تجمع المئات من أفراد عائلات وأصدقاء ما لا يقل عن 240 رهينة في قطاع غزة أمام الكنيست الإسرائيلي، مطالبين حكومة الاحتلال ببذل كل ما في وسعها لإطلاق سراح الأسرى.

وقال نير مائير، الأمين العام لحركة الكيبوتس: “إنهم ليسوا مجرد أرقام، بل إنهم عائلات… العشرات هم أصدقائي. لا توجد طريقة للتوصل إلى السلام مع هذا”.

وأضاف مائير: “نتنياهو، اكتسب بعض الجرأة وكن مثل جولدا”، في إشارة إلى رئيسة الوزراء السابقة جولدا مائير.

ومن بين المتحدثين الآخرين ياميت أشكنازي، أخت دورون شتاينبريخر، وكلاهما من كيبوتس كفار عزة.

إعلان عاجل من الحكومة الأردنية بشأن مخطط تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ماذا قال نتنياهو في اجتماعه مع سفراء الدول الموجودين بـ إسرائيل؟

وقالت أشكنازي: “لقد دفعنا ما يكفي!”، بينما انفجر الحشد في الصراخ “الآن! الآن! الآن!”.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الكنيست الإسرائيلي حكومة الاحتلال

إقرأ أيضاً:

شهود عيان: الجيش الإسرائيلي أعدم قسما من طواقم الإنقاذ في رفح

أفاد شهود عيان، بأن القوات الإسرائيلية أعدمت 15 من أفراد طواقم الإنقاذ الفلسطينيين في حي تل السلطان في رفح، بإطلاق النار على صدورهم ورؤوسهم، قبل دفنهم في قبر جماعي، الأسبوع الماضي.

ونقلت صحيفة "الغارديان"، أمس الثلاثاء، عن مدير البرامج الصحية في الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور بشار مراد، تأكيده أنه تبين بشكل واضح خلال تشريح الجثامين أنه "تم إطلاق النار على القسم العلوي من جسدهم، وبعد ذلك جرى دفنهم الواحد على الآخر".

وأضاف الدكتور مراد أن أحد المسعفين تحدث بالهاتف مع زملائه في مركز لسيارات الإسعاف أثناء الهجوم الإسرائيلي، "وأبلغنا أنه مصاب وطلب المساعدة، وقال إن شخصا آخر أصيب أيضا. وبعد ذلك بدقائق، أثناء المحادثة، سمعنا جنودا إسرائيليين يقولون بالعبرية إنه اجمعوهم بجانب الجدار وأحضروا الأصفاد من أجل تكبيلهم".

وشدد الدكتور مراد على أن هذا يدل على أن عددا من أفراد طاقم الإنقاذ على الأقل كانوا في حينه لا يزالون على قيد الحياة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن أحد أفراد الإنقاذ اليوم، الأربعاء، قوله إن إحدى الجثث كانت مقيدة في قدميها، وأن هذا الأمر يدل على أنه تم إعدام قسم من أفراد طاقم الإنقاذ.

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت، الأحد، أنه عثر على قسم من شهداء طاقم الإنقاذ الذين كانوا مكبلي الأيدي.

وأفادت مصادر شاركت في إخراج الجثامين من القبر الجماعي بأن جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي دفنت الجثامين والمركبات التي تنقلوا فيها تحت كومتي تراب كبيرتين، ووضع على إحداهما مصباح لمركبة إسعاف.

وأفادوا بأن ضابطا إسرائيليا أرشد طواقم الإنقاذ إلى المكان الذي دُفنت فيه الجثامين وطالب بإحضار جرافة.

وتلقى طاقم الأمم المتحدة مصادقة الجيش الإسرائيلي لاستخراج الجثامين بعد خمسة أيام من تقديم طلب بهذا الخصوص.

واستشهد في هذه المجزرة الإسرائيلية، التي ارتكبت في 23 آذار/مارس الفائت، 15 شخصا، بينهم ثمانية من الهلال الأحمر الفلسطيني، وستة من أفراد الإنقاذ التابعين للدفاع المدني وموظف من الأمم المتحدة.

وأكد الجيش الإسرائيلي، الأحد، ارتكاب قواته هذه المجزرة، وادعى أن قواته رصدت سيارات الإنقاذ الفلسطينية "كسيارات مشبوهة"، وأن "فحصا أوليا أظهر أنها سافرت بدون تنسيق وبدون أضواء طوارئ"، وأن قواته أطلقت النار باتجاه قافلة إنقاذ وقتلت ناشطين في حماس والجهاد الإسلامي، ولم يتطرق الجيش الإسرائيلي إلى دفن الضحايا في قبر جماعي وإلى أن قسما من الشهداء كانوا مكبلين.

المصدر : وكالة سوا - عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الدفاع المدني ينشر تفاصيل ما جرى مع طواقمه في رفح قبل عدة أيام الجيش الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها استشهاد حمزة الخماش برصاص الاحتلال في نابلس الأكثر قراءة محدث: عقب إطلاق صاروخين.. الجيش الإسرائيلي يُصدر أوامر إخلاء لعدة أحياء في غزة الاحتلال يرفض تسليم الحرم الإبراهيمي كاملاً في ليلة القدر معبر الكرامة يعمل بالتوقيت الصيفي ابتداءً من الجمعة المقبلة نقل مصاب من قطاع غزة للعلاج في اليابان عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • نفتالي بينيت يطلق حزبا جديدا.. والاستطلاعات تظهر خطره على مقاعد نتنياهو في الكنيست
  • نتنياهو: نعمل على تقسيم قطاع غزة ونضغط لاسترداد الرهائن
  • شهود عيان: الجيش الإسرائيلي أعدم قسما من طواقم الإنقاذ في رفح
  • نتنياهو يعين نائب رونين بار قائما بأعمال رئيس الشاباك
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل .. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • عائلات المحتجزين الإسرائيليين ينتقدون قرار نتنياهو بإرسال المزيد من الجنود لغزة
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل.. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • مظاهرات حول الكنيست.. والشرطة الإسرائيلية تحاول منع إغلاق شوارع بالقدس
  • عائلات الأسرى تكثف ضغوطها على نتنياهو وأسير سابق يتوجه لترامب
  • غزة بعد الرهائن… نحو تهدئة أم تصفية؟