مؤتمر مشغلي الاتصالات الدولي لأعمال الجملة يناقش التقنيات الحديثة فـي القطاع
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
يعد أحد أكبر مؤتمرات الاتصالات على مستوى المنطقة
مسقط ـ العمانية: بدأت أمس أعمال المؤتمر السنوي لمجتمع مشغلي الاتصالات لأعمال الجملة 2023 الذي تستضيفه سلطنة عُمان ممثلة في الشركة العُمانية للاتصالات، وبتنظيم مجتمع الاتصالات الدولي ومقرّه في مدينة برلين بألمانيا ويستمر لمدة يومين. ويشهد المؤتمر حضور أكثر من 600 متخصص في مجال الاتصالات يمثلون صناع القرار لدى أكثر من 300 من مشغلي الاتصالات وموفري المحتوى والموردين من أكثر من 50 دولة.
وقال المهندس ياسر بن رضا اللواتي، مدير عام التسويق في وحدة أعمال الجملة «بعمانتل»: إن الشركة دأبت على استضافة هذا التجمع لمشغلي الاتصالات في العالم الذي يعد أحد أكبر مؤتمرات الاتصالات على مستوى المنطقة وأهمها لا سيما في قطاع أعمال الجملة، كما أنه يعد منصة مهمة لتعريف العالم أجمع بمكانتها الريادية في مجال أعمال الجملة وشراكاتها العميقة مع كبرى شركات الاتصالات الدولية ومزودي المحتوى، حيث تم اختيار سلطنة عُمان لتكون مركزًا إقليميًّا لتقديم خدماتها في المنطقة.ويمثل الحدث فرصة لأعضاء مجتمع مشغلي الاتصالات لأعمال الجملة – الذين يمثلون الشركات التي تقدم خدمات دولية للمكالمات والبيانات والرسائل النصية القصيرة والكابلات البحرية والأقمار الاصطناعية ومراكز البيانات والقطاعات الأخرى ذات الصلة – لعقد اجتماعات عمل إلى جانب المشاركة في حلقات النقاش والحوار، علاوة على كون المؤتمر منصة لهم للالتقاء بنظرائهم لبناء العلاقات وتبادل الخبرات وإبرام الصفقات وغيرها من أنشطة الأعمال المصاحبة.
ويتضمن المؤتمر جلسات تبادل معرفة رئيسة من خلال مشاركة خبراء دوليين سيديرون حوارات تقنية ويعرضون أوراق عمل حول أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الألياف البصرية والكابلات البحرية، وهذا النوع من جلسات تبادل المعرفة يعد مبادرة من عمانتل تهدف إلى توسيع نطاق نقل المعرفة خصوصًا بما يتعلق بمستجدات القطاع وإضافة بُعد آخر يميِّز هذا الحدث عن غيره في المنطقة.
يذكر أن الشركة العُمانية للاتصالات «عمانتل» تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 من خلال الاستثمار في التقنيات الناشئة وتقديم أحدث حلول التكنولوجيا وتقنية المعلومات والاتصالات مثل الحلول السحابية، والذكاء الاصطناعي، والحلول الذكية، والأمن السيبراني وغيرها من التقنيات، بالإضافة إلى توظيف إمكاناتها التقنية لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في التكنولوجيا الجديدة والمتطورة.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الأول من نوعه في عُمان.. مؤتمر "طب الطوارئ النفسي" يناقش أحدث الأبحاث والدراسات
مسقط- العُمانية
نظّم مستشفى المسرة وبالتعاون مع المعهد العالي للتخصصات الصحية اليوم الخميس، مؤتمرًا يتعلق بطب الطوارئ النفسي، تحت رعاية سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية.
ويهدف المؤتمر إلى توسيع نطاق فهم طب الطوارئ النفسي من خلال استعراض أحدث الأبحاث والدراسات العلمية، وتحليل حالات الطوارئ النفسية، ومناقشة التحسينات الحديثة في جودة الخدمات المقدمة بتطبيق نهج الإدارة الرشيقة في التقييم الأولي للمرضى النفسيين، علاوة على تعزيز وعي العاملين الصحيين حول الممارسات الفضلى في التعامل مع الحالات النفسية الطارئة، والتركيز على حالات الانتحار بين المراهقين، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين الجهات الصحية المختلفة بتبادل الخبرات حول التعامل مع الطوارئ النفسية الناتجة عن تعاطي الجرعات الزائدة من المخدرات.
وناقش العديد من الموضوعات، منها: مقدمة في طب الطوارئ النفسي وأهميته في الرعاية الصحية، وتحليل أسباب السلوك الانتحاري بين المرضى الذين يتلقون الرعاية في أقسام الطوارئ، وأهمية الممارسة المبنية على الأدلة العلمية في مجال الطب النفسي ودورها في تحسين جودة الرعاية، ودراسة حول العنف في بيئة العمل الصحي وتأثيره في الممرضين في مستشفيات سلطنة عُمان، وكذلك الإدارة الرشيقة في الطوارئ النفسية ودورها في تحسين التقييم الأولي للمرضى، وتحليل تأثير بعض الأدوية في السلوكيات الفردية، ودراسة حالة تطبيقية للانتحار بين المراهقين مع تسليط الضوء على استراتيجيات الوقاية والتدخل المبكر، ودور التأهيل النفسي في تحسين حياة المرضى المصابين بالفصام الشخصي.
وفي هذا الجانب، أكد الدكتور بدر بن علي الحبسي مدير مستشفى المسرة أن الصحة النفسية لم تعد مسألة ثانوية، بل هي ركيزة أساسية في نظام الرعاية الصحية المتكامل، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالحالات الطارئة التي تتطلب استجابة فورية ومنهجية دقيقة، في الأزمات النفسية التي قد تكون لحظات فاصلة في حياة الأفراد، والاستجابة الفاعلة لها لا تنقذ الأرواح فحسب، بل تعزز جودة الحياة وتحد من المضاعفات بعيدة المدى.
يُشار إلى أن هذا المؤتمر يُعد الأول من نوعه في مجال طب الطوارئ النفسي في سلطنة عُمان.