احتفل طيران ناس، الناقل الجوي الوطني والطيران الاقتصادي الرائد في العالم والشرق الأوسط، بإطلاق أولى رحلاته المباشرة بين جدة وأنقرة، ليعزز الربط الجوي مع العاصمة التركية، بما يتماشى مع أهداف برنامج ضيوف الرحمن لتسهيل الوصول إلى الحرمين الشريفين والاستراتيجية الوطنية  للطيران المدني لتمكين الناقلات الجوية الوطنية من المساهمة في ربط المملكة مع 250 وجهة دولية والوصول إلى 330 مليون مسافر واستقطاب 100 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030.

وحضر ممثلون عن طيران ناس ومطارات جدة حفل التدشين في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، كما لقيت الرحلة الأولى حفل استقبال في "مطار إيسنبوغا الدولي" شمل "تحية الماء" للطائرة فور وصولها، وسيشغل الطيران الاقتصادي الرائد رحلة أسبوعية واحدة على الخط الجديد بين جدة والعاصمة التركية كل يوم ثلاثاء.

ويربط طيران ناس أكثر من 70 وجهة داخلية ودولية عبر أكثر من 1500 رحلة أسبوعية، ونقل أكثر من 60 مليون مسافر منذ إطلاقه في عام 2007، ويستهدف الوصول إلى 165 وجهة داخلية ودولية، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.

وتوج نجاح طيران ناس بالعديد من الجوائز الدولية، ومنها جائزة سكاي تراكس العالمية في 2023 للمرة السادسة على التوالي، وهي تعد أعلى جائزة تمنح في قطاع الطيران على المستوى العالمي منذ إطلاقها في عام 1999، مع تصنيفه كرابع أفضل طيران اقتصادي في العالم، إضافة إلى جائزة أفضل شركة طيران اقتصادي في الشرق الأوسط في 2023، من مهرجان جوائز السفر العالمية للعام التاسع على التوالي. 

كما حصل طيران ناس على أعلى تصنيف في تقييم أجرته منظمة "أبيكس" APEX غير الربحية، التي تعد من أكبر روابط شركات الطيران الدولية، حيث شمل التقييم 600 شركة طيران من مختلف الفئات حول العالم، وجاء طيران ناس في فئة أربعة نجوم، وهي أعلى فئة للطيران الاقتصادي.

ويمكن حجز الرحلات على طيران ناس من خلال جميع قنوات الحجز، عبر الموقع الإلكترونيwww.flynas.com  أو تطبيق طيران ناس للهاتف المحمول أو مركز الاتصال طوال أيام الأسبوع (920001234) أو عبر وكلاء السفر. 

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: طيران ناس طیران ناس

إقرأ أيضاً:

إيران تحت الضغط.. ترامب يطلب مفاوضات مباشرة لإنهاء "التهديد"

في تحرك جديد بشأن التوترات بين واشنطن وطهران، تضغعط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء مفاوضات نووية مباشرة مع إيران، في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل يهدف إلى تفكيك برنامجها النووي بشكل كامل.  

وتقول صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميريكة إنه إذا استجابت إيران لهذه الدعوة، ستكون هذه أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018.

وتسعى إدارة ترامب لتجاوز ما تم تحقيقه في الاتفاق النووي لعام 2015، الذي تم التفاوض عليه تحت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وتسريع وتيرة الوصول إلى اتفاق جديد.

 

مفاوضات صعبة

ووضع المسؤولون الأمريكيون شروطا صعبة للاتفاق، وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، إن على إيران التخلي عن جميع جوانب برنامجها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، وبناء الصواريخ الباليستية الاستراتيجية، والعمل على بناء سلاح نووي.

وقد تواجه هذه المفاوضات تحديات كبيرة، إذ أن إيران قد رفضت لسنوات التخلي عن برنامجها النووي، مؤكدة حقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.

ورغم أن الاتفاق النووي السابق سمح لطهران بمواصلة تخصيب اليورانيوم بشكل كبير، إلا أن الولايات المتحدة ترى أنه يجب اتخاذ خطوات أكثر قوة للتخلص من البرنامج النووي الإيراني بشكل نهائي.

وفي تصريح له مساء الخميس، أشار ترامب إلى أن المحادثات المباشرة ستكون أسرع وأكثر فعالية من المفاوضات غير المباشرة، مؤكدا أن "الطرف الآخر سيفهم الأمور بشكل أفضل".

 

في المقابل، لم ترد إيران بشكل فوري على طلبات التعليق، إلا أن مصادر إيرانية أكدت أنها منفتحة على المحادثات غير المباشرة، وربما على المحادثات المباشرة في وقت لاحق.

وفي سياق متصل، قال مسؤول أمريكي رفيع إن إدارة ترامب تأمل في إجراء محادثات مباشرة بين كبار المسؤولين من الجانبين، مع تجنب التأخير الذي يرافق المحادثات غير المباشرة عبر وسطاء.

ومن المرجح أن يكون المبعوث الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، جزءا من الفريق المفاوض.

وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران قد تكون قريبة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، وهو ما يزيد من قلق واشنطن.

تهديدات أميركية إسرائيلية

وتقول "وول ستريت جورنال" إنه إذا فشلت المحادثات المباشرة أو لم تسفر عن نتائج ملموسة، فقد تجد الولايات المتحدة نفسها أمام قرار صعب يتعلق بالرد العسكري على التهديد النووي الإيراني.

وكان ترامب قد هدد باللجوء إلى الحل العسكري إذا لم تلتزم إيران باتفاقية لوقف برنامجها النووي.

ويواصل البنتاغون تعزيز وجوده العسكري في الشرق الأوسط، حيث تم نشر حاملات الطائرات والطائرات المقاتلة، في خطوة تعد بمثابة دعم للقوات الأميركية في المنطقة.

وفي وقت سابق، قال مسؤول دفاع أميركي سابق إن حملة جوية منسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل قد تتسبب في أضرار خطيرة للمنشآت النووية الإيرانية، لكن من المرجح أن تكون هناك حاجة لإعادة تنفيذها بعد 9 أشهر أو عام إذا حاولت طهران إعادة بناء البرنامج.

وتؤكد إسرائيل أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات عسكرية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

في المقابل قال مسؤولون إيرانيون إنهم جاهزون لضرب إسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة بصواريخ باليستية لا تزال تحتفظ بها البلاد إذا تعرضوا للهجوم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحت الضغط.. ترامب يطلب مفاوضات مباشرة لإنهاء "التهديد"
  • أكثر 10 دول متضررة في العالم من رسوم ترامب الجمركية
  • ترامب يُفضل المفاوضات المباشرة مع إيران ويصفها بـالضعيفة
  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
  • مايكل بي جوردون يحتفل بالعرض الخاص لفيلمه الجديد Sinners
  • بوكا جونيورز يحتفل بعيد ميلاده الـ120
  • نوتنجهام يحتفل بإسقاط «اليونايتد» بصورة «الماضي والحاضر»!
  • طيران الإمارات تطلق "خدمات الشحن السريع" حول العالم
  • طيران الإمارات تطلق خدمات الشحن السريع حول العالم
  • علي ربيع يحتفل بنجاح الصفا الثانوية بنات مع الجمهور داخل السينمات