وزير الشؤون الإسلامية يتفقد مقر إدارة المساجد بمحافظة جدة
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
قام وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، صباح اليوم الاثنين الثاني والعشرين من ربيع الآخر 1445هـ، بزيارة تفقدية لمقر إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة جدة، وكان في استقباله لدى وصوله مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الدكتور سالم بن الحاج الخامري ومدير إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة جدة الدكتور فيصل بن سعود العنزي ومنسوبي الإدارة، وذلك ضمن جدول زيارته لتفقد قطاعات الوزارة المختلفة وتلمس احتياجاتها.
التقى في بداية الزيارة بمنسوبي ومنسوبات الإدارة ووجه كلمة لهم نوه فيها بما تجده الوزارة وقطاعاتها المختلفة من دعم ورعاية من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ اللذان يبذلان الغالي والنفيس لخدمة بيوت الله والعناية بها، وتوفير كل الدعم لكي تقوم الوزارة وفروعها بالأعمال المناطة بها على أكمل وجه.
أخبار متعلقة أمطار متفرقة على 10 مناطق بالمملكةالتعليم بالترفيه.. ماذا يقدم برنامج "أنتمي" للنشء والشباب؟وزير الشؤون الإسلامية يتفقد مقر إدارة المساجد بمحافظة جدة - اليوم
تفعيل البرامج الدعوية والإرشاديةوشدد "آل الشيخ" على أهمية مراقبة المساجد وصيانها والتأكد من قيام شركات الصيانة والنظافة بالدور المناط بها، وتفعيل البرامج الدعوية والإرشادية وإنجاز المشاريع التي تنفذها الوزارة، والحرص على الدعوة إلى الله وفق منهج الوسطية والاعتدال، كما حثهم على بذل المزيد من الجهد للرقي بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين بما يحقق رسالة الوزارة وأهدافها العامة.
وزير الشؤون الإسلامية يتفقد مقر إدارة المساجد بمحافظة جدة - اليوم
عقب ذلك تجول بأقسام الإدارة واطلع على سير العمل وأبرز المشروعات والأنشطة والبرامج التي تنفذها الإدارة، واستمع إلى شرحٍ حول الخدمات المقدمة، كما تم تقديم عرض مرئي لمعاليه يحتوي على معلومات وأرقام لمنجزات وأعمال الإدارة في المحافظة في إطار رسالتها لخدمة بيوت الله والعناية بها، والدعوة إلى الله وفق منهج الوسطية والاعتدال.
وتأتي هذه الزيارة لتفقد قطاعات الوزارة والاطلاع على سير العمل وتطويره، والنهوض به بما يحقق رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة وأهداف رؤية المملكة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مكة المكرمة رؤية المملكة 2023 جدة وزیر الشؤون الإسلامیة بمحافظة جدة
إقرأ أيضاً:
أول رد رسمي من الأوقاف بشأن فيديو لعب الأطفال في مسجد بالإسماعيلية
اللعب في المساجد.. أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شيخين يرتديان الزي الأزهري وهما يلعبان مع أطفال بالبالونات داخل أحد المساجد في محافظة الإسماعيلية جدلاً واسعاً.
ونال الفيديو إعجاب العديد من المتابعين وأدى إلى تعليقات متباينة بين المؤيدين والمعارضين، حيث أصبح حديث الساعة على منصات السوشيال ميديا.
بينما عبر بعض رواد الإنترنت عن إعجابهم بالجو المبهج الذي يظهره الفيديو، مشيدين بالتفاعل بين الأئمة والأطفال داخل المسجد، إلا أن آخرين انتقدوا التصرفات في الفيديو مؤكدين أن المسجد مكان مخصص للعبادة فقط ولا ينبغي أن يكون ساحة للهو أو اللعب.
وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا رسميًا أشارت فيه إلى أهمية المساجد كأماكن للسكينة والعبادة، مؤكدة على ضرورة ربط الأطفال بالمساجد بشكل إيجابي مع الحفاظ على قدسيتها.
بيان وزارة الأوقافالمساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى. ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر، فقد كان سيدنا النبي ﷺ قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة، ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد «لعب الحبشة» (ما يشبه الفولكلور أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة.
ففي حديث أبي قتادة رضي الله عنه، قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها». وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة.
وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد رضي الله عنه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود». وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.
كما ورد في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه»، وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم.
أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد.. .» وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.
ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.
والمؤكد أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها، والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.
التفاعل المجتمعيوقد عبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن آرائهم في الفيديو، حيث أيد البعض هذه الأجواء المبهجة في المساجد، معتبرين أن هذا يشجع الأطفال على حب المساجد ويدفعهم للذهاب إليها بشكل أكثر إيجابية. في المقابل، شدد آخرون على ضرورة التزام المساجد بقدسيتها كأماكن لعبادة، معتبرين أن هذا النوع من التصرفات قد يفتح المجال لانتقاص احترام أماكن العبادة.
من جانب آخر، اقترح بعض المعلقين الاستفادة من تجارب دول أخرى، مثل تركيا، حيث تم تخصيص أماكن للترفيه داخل المساجد للأطفال، وهو ما قد يعزز من علاقة الأطفال بالمساجد دون المساس بقدسيتها.
اقرأ أيضاً«فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ».. الأوقاف تحدد نص خطبة الجمعة القادمة
وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق
وزارة الأوقاف تُدين اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى