"الشباب ودوره فى تحديد المستقبل" ندوة تثقيفية وتخت موسيقي عربية بثقافة الخارجة
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
في إطار الفعاليات الثقافية والفنية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني والمنفذة باقليم وسط الصعيد الثقافي من خلال فرع ثقافة الوادى الجديد برئاسة ابتسام عبدالمريد نظمت ثقافة الشباب والعمال التابعة لإدارة الدراسات والبحوث، بالتعاون مع قصر ثقافة الخارجة، احتفالية بعنوان "الشباب ودوره في تحديد المستقبل"
تضمنت فعاليات الاحتفالية مجموعة متنوعة من الأنشطة والورش العمل والمحاضرات التفاعلية التي شجعت الشباب على التعبير عن آرائهم وأفكارهم حول المستقبل.
حيث ضمت ندوة ثقافية حاضر فيها سيد خليل والشيخ عبد الحفيظ عبد الشافي والدكتور أحمد فتحى العيسوى، حيث تحدثوا عن دور الشباب في بناء المجتمع وتقدمه، وأيضًا تضمنت الاحتفالية أمسية شعرية لشعراء نادي أدب الخارجة وتخت موسيقى لفرقة الموسيقى العربية بقيادة المايسترو على السيد وقد أقيمت الاحتفالية في حديقة القصر في الخارجة، وشهدت حضورًا كبيرًا من الشباب والشابات الطموحين الذين يسعون للمساهمة في تشكيل المستقبل.
كما تميزت الاحتفالية بحضور عدد من الشخصيات البارزة من مختلف المجالات مثل السياسة والأعمال والتعليم والثقافة. حيث قدموا للحاضرين مشاركاتهم وخبراتهم القيِّمة في تحقيق تطلعات الشباب وتوجيههم نحو رؤية مستقبلية.
وأكدت ابتسام عبدالمريد مدير عام فرع ثقافة الوادي الجديد بأن هذه الفعالية تهدف إلى تشجيع الشباب على المساهمة في تطوير المجتمع وتحقيق التغيير الإيجابي. كما تسعى لرفع الوعي بأهمية دور الشباب في تعزيز التنمية والابتكار ودعم الثقافة والفنون. ومن المتوقع أن تستمر الهيئة العامة لقصور الثقافة في تنظيم مثل هذه الفعاليات والندوات في المستقبل، لتعزيز التواصل والتفاعل بين الشباب والمجتمع والاستفادة من خبراتهم وآرائهم في صناعة المستقبل.
وأشارت سماح مسعود مدير قصر ثقافة الخارجة إلي أن هذه الاحتفالية تهدف إلى إبراز أهمية الشباب في صنع التغيير وتحديد المسار الذي ستسلكه المجتمعات. إن حضور الشباب في عملية صنع القرار يعتبر أمرًا بالغ الأهمية، فهم الكوادر الواعدة التي تحمل في طياتها العديد من الأفكار الجديدة والطموحة. من خلال رؤيتهم المستقبلية وحماسهم وابتكاراتهم، يمكن للشباب أن يقدموا إسهامات هامة في تطوير المجتمعات ومواجهة التحديات الراهنة.
كانت الاحتفالية فرصة للشباب للتواصل والتعرف على بعضهم البعض وتبادل الخبرات والأفكار. تجمع الشباب بأعداد كبيرة من مختلف الفئات العمرية والمجالات، ما أضفى جوًا من الحيوية والتنوع على الفعالية.
تعتبر هذه الاحتفالية فرصة حقيقية لتشجيع الشباب على المشاركة الفعالة في صنع القرارات وإيجاد حلول للأمور الصعبة. إن دعم أفكارهم وتوجيههم نحو مستقبل أفضل سيسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق طموحات المجتمع.
وتعد هذه الاحتفالية خطوة هامة نحو بناء جيل جديد من الشباب الملهمين والقادرين على تحديد المستقبل. إن تشجيع الشباب ورعايتهم يعكس الاهتمام بتطوير القدرات الشابة وتوجيهها نحو رؤية بناءة، وهو ما يعزز الأمل في مستقبل أفضل وأكثر استدامة للمجتمعات.
المستقبل وتحديد مساره. تم خلال الندوة تسليط الضوء على أهمية تعزيز دور الشباب في المجتمع وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في صناعة القرار وتحقيق التغيير. كما تم استعراض سلسلة من الأمثلة الناجحة للشباب الذين تمكنوا من تحقيق إنجازات مهمة في مختلف المجالات، وذلك بهدف تحفيز الشباب وتعزيز ثقتهم في قدراتهم الخلاقة والابتكارية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اخبار الوادي الجديد الوادى الجديد فرع ثقافة ثقافة الوادي الجديد قصر ثقافة بيت ثقافة محافظة الوادي الجديد الخارجة الداخلة بلاط باريس الفرافرة الشباب فی
إقرأ أيضاً:
سحور أم مهرجان موسيقي؟ إيقاظ صائمين بتقليد قديم في تركيا
أحيت إحدى الجمعيات المعنية بشأن الأتراك الروميليين تقليدها السنوي المميز في ليالي رمضان، وبدلاً من إيقاظ سكان مدينة إنغول التركية على صوت الطبول التقليدية، انطلقت أنغام الموسيقى البلقانية عبر الشوارع، ليعيش السكان تجربة استثنائية قبيل وجبة السحور.
وارتدى المشاركون أزياءهم الفلكلورية التقليدية وساروا في الأزقة حاملين آلاتهم الموسيقية، مثل الأكورديون والكلارينيت والدفوف، مؤدين مقطوعات تراثية مستوحاة من جذورهم الثقافية.
ولم تكن الموسيقى وحدها حاضرة، بل رافقها الرقص الشعبي الذي أضفى على الساعات الأخيرة من الليل روحاً احتفالية تفاعل معها السكان، حيث خرج العديد منهم إلى النوافذ والشرفات للتصفيق والاستمتاع بالمشهد الفريد.
ولم يقتصر الحدث على الموسيقى فحسب، بل امتد ليشمل تقاسم الأطعمة بين الأهالي والمشاركين، فمع انتهاء الجولة الموسيقية التي امتدت لمسافة خمسة كيلومترات، استقبل سكان الأحياء المشاركين بتقديم أطباق تقليدية مثل الفطائر والمعجنات الحلوة، والتي تمت مشاركتها في مائدة السحور الجماعية.
A post shared by İnegölün Sesi ???? (@inegolunsesi16)
فيما أكد رئيس الجمعية، سردار آي، في تصريحات صحفية أن هذا الحدث أصبح جزءاً من الهوية الثقافية للمجتمع المحلي، مشيراً إلى أن الهدف منه هو تعزيز الروابط الاجتماعية والحفاظ على الإرث الثقافي المتوارث عبر الأجيال.
كما أوضح أن الجمعية تسعى من خلال هذا التقليد إلى ترسيخ القيم التراثية داخل الجيل الجديد من الشباب.