نقيب الزراعيين يلتقي مزارعي الأقصر لمناقشة دعم زراعة القمح وقصب السكر وتجفيف الطماطم
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
نظمت نقابة المهن الزراعية بمحافظة الأقصر، فعالية لدعم المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، تقديرا لجهوده في دعم قطاع الزراعة.
وحضر الفعالية الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين، الذي أكد أن الرئيس السيسي حقق إنجازات غير مسبوقة في قطاع الزراعة، من خلال التوسع في زراعة القمح، وزيادة الحقول الإرشادية لتوعية المزارعين بالممارسات الجيدة في زراعة المحصول، بالإضافة إلى تشجيع المزارعين على التوسع في منظومة تجفيف الطماطم لأغراض التصدير، وزراعة وتصنيع النباتات الطبية والعطرية، وترشيد استهلاك مياه الري لزراعات قصب السكر.
واستعرض نقيب الزراعيين، الميزة النسبية لمحافظة الأقصر في الإنتاج الزراعي، من خلال زراعة 3 محاصيل رئيسية، تشكل أركان الدولة لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير، مثل القمح وقصب السكر وتجفيف الطماطم.
وأضاف نقيب الزراعيين، أن منظومة زراعة القصب بنظام الشتلات يحقق العديد من الفوائد الإضافية في زيادة الانتاجية ومتوسط إنتاجية قصب السكر من الفدان لتصل إلى 60 طنا بدلا من 40 طنا حاليا.
وأشار نقيب الزراعيين، إلى وجود قصص نجاح ملموسة في قطاع الزراعة المصرية بمحافظة الأقصر، وما تستهدفه الدولة من التوسع في تلك التجارب، ونشرها في مجال زيادة إنتاجية المحاصيل وتحسينها، وقطاع البذور وإنتاج التقاوي.
حوار تفاعلي مع المهندسين الزراعيين والفلاحينوأضاف نقيب الزراعيين، أنه جرى خلال اللقاء إجراء حوار تفاعلي مع المهندسين الزراعيين والفلاحين ومزارعي القصب لتوعية مزارعي قصب السكر بأهمية الإستفادة من المشروع القومي لزراعة قصب السكر عن طريق الشتلات.
وأشار نقيب الزراعيين، إلى أن مشروع زراعة قصب السكر بالشتلات يقدم 4 فوائد للمزارعين ويخدم الصناعة الوطنية، وأن مزارعي القصب أكدوا أهمية المشروع في الحصول علي أعلى إنتاجية من زراعة القصب بالنظام التقليدي وهو زراعة القصب بالعقلة وتوفيره استهلاك المياه بنسبة 40% عن نظام زراعة القصب بالعقلة، ودخولهم هذه المنظومة.
وأشار نقيب الزراعيين، إلى أهمية دعم الدولة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، لتشجيع المزارعيين علي تطوير منظومة تجفيف الطماطم في الأقصر نظرا لأنها أحد أهم المحافظات المنتجة للطماطم.
ولفت نقيب الزراعيين، إلى أن مصر من أكبر 5 دول انتاجا للطماطم في العالم ونزرع ما يقارب نصف مليون فدان من الطماطم كل عام.
وشدد نقيب الزراعيين، على أهمية دعم الدولة للمزارعين المصريين، من خلال توفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة ودعم المشروعات القومية الزراعية التي تساهم في زيادة الإنتاج الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأعرب مزارعو الأقصر عن تقديرهم للجهود التي تبذلها الدولة المصرية في دعم قطاع الزراعة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأقصر زراعة القصب نقیب الزراعیین قطاع الزراعة زراعة القصب التوسع فی قصب السکر
إقرأ أيضاً:
الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
رغم انتشارها الواسع كطبق جانبي على موائد المصريين، بدأت الطماطم المخللة تحظى باهتمام الأوساط الطبية وخبراء التغذية، باعتبارها طعامًا قد يحمل فوائد علاجية مهمة، لا سيما في ما يتعلق بمكافحة التهابات الجسم وتخفيف آلام المفاصل المزمنة.
فوائد تناول الطماطم المخللةتتميز الطماطم باحتوائها على مركب الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يمنحها لونها الأحمر، ويُعرف بدوره الفعّال في تقليل مستويات الالتهاب في الجسم، بحسب تقارير بحثية نُشرت في مجلات التغذية العلاجية.
وتشير الدراسات إلى أن الليكوبين يساهم في خفض مستويات البروتين المتفاعل (CRP)، المرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل التهاب المفاصل.
وعلى عكس الشائع، فإن تخليل الطماطم لا يؤدي بالضرورة إلى تدمير قيمتها الغذائية، بل إن التخليل الصحي باستخدام مكونات طبيعية قد يُحافظ على مضادات الأكسدة، بل ويُعزز فعاليتها، وفقًا لما أورده موقع "The Healthy" المتخصص في الشؤون الصحية.
ويشير خبراء إلى أن الطماطم المخللة، باعتبارها من الخضروات المخمرة، قد تساهم أيضًا في دعم صحة الأمعاء عبر تعزيز توازن الميكروبيوم (البكتيريا النافعة)، ما يؤدي بدوره إلى تقليل الالتهابات المزمنة في الجسم.
تحتوي الطماطم المخللة على عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين C وK، بالإضافة إلى البوتاسيوم والماغنيسيوم، وهي عناصر ضرورية للحفاظ على صحة العظام والمفاصل.
كما أن الملح الطبيعي المستخدم في عملية تخليل الطماطم، عند استخدامه باعتدال، قد يساهم في تحسين امتصاص بعض المعادن الضرورية للجسم.
ورغم الفوائد المحتملة، يحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناول الطماطم المخللة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى، بسبب محتواها المرتفع من الصوديوم.
وينصح المختصون بتحضير الطماطم المخللة منزليًا باستخدام الخل الطبيعي والملح البحري، وتجنب المواد الحافظة للحصول على أقصى استفادة صحية وتفادي الأضرار المرتبطة بالمخللات المصنعة.