بحث وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مع وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية في فرنسا كاثرين كولونا، مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وسبل تعزيز الاستجابة الإنسانية والإغاثية للمدنيين بشكل عاجل.

جهود دولية

وناقش الجانبان - خلال لقائهما، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية، اليوم الاثنين، الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتهدئة الأوضاع، وأكدا في هذا الصدد الأولوية الملحة لحماية المدنيين من تداعيات الأزمة الراهنة.

تعاون بين الجانبين

كما استعرض الجانبان المساعي الإقليمية والدولية المبذولة لإيصال المساعدات الإغاثية والطبيبة للمدنيين على نحو آمن ومستدام، وبحث الوزيران آفاق علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وفرنسا، واستعرضا مسارات التعاون الثنائي في المجالات كافة، ومنها الاقتصادية والتجارية والتنموية والاستثمارية والتعليمية.

التعاون في مجال المناخ

كما تطرقت المحادثات إلى التعاون الإماراتي الفرنسي في مجال البيئة والمناخ؛ في إطار استضافة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» الشهر الجاري.

وأكد الطرفان أن تعزيز التعاون في مجال المناخ يشكل أولوية لدى البلدين، وأن من شأن «COP28» أن يفتح آفاقا واعدة لتحقيق قفزات نوعية في مسار العمل المناخي العالمي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الإمارات قمة المناخ فرنسا أوروبا

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين

يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، إلى الجزائر، حيث يلتقي نظيره أحمد عطاف من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك الهجرة.

وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.

واتفق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، عقب محادثة هاتفية الاثنين، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين إعطاء دفعة جديدة "سريعة" للعلاقات.

ووضع الرئيسان بذلك حدًّا لـ8 أشهر من أزمة نادرة الحدّة أوصلت فرنسا والجزائر إلى حافة قطيعة دبلوماسية.

واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.

البحث عن نقاط توافق

وساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.

إعلان

وتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.

ويقول مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تتبنى سياسة تهدف إلى محو الوجود الاقتصادي الفرنسي من البلاد، مع انخفاض التجارة بنسبة تصل إلى 30% منذ الصيف.

كما يقول مسؤولون فرنسيون إن تدهور العلاقات له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، فالتبادل التجاري كبير ونحو 10% من سكان فرنسا البالغ عددهم 68 مليون نسمة تربطهم صلات بالجزائر.

مقالات مشابهة

  • وزير الاستثمار يناقش مع سفير بريطانيا تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين
  • جامعتا السلطان قابوس وتالين تبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي
  • تفاصيل تطور الشراكة الاستراتيجية المصرية الفرنسية في عهد السيسي وماكرون
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
  • قمة ثلاثية بين مصر والأردن وفرنسا بشأن الأوضاع في غزة
  • عبد العاطي وفيدان يبحثان تطورات الأوضاع في غزة والمنطقة
  • تعزيز التعاون بين هيئة الأوقاف في الإمارات والإدارة الدينية لمسلمي روسيا
  • اليابان والاتحاد الأوروبي يتفقان على تعزيز التعاون في مجال الدفاع والأمن البحري
  • ليبيا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون بمجال «دعم الأشخاص ذوي الإعاقة»
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي