لإعادة العلاقات لمسارها الصحيح.. رئيس الوزراء الأسترالي يصل الصين
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
في وقت تشتعل فيه منطقة الإندوباسيفيك بالصراعات والتوترات المختلفة بين دول المنطقة، تسعي كلا من الصيين وأستراليا إلى تحسين العلاقات الثنائية التي تدهورت بسبب أمريكا.
ويسعي رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، أول رئيس وزراء يزور الصين منذ عام ٢٠١٦، إلى تعزيز التعاون التجاري مع الصين التي تشكل أهم شريك تجاري لبلاده.
الخلفية والدوافع
تعتبر الصين أكبر شريك تجاري لأستراليا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما 252 مليار دولار أسترالي في عام 2020. لكن العلاقات بين البلدين تدهورت في السنوات الأخيرة بسبب سلسلة من الخلافات السياسية والأمنية والاقتصادية، مثل مطالبة أستراليا بإجراء تحقيق دولي في أصول فيروس كورونا، وفرض الصين رسوماً جمركية على صادرات أسترالية مهمة مثل اللحوم والنبيذ والشعير، وتعزيز أستراليا للتعاون العسكري مع الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
ويعتبر البعض أن زيارة ألبانيز إلى الصين هي فرصة لتحسين العلاقات وإعادة الثقة والحوار بين الجانبين، والتعامل مع القضايا الملحة والمصالح المشتركة.
الجدول والمحادثات
تستمر زيارة ألبانيز للصين في الفترة من 4 إلى ٧ من الشهر الجاري وسيلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس الوزراء لي كه تشيانج، وسيناقشان القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي شنجهاي، سيحضر ألبانيزي معرض الصين الدولي للاستيراد، الذي دعاه إليه لي كه تشيانج، وسيشهد توقيع عدد من الاتفاقيات التجارية والاستثمارية بين الشركات الأسترالية والصينية.
القضايا والتوقعات
سيكون التجارة في صدارة جدول أعمال ألبانيزي، الذي سيدعو إلى رفع الصين للرسوم الجمركية على السلع الأسترالية، والتي أثرت سلباً على قطاعات مثل الزراعة والتعدين والسياحة.
كما سيطرح ألبانيزي قضية الكاتب الأسترالي يانغ هينغ جون، الذي يقبع في سجن صيني منذ عام 2019 بتهمة التجسس، وسيطالب بإطلاق سراحه واحترام حقوقه الإنسانية.
من جانبها، من المتوقع أن تطلب الصين من أستراليا المزيد من الوصول إلى قطاعات استراتيجية مثل الموارد الطبيعية والطاقة المتجددة، وتخفيف قيود الأمن القومي على الاستثمارات الصينية، وتقليل التوترات العسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ويعتقد بعض الخبراء أن الزيارة ستكون بمثابة خطوة أولى لإصلاح العلاقات بين البلدين، ولكن لن تحل جميع المشاكل والاختلافات، وستتطلب مزيداً من الصبر والحوار والتعاون.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استراليا الرئيس الصيني شي جين بينج الصين الولايات المتحدة تهمة التجسس حجم التبادل التجاري رئيس الوزراء الأسترالي فيروس كورونا
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يلغي تعيين رئيس الشاباك الجديد بسبب مقال ضد ترامب
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ألغى تعيين إيلي شرفيط رئيسا لجهاز الأمن العام "الشاباك" لأنه كتب مقالا ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان ديوان رئيس الوزراء قال في بيان إن نتنياهو أبلغ شرفيط أنه أعاد النظر في تعيينه رئيسا للشاباك، وأنه يدرس ترشيح أشخاص آخرين للمنصب.
وذكر البيان أن نتنياهو "شكره على استجابته لنداء الواجب لكنه أبلغه أنه بعد المزيد من التفكير ينوي النظر في مرشحين آخرين".
وبعد ساعات من إعلان تسمية شرفيط، بدأت تظهر تقارير تشير إلى أنه شارك في احتجاجات شهدتها إسرائيل عام 2023 ضد خطط حكومية مثيرة للجدل لإصلاح القضاء.
كما ذكرت تقارير لوسائل إعلام إسرائيلية أن شرفيط -الذي خدم بالجيش 36 عاما- أيد عام 2022 اتفاق ترسيم الحدود البحرية الذي أبرمته الحكومة السابقة مع لبنان وعارضه نتنياهو في ذلك الوقت.
انتقاد نتنياهووورد كذلك أن قائد البحرية السابق وقع مقال رأي ينتقد سياسات الرئيس الأميركي بشأن التغير المناخي، مما حمل حليف ترامب السناتور الجمهوري ليندسي غراهام على انتقاد تسميته.
وكتب غراهام على إكس "إن كان من المؤكد أن أميركا لا صديق لها أفضل من إسرائيل، فإن تسمية شرفيط رئيسا جديدا للشين بيت (الشاباك) تطرح إشكالية كبرى".
إعلانوتابع "نصيحتي لأصدقائي أن يبدلوا الوجهة ويدققوا أكثر" في ماضي مرشحهم، مشيرا إلى أن "تصريحات شرفيط عن الإسرائيليين والرئيس ترامب وسياسته ستثير توترا غير مفيد في لحظة حرجة".
وسمى نتنياهو شرفيط أمس الاثنين رئيسا جديدا لجهاز الأمن الداخلي بالرغم من قرار صادر عن المحكمة العليا قضى بتعليق إقالة رئيس هذا الجهاز رونين بار إلى حين النظر بالمسألة في مهلة أقصاها الثامن من أبريل/نيسان.
وأثار قرار إقالة بار -والذي برره نتنياهو "بانعدام الثقة الشخصية والمهنية" بينهما- مظاهرات كبيرة بإسرائيل حيث يتهم البعض رئيس الوزراء بميول استبدادية.