعة .
وتشكل المنحة خطوة متجددة لدعم محتوى مكتبات الإمارة الحكومية والخاصة، في مختلف المجالات العلمية والأدبية، وفي شتى اللغات العالمية، إذ تضيف كل عام آلاف العناوين الجديدة لقاعدة بيانات المكتبات، وترفع من مكانة الشارقة على خريطة المدن الداعمة لتوجهات مجتمع المعرفة، والفاعلة في تعزيز منظومة البحث العلمي وحركة التأليف.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
«مكتبات الشارقة» تعزز مهارات الكتابة لدى اليافعين
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةفي إطار احتفائها بمرور مئة عام على تأسيسها، تستعد «مكتبات الشارقة» لتنظيم مسابقة في كتابة السيرة الذاتية المصغرة تحت عنوان: «أنا كما أرى نفسي»، خلال الفترة من 3 إلى 6 مارس المقبل، بالتزامن مع «شهر القراءة الوطني» في دولة الإمارات، وتستهدف الفعالية المخصصة لليافعين (12-18 سنة)، تعزيز مهاراتهم في كتابة السيرة الذاتية، وتحفيزهم على التعبير عن أنفسهم بأسلوب إبداعي يعكس شخصياتهم ورؤيتهم للعالم من حولهم.
وتتضمن مسابقة توزيع جوائز نقدية على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى لتحفيزهم على الاستمرار في رحلة الكتابة.
وحرصاً على تقديم تجربة متكاملة، يخضع المشاركون لتدريب مكثَّف تحت إشراف نخبة من الكتاب المتمرسين، عبر ورش عمل تُقام في الشارقة، كلباء، ودبا الحصن، إلى جانب جلسة افتراضية في اليوم الرابع، عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم).
وتمثل الفعالية فرصة مثالية للمواهب الشابة للارتقاء بأساليبهم الكتابية واكتساب خبرات في عالم الأدب.
وأكدت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة، أن مسابقة «أنا كما أرى نفسي» وورش العمل المصاحبة لها، تأتي في إطار إيمان مكتبات الشارقة بأن الأطفال والناشئين يمتلكون طاقة إبداعية غير محدودة، تحتاج إلى بيئة محفزة، وأدوات تدريبية تصقلها وتوجهها نحو مسارات تعزز من وعيهم بذواتهم وقدرتهم على التعبير عن أفكارهم».
وقالت: «التعبير عن الذات فضاء أدبي واسع يؤسس طفلاً قادراً على تحليل التجارب، والتفاعل مع العالم بوعي ومسؤولية، فحين يكتب الطفل سيرته الذاتية، فإنه لا يوثق لحظات عابرة، بل يعيد قراءتها، يفهمها، ويتأمل تأثيرها في تشكيل شخصيته، سواء كانت هذه اللحظات نجاحاً أم تحديات تحتاج إلى حلول، ما يساهم بدوره في تكوين شخصية ناضجة قادرة على تحمل المسؤولية، والتفاعل مع محيطها بوعي وإدراك».