زنقة 20. الرباط

أكد نادي الفيحاء السعودي عن غياب نجم وسط ميدانه الدولي المغربي عبد الحميد صابيري عن الملاعب بسبب إصابة تعرض لها على مستوى الركبة.

و كان نادي بولونيا الإيطالي قد أعلن بدوره غياب لاعب وسط ميدانه الدولي المغربي أسامة العزوزي، عن الملاعب لأسابيع، بسبب الإصابة.

وسيكون وليد الركراكي أمام خيارات أخرى عقب تأكيد غياب لاعبي الوسط العزوزي و صابيري، لمباريات تصفيات مونديال 2026 التي ستبدأ نونبر الجاري، حيث يملك لاعبين من مستوى كبير يستطيعون تعويض النجمين سالفي الذكر، عَلى رأسهم الخنوس، بوشواري، الى جانب سفيان أمرابط.

و وضعت قرعة مجموعات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 عن منطقة إفريقيا، المغرب ضمن المجموعة الخامسة ( E) الى جانب كل من زامبيا والكونغو وتنزانيا ، والنيجر وإيريتيريا.

و أعلن المنتخب الإريتري إنسحابه من التصفيات، بينما سيستضيف المغرب مباراته أمام النيجير بالمغرب ذهاباً وإياباً لعدم توفر ملعب بمواصفات الفيفا لهذا البلد.

وستتأهل المنتخبات الافريقية المتصدرة لكل مجموعة من المجموعات التسع تلقائيًا إلى كأس العالم لكرة القدم 2026.بينما ستلعب أفضل أربعة فرق متبقية من هذه التصفيات دوريا فاصلا، سيلعب في أعقابه الفريق الفائز مباراة فاصلة ثانية ونهائية يجريها الاتحاد الدولي الفيفا بمشاركة خمس فرق أخرى.

وسيتم في أعقابه تأهيل أول فريقين للعب  نهائيات كأس العالم.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026

قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.

وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".

وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".

ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.

وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".

ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟

وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟

يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".

وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.

مقالات مشابهة

  • تصنيف (الفيفا) لكرة القدم داخل القاعة.. المنتخب المغربي للرجال يرتقي للمركز السادس عالميا، بينما تقدم منتخب السيدات 18 مركزا
  • لبؤات الأطلس لكرة الصالات يحققن أعلى قفزة في تصنيف الفيفا
  • أسود الصالات يرتقون في ترتيب الفيفا إلى المركز السادس عالمياً متقدمين على فرنسا وروسيا
  • جوزيه مورينيو أحدث المرشحين لتدريب منتخب البرازيل
  • تشيفيرين: 64 منتخباً في «مونديال 2030» فكرة سيئة!
  • الإصابة تبعد مهاجم النصر عن الملاعب
  • جهود قوية من قبل إدارة ترامب لضمان سير استعدادات كأس العالم 2026 بسلاسة
  • قفزة الأطلس في تصنيف الفيفا تؤكد مكانة الكرة المغربية على الصعيد العالمي
  • مونديال السيدات.. أمريكا مرشحة لنسخة 2031 وبريطانيا لـ2035
  • الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026