دعت الجامعة الوطنية  لموظفي التعليم، عموم مناضليها ومناضلاتها، والشغيلة التعليمية إلى المزيد من التعبئة والنضال ووحدة الصف دفاعا عن المطالب العادلة والمشروعة، بالانخراط في الإضراب الوطني أيام 7 و 8 و 9 نونبر 2023، والمشاركة في المسيرة الوطنية بالرباط يوم الثلاثاء 7 نونبر 2023 على الساعة 11 صباحا، التي ستنطلق من أمام البرلمان باتجاه وزارة التربية الوطنية، مع تجسيد اعتصام جزئي أمام الوزارة، مع عدم استعمال رموز وألوان الجامعة حفاظا على صورة الوحدة وإرادتها.

وجددت الجامعة، رفضها المطلق للنظام الأساسي الذي جاء معاكسا لطموحات ومطالب الشغيلة التعليمية، ولأي عملية التفاف على هذا المطلب وتحت أي ذريعة تخديرية للرأي التعليمي .

واستنكرت حالة التخبط التي يعرفها تدبير هذا الاحتقان القائم، وغياب مخاطب حكومي حقيقي، مما يغيب معه الحوار الجدي والمسؤول وبالتالي العودة إلى منهجية التسريبات من جديد.

وأكدت الجامعة، رفضها للاقتطاع من أجور الشغيلة باعتباره اجراء غير قانوني وغير دستوري في ظل عدم وجود قانون منظم لممارسة هذا الحق، واستنكارها استعمال الاقتطاع كآلية لترهيب الشغيلة التعليمية والانتقام من نضالاتها، وكذلك استغلال الإعلام العمومي لتمرير وجهة نظر واحدة.

المصدر: مملكة بريس

إقرأ أيضاً:

شبان أردنيون يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام نصرة لغزة / شاهد

#سواليف

أعلن عشرات #الشبان والشابات الأردنيين عن دخولهم في #إضراب_مفتوح_عن_الطعام، ضمن حملة عالمية تحت شعار ” #ألق_عصاك “، للمطالبة بكسر #الحصار المفروض على شمال قطاع #غزة، وإدخال المساعدات، وصد مخطط تهجير السكان منه.
ووفقا لبيانات الحملة فقد استلهمت اسمها من “روح #المقاومة التي عبّر عنها الفلسطينيون، خاصة مشهد قائد حركة حماس يحيى السنوار، حينما رمى الطائرة الإسرائيلية المسيرة بعصاه وهو مصاب، ما يعكس الصمود والتحدي حتى الرمق الأخير”.

مبادرة

وكان الإضراب قد بدأ يوم الجمعة الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، حيث تجمع الشبان والشابات قرب السفارة الأميركية في عمان ضمن مسيرة خرجت هناك، معلنين عن بدء الإضراب عن الطعام، وشاركوا في تظاهرة حملت شعارات تطالب بالحرية لغزة، وترفض سياسات الاحتلال التي تسعى لتهجير السكان، وفرض واقع إنساني قاسٍ على المدنيين في شمال القطاع.
وأعقب ذلك وقفة أمام مجمع النقابات المهنية، حيث أدى المضربون قَسَم الالتزام بالإضراب حتى تتحقق أهداف الحملة، كما نُظمت يوم السبت وقفة أخرى أمام المركز الوطني لحقوق الإنسان، ضمن سلسلة من الفعاليات المخططة لتسليط الضوء على مطالب المضربين، ودعوة المنظمات الحقوقية للوقوف إلى جانبهم.
كما أعلن المضربون عن وقفة أخرى أمام مبنى الأمم المتحدة في عمّان مساء الأحد، في سياق فعالياتهم البديلة إلى حين توفير مكان إقامة دائم، وفقا لحديثهم للجزيرة نت.
وقالت لجين الفار، إحدى المشاركات في الإضراب، للجزيرة نت “إضرابنا هذا صرخة إنسانية لمناهضة الظلم الواقع على أهلنا في غزة”.
وأضافت “نحلم بأن يكون هذا الجهد جزءا من حركة تضامن عالمية واسعة لإنهاء هذا الظلم، ونتوقع أن ينضم المزيد من الشبان والشابات لهذا الإضراب، حيث نرى أن هذا التضامن الشعبي الواسع هو وسيلة ضغط فعالة لتغيير السياسات، والدفع نحو وقف الحصار والإبادة والصمت السافر عليهما”.

الأول من نوعه

وفي حديثها عن الإضراب المفتوح عن الطعام، قالت الحقوقية والمحامية ليلى عطا، للجزيرة نت، إن الشباب الأردني قرر خوض هذه الخطوة بعد استنفاد كافة الوسائل السلمية المتاحة لإيصال صوتهم.
وأوضحت عطا أن المشاركين في الإضراب فكروا مليا قبل اتخاذ هذا القرار، ورغم انشغالهم بأعمالهم فإن معاناة أهل غزة تحت الحصار جعلتهم يتجاوزون التفكير بمصالحهم الشخصية. ووصفت الإضراب بأنه “الأول من نوعه”، كونه يضم عددا كبيرا من المشاركين خارج السجون كما جرى العرف عن الإضرابات.
وأوضحت المحامية أن “لا أحد يمكنه الجزم بجدوى الإضراب، لكن هؤلاء الشباب توصلوا لقناعة بأن أي وسيلة متاحة لدعم أهل غزة يجب تبنيها وتجربتها”، وأضافت “عندما فكر الشبان في الإضراب، شعروا بأنهم ليس لديهم القدرة على تناول الطعام، في ظل ما يعيشه أهل غزة من جوع وحصار”.
كما أشارت عطا إلى أهمية توفير الدعم للشبان المضربين، سواء من النقابات أو الأحزاب، من خلال توفير مكان آمن لهم للتجمع، خصوصا مع دخول الإضراب أيامه الأولى، ودعت إلى تأمين الطواقم الطبية لمراقبة حالة المضربين الصحية، مع توفير حماية من الاعتقال أو التضييق.
بدوره، قال المركز الوطني لحقوق الإنسان، للجزيرة نت، إنه تم التواصل مع رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان وإيصال مطالب الشبان المضربين، مشيرا إلى أن دور المركز ليس تنفيذيا، وبالتالي لا يمكنه القيام بمتابعة عملية تتعلق بتأمين مكان أو رعاية صحية للمضربين.
كما تواصلت الجزيرة نت مع وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، الذي رفض بدوره التعليق على الموضوع.

مقالات ذات صلة حزب الله ينشر فيديو لمنشأة عماد 5 المجهزة بصواريخ ثقيلة 2024/11/03

مقالات مشابهة

  • بعد عزل رئيس جماعة القصيبة... وزارة الداخلية تحدد موعد انتخاب رئيس جديد للمجلس
  • حملة هاريس تكشف عدد الأبواب التي طرقتها في ولاية بنسلفانيا
  • آخر مستجدات قضية الفتاة الإيرانية التي تجردت من ملابسها في طهران
  • نقابة الصحافة تدعو الحكومة لإصلاح حقيقي للمشهد الإعلامي ليصبح قادراً على التصدي لخصوم المملكة ومؤثراً عالمياً
  • نقابة "آي جي ميتال" الألمانية تواصل الإضراب بقطاع المعادن
  • شبان أردنيون يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام نصرة لغزة / شاهد
  • شبان أردنيون يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام نصرة لغزة
  • جامعة القناة تحصل على المركز الثاني بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء
  • رئيس جامعة دمنهور يتفقد سير العملية التعليمية بكليات قطاع النوبارية
  • سارة الأميري: حريصون على اتخاذ القرارات التي تضمن جودة المنظومة التعليمية الوطنية