الاقتصاد نيوز ـ بغداد

أعلنت وزارة التخطيط، الاثنين، ارتفاع نسبة إنجاز محطة صلاح الدين الحرارية بواقع 99%، مشيرة الى جهوزية المحطة لإدخالها الخدمة للعمل بكامل طاقتها التصميمية.

وذكرت الوزارة في بيان اطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، أن "فريقا مُتخصصا مُشتركا من الوزارة ومكتب رئيس الوزراء، اجرى زيارة ميدانية لمشروع محطة كهرباء صلاح الدين الحرارية بمدينة سامراء، للإطلاع على واقع سير العمل ونسب الإنجاز المُتحققة والمُشكلات والمُعوقات التي قد تؤخر الإنجاز".

وأضافت أن "نسبة أنجاز مشروع محطة صلاح الدين، بلغت (99%)"، مشيرة الى  أن "المحطة تتألف من وحدتين توليديتين حراريتين، وبطاقة إنتاجية تصميمية تبلغ (630) ميكا واط، لكل وحدة توليدية، وهي مُصممة لتعمل على نوعين من الوقود، هي زيت الغاز ومُخلفات الإستخراج الوقودي".

ولفت الى أن "المحطة حاليا داخلة في الخدمة وجرى ربطها بشبكة الكهرباء الوطنية، ومُستعدة للعمل بكامل طاقتها التصميمية، بعد توفّر كميات الوقود اللازمة، لتُسهم في استقرار المنظومة الكهربائية وسد النقص الحاصل بالطاقة، وخاصة مع دخول موسم الشتاء وزيادة الأحمال عليها".

وأشارت الوزارة في بيانها، الى أن "المشروع يعدّ ضمن مشاريع الاتفاقية الصينية التي يؤكد عليها البرنامج الحكومي، لكونه من المشاريع الحيوية والإستراتيجية التي تمس حياة المُواطن، حيث شهد المشروع ارتفاعا ملحوظا في وتيرة العمل ونسب الإنجاز".

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار صلاح الدین

إقرأ أيضاً:

صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!

 

ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.

مقالات مشابهة

  • إنجاز جديد لـ GPT-4.5.. يجتاز اختبار "العقل البشري" ويربك خبراء الذكاء الاصطناعي
  • صلاح الدين عووضة يكتب.. معليش الإعيسر !!
  • “أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025
  • صلاح الدين عووضه.. البنت الخطيرة !!
  • روسآتوم الروسية: محطة الضبعة أكبر بناء نووي في العالم.. وننتظر حدثا مثيرا
  • «موانئ أبوظبي» تعيّن مقاولين لتطوير محطة لواندا في أنغولا
  • التخطيط تدعو للاستفادة من بيانات التعداد لتوجيه التنمية وسد النقص في فرص العمل
  • «كهرباء الشارقة» تنفّذ 24 مشروعاً للإنارة
  • صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
  • مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية