جريدة الوطن:
2025-04-05@21:37:56 GMT

قضيَّة كـاشـفـة

تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT

قضيَّة كـاشـفـة

مع أنَّ الفلسطينيِّين في غزَّة والضفَّة هم ضحايا حرب الإبادة الصهيونيَّة، فإنَّ ردود الفعل على ما يجري لَهُمْ ليس شأنًا فلسطينيًّا على الإطلاق. ومع أنَّ الجميع متَّفقون على أنَّ القتل بدمٍ بارد للأطفال والرضَّع والنِّساء، وتدمير البيوت فوق رؤوس أصحابها الأبرياء وقصف المستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء والمساجد والكنائس وسيارات الإسعاف أفظع ما رأته الأعين في القرن الحادي والعشرين، ومع أنَّ الجناة حكام وجيش الكيان اللقيط ومؤيِّديهم الصهاينة في الولايات المُتَّحدة وبريطانيا ودوَل أوروبا وتوابعها انشغلوا بحجب المواقع الإعلاميَّة والصوَر الَّتي يندَى لها جبَيْنَ الإنسانيَّة، ودفع المليارات للمواقع كَيْ لا تُنشرَ، وتشديد الحصار على شَعب غزَّة الأعزل بدلًا من أن يضعوا حدًّا لهذا التطهير العِرقي الوحشي بحقِّ شَعب بكامله.

فإنَّ فَهْمَ ردود أفعال الشعوب والدوَل والأشخاص من هذا الإجرام بحاجة إلى وقفة متأنية وتفسير يليق بإنسانيَّة الإنسان أوَّلًا، وبالمُثل الَّتي ائتمَنه الخالق عَلَيْها حين وضعه في مرتبة أسمى من كُلِّ المخلوقات على وَجْه البسيطة.
فالمسؤولون الَّذين قدَّموا استقالتهم، وعلى رأسهم جوش بول في وزارة الخارجيَّة الأميركيَّة لأنَّه لَمْ يستطع الضغط من أجْلِ سياسة أكثر: «إنسانيَّة ولا يستطيع الاستمرار في وظيفة تُسهم في مقتل مَدنيِّين وفلسطينيِّين»، فهو وأمثاله عبَّروا عن وجدانهم الإنساني وقِيَمهم الأخلاقيَّة، بالرغم من الأثمان الشخصيَّة والمعيشيَّة الَّتي عَلَيْهم أن يدفعوها. والنَّاشطة اليهوديَّة السويديَّة، جريتا تونبرج، الَّتي عبَّرت عن دعمها لفلسطين، تمَّ شطْبُ اسمِها من المناهج الدراسيَّة الإسرائيليَّة بعد أن كانت تُعدُّ قُدوة تربويَّة. كما قام مئات اليهود الأميركيِّين بالتظاهر في مبنى الكونجرس ليعبِّروا عن رفضهم لقصْفِ شَعب فلسطين بالفوسفور الأبيض، وقتل النِّساء والأطفال، وحرمان 2.2 مليون شخص من الماء والغداء والدواء والوقود، وقالوا بصوتٍ عالٍ «ليس باسمِنا».
وكذلك فعَلَ الأمين العامُّ للأُمم المُتَّحدة حين قال كلمة حقٍّ إنَّ ما شهدناه في 7 تشرين الأوَّل هو نتيجة سنوات من القمع والقهر والعنف والإذلال للشَّعب الفلسطيني، وهكذا قال الرئيس الكولومبي، جوستافو تيرو، والشَّعب الكولومبي والتشيلي والبوليفي والكوبي والفنزويلي في أميركا اللاتينيَّة. كما فعلَ ذلك شعوب وحكومات على امتداد الكرة الأرضيَّة، وجاليات يهوديَّة وأرمنيَّة ومُسلِمة ومسيحيَّة في كُلِّ البلدان وقفت لِتقولَ لا لقتلِ الأطفال والأُمَّهات، ولا لقصْفِ المنازل والمستشفيات، ولا للقتلِ الوحشي المتعمَّد للمَدنيِّين، ولِتصرخَ من أجْلِ احترام إنسانيَّة الإنسان. وفي كُلِّ هذا كان هؤلاء جميعًا يعبِّرون عن مخزونهم الحضاري، ووجدانهم الإنساني وأخلاقهم الرفيعة، وحرصهم على رفع الظلم وإحقاق الحقِّ. أي أنَّ دعمهم للفلسطينيِّين ووقفتهم المشكورة ضدَّ الظلم والوحشيَّة والإبادة هي بحدِّ ذاتها تعبير عَنْهم وشهادة لإنسانيَّتهم وتكوينهم الأخلاقي.
وبذات المقياس نتيقَّن اليوم أنَّ مجلس الأمن والكثير من المنظَّمات الأُمميَّة قَدْ فقدَت مشروعيَّتها، رغم أنَّ كثيرًا من الأفراد مِنْها قَدْ ضحَّوا بأنفُسِهم دعمًا للفلسطينيِّين، إلَّا أنَّ آليَّة عمل المنظَّمات التَّابعة للأُمم المُتَّحدة، وعلى رأسها مجلس الأمن، برهنت عن عجزها عن قول كلمة حقٍّ، والتوصُّل إلى موقف يساعد في حماية حياة البَشَر، وهذا مفصل سيكُونُ له نتائجه في المستقبل القريب، ولا شكَّ أنَّ العمل جارٍ لإيجاد بدائل فاعلة وقادرة على أداء الدَّوْر الَّذي وُجد من أجْلِه مجلس الأمن والمنظَّمات الأُمميَّة بعد الحرب العالَميَّة الثانية. ولكنَّ استخدام الولايات المُتَّحدة المُسيء لحقِّ النقض «الفيتو» لكَيْ تطْلقَ يَدَ مُجرِمي الحرب الصهاينة بقتلِ أكبر عدد ممكنٍ من أطفال غزَّة، هذا الحقُّ الَّذي تمَّ منحه أصلًا لهذه الدوَل من أجْلِ الحفاظ على الأمن والسِّلم الدوليَّين قَدْ أجهض الهدف الَّذي وُجد من أجْلِه مجلس الأمن، والَّذي مُنح حقَّ الفيتو بموجبه لهذه الدوَل.
وبدلًا من أن ينصتَ الطغاة للأصوات الصادقة والحريصة المنبثقة من كُلِّ أرجاء المعمورة، فقَدْ سخَّروا قدراتهم لإخفاء الصور وإسكات أيِّ صوت قَدْ يشي بحقيقة ما يجري على الأرض، محاوِلين أن يطفئوا نور الله بأفواههم. وقَدْ وصلَ بهْمْ الحدُّ إلى تخصيص مقالات ومماحكات تَعدُّ المؤتمر الصحفي للرهينة الإسرائيليَّة المُفرج عَنْها، يوشيفيد ليفشيتز، كارثة لـ»إسرائيل» لأنَّها تحدَّثت عن لُطف الفلسطينيِّين ومعاملتهم الحسَنة للرهائن. وبدلًا من أن يكُونَ السؤال لماذا لا يعامل كيان العدوِّ الأسرَى الفلسطينيَّات بذات الطريقة الحسَنة، والَّتي هي واجب أخلاقي على كُلِّ مَنْ يحتجز أسيرًا، أصبح السؤال العريض في جريدة يديعوت أحرنوت: «لماذا سمحت «إسرائيل» بهذه الكارثة في العلاقات العامَّة؟» فهم يعاملون الأسرى الفلسطينيِّين معاملة وحشيَّة، ومُعْظمهم رهائن يختطفون مِنْ على الحواجز ومن منازلهم ويسمُّونهم «سُجناء إداريِّين» بغير وجْه حقٍّ، وليسوا أسرى معارك عسكريَّة بل هم مَدنيون عزَّل، والمُهمُّ عِندهم هو ألَّا تتأثرَ صورة كيان الأبارتيد الصهيوني في أنظار الآخرين.
ولكن هذه هي أهمُّ نتيجة للتضحيات الهائلة والعظيمة الَّتي قدَّمها الشَّعب الفلسطيني خلال الشهر الماضي في غزَّة ومُدُن الضفَّة الباسلة جنين ونابلس ورام الله والخليل، وهي أنَّها أعادت القضيَّة الفلسطينيَّة حيَّة في ضمائر البَشَر، وفي جميع القارَّات، وأنَّها كشفت الوجْهَ الحقيقي لهذا الكيان الغاصب؛ أنَّه لا يُقِيم وزنًا للطفولة أو للحياة، وأنَّه يرتكب أكثر الجرائم وحشية دُونَ أن يرفَّ له جِفن. ويكفي أن نذكِّرَ أنَّ هذا الكيان المتوحِّش يعمد إلى قتل أسراه هو في غزَّة وليس فقط إلى تعذيب وقتل الأسرى الفلسطينيِّين في سجونه وإعدام الرهائن في الشوارع علنًا غير خائف من حسيب أو رقيب بسبب دعم حكام أميركا وأوروبا لجرائم الإبادة ضدَّ العرب في نظام الأبارتيد التَّابع لَهُمْ في فلسطين المحتلَّة، فقَدْ قُتل إلى حدِّ اليوم أكثر من عشرة من أسراه المحتجزين في غزَّة، وهو يحاول قتْلَ ما تبقَّى مِنْهم كَيْ لا تتمَّ عمليَّة المبادلة مع الرهائن الفلسطينيِّين. أي أنَّ الحياة الإنسانيَّة، سواء أكانت فلسطينيَّة أم إسرائيليَّة، يهوديَّة أو مُسلِمة أو مسيحيَّة، فلا قِيَمة لها عِنده لأنَّ حساباته تتجاوز قِيمة الحياة الإنسانيَّة لِتُصبحَ هذه الحياة أداة رخيصة له لتحقيقِ أهدافه. كُلُّ ما فعلَه هذا الكيان منذ أن بدأَ حرب الإبادة الشرسة ضدَّ الفلسطينيِّين هو محاولة التغطية على جرائمه، وتضليل العالَم حَوْلَ ما يجري في فلسطين. ولكن، ورغم كُلِّ محاولاته فقَدْ نجح الفلسطينيون، ومعهم أصحاب الضمائر الحُرَّة من كُلِّ أنحاء العالَم، ومن مختلف الثقافات والديانات والأعراق، نجحوا في إعادة أحقيَّة القضيَّة الفلسطينيَّة، وعدالة هذه القضيَّة إلى واجهة القضايا العالَميَّة، وإلى الوجدان والضمير الأُمميَّيْنِ. ولا شكَّ أنَّ مسار دعم القضايا العادلة، وخصوصًا الشَّائكة مِنْها، كالقضيَّة الفلسطينيَّة، يحتاج إلى وقت وجهود وصبر وثبات واستمراريَّة، ولكنّ المسار بدأ دُونَ شكٍّ، وتضحيات الشَّعب الفلسطيني المستمرَّة لقرنٍ مضَى بدأت تأخذ طريقها إلى النور. كُلُّ ما نحتاجه من الآن فصاعدًا هو أن نعكفَ على دراسة الدروس المستفادة من شهر تشرين الأوَّل، وأن نسدَّ الثَّغرات، ونعالج الهنات عالِمين عِلْمَ اليقين أنَّ القلوب والضمائر الحُرَّة في العالَم معَنا، وأنَّ بعض الحكومات مهما طغت وحاولت لَنْ تتمكَّنَ من حَرْفِ مسار التاريخ، ولَنْ تقدرَ على هضْمِ قضيَّة شَعب قرَّر بإرادة من حديد أن يعيشَ على أرضه، وأن يبذلَ من أجْلِ ذلك الغالي والنَّفيس، ولَنْ تتمكَّنَ مسرحيَّات التطبيع وأوسلو والمسار الإبراهيمي من منافسة عائلة واحدة من عوائل الشَّرف والكرامة الَّذين ارتقوا شهداء قانعين رافعي رؤوسهم، من منافستهم في اعتلاء مقعد الحقِّ والعدالة بنظر شَعبهم ونظر كُلِّ الشعوب والأفراد الَّذين قرَّروا ألَّا يهنوا ولا يحزنوا لأنَّهم يعلمون أنَّهم الأعلون لأنَّهم مؤمنون.

أ.د. بثينة شعبان
كاتبة سورية

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: مجلس الأمن العال م

إقرأ أيضاً:

الجرائم الإسرائيلية بحق المسعفين وعمال الإغاثة في غزة عرض مستمر.. "الصحة العالمية" تدين استهداف 8 مسعفين بالهلال الأحمر.. والأونروا تؤكد مقتل 408 عاملين بالمجال الإنساني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استهداف ممنهج للمسعفين وعمال الإغاثة والأطقم الطبية انتهجته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدى أشهر منذ بدء العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ولعل آخر الحوادث هي التي فضحت جرائم الاحتلال بحق المسعفين حيث استهدفتهم طائرات الاحتلال أثناء قيامهم بواجبهم في إغاثة المصابين في قطاع غزة. 

وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قد أعلنت يوم الأحد الماضي انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي مدينة رفح قبل نحو أسبوع، بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.

الصحة العالمية تدين استهداف المسعفين

وفي أول تعليق لها على الحادث، أدانت منظمة الصحة العالمية استهداف المستعفين في قطاع غزة مؤكدة أن الاستهداف المتكرر لفرق الإغاثة يثير الكثير من القلق على حياة المدنيين والأطقم الطبية في القطاع.

وقال تيدروس أدهانوم، رئيس منظمة الصحة العالمية، تدين المنظمة مقتل 8 مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني في هجوم إسرائيلي أثناء قيامهم بواجبهم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مشيرا إلى أن "منظمة الصحة العالمية تشعر بقلق بالغ إزاء صحة المسعف أسعد النصاصرة الذي لا يزال مفقودا"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". 

وشدد رئيس "الصحة العالمية" على أهمية حماية العاملين في مجال الصحة دائمًا بموجب القانون الإنساني الدولي، مطالبا بإنهاء الهجمات على العاملين في المجال الصحي والإنساني فورا.

قصف 30 سيارة إسعاف في غزة

وكان الدكتور بشار مراد، مدير البرامج الصحية في الهلال الأحمر الفلسطيني، قد أعلن نهاية شهر مارس الماضي عن استهداف قوات الاحتلال انحو 30 سيارة إسعاف في قطاع غزة منذ استئناف الاحتلال لهجماته على القطاع في الأيام الأخيرة، داعيا إلى ضرورة فتح ممر إنساني آمن بقطاع غزة حتى تتمكن فرق الإسعاف والأطقم الطبية من أداء مهامها.

وأوضح مدير البرامج الصحية أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تتركز في المناطق الشمالية بغزة وغرب رفح الفلسطينية، مشيرا إلى أن 16 سيارة إسعاف توقفت عن العمل بسبب نفاد الوقود، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه تم إنشاء مستشفى ميداني في مدينة غزة لتقديم الخدمات للمصابين، والاحتلال يقصف مباني سكنية مأهولة بالسكان في قطاع غزة". 

استهداف رجل العمل الإنساني

ولم تكتف إسرائيل باستهداف الأطقم الطبية والمسعفين، بل تخطى الأمر ذلك بعد استهداف عمال الإغاثة الإنسانية في غزة، حيث كشف تقرير حديث صادر عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أن قوات الاحتلال قتلت ما يزيد عن 408 عاملين في المجال الإنساني بغزة. 
وعبر فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عن الحزن العميق لتأكيد "مقتل موظفـين آخرين في الوكالة و8 من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والمسعفين الأوائل، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة حماية المدنيين في جميع الأوقات وضمان المساءلة عن الانتهاكات.

وفي تغريدة عبر حسابه على موقع "إكس"، قال "لازاريني"، إن ذلك يرفع عدد عاملي الإغاثة القتلى في غزة منذ بدء الحرب قبل نحو عام ونصف إلى 408 منهم 280 من وكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين "الأونروا".

وأضاف "عُثر أمس على جثة زميلنا الذي قتل في رفح مع عاملي الإغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، ألقي بهم جميعا في مقابر ضحلة، انتهاك جسيم للكرامة الإنسانية، إنهم كانوا عاملي إغاثة، سواء على الخطوط الأمامية أو في بيوتهم مع أسرهم، يتعين حماية المدنيين في جميع الأوقات".

وقال لازاريني، "إن استهداف المستجيبين للطوارئ أو الصحفيين أو عاملي الإغاثة أو تعريضهم للخطر، يعد تجاهلا صارخا وكبيرا للقانون الدولي".

وأضاف: "في غزة أصبح هذا القتل أمرا روتينيا. لا يمكن أن يكون ذلك هو الواقع الجديد، يتعين ضمان المحاسبة، القانون الدولي ينطبق على الجميع بدون استثناء".

كما أدان مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في الضفة الغربية رولاند فريدريك، "الهجوم الحارق الذي استهدف مجددًا مقر الأونروا في القدس الشرقية"، واصفًا إياه "بالعمل المُدان الذي يأتي في سياق تحريض ممنهج ضد الوكالة منذ أشهر".

وأشار فريدريك في بيان للوكالة، اليوم الاثنين، إلى أن "موظفي الأمم المتحدة اضطروا لإخلاء المقر في كانون الثاني/يناير 2025، مع بدء تنفيذ القوانين الإسرائيلية التي تستهدف عمل الأونروا، في ظل تكرار الاعتداءات والتهديدات".

وأكد أن هذا المقر لا يزال تابعًا للأمم المتحدة، ويخضع للحماية بموجب القانون الدولي. وأضاف أن "على إسرائيل، بصفتها عضوًا في الأمم المتحدة وطرفًا في اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، الالتزام بحماية موظفي ومرافق المنظمة الدولية في جميع الأوقات".

وشدد فريدريك على أن هذه المقرات تقدم خدمات إنسانية حيوية للاجئي فلسطين الأكثر ضعفًا، ويجب ألا تكون هدفًا للاعتداء.

مقالات مشابهة

  • الصحة العالمية تؤكد أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور مع استمرار الحصار
  • الصحة العالمية: الوضع الإنساني في غزة يتدهور مع استمرار الحصار
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي يركز على محاربة الجانب الإنساني في كل ما يتعلق به من إعدامات ومنع كل مقومات الحياة
  • رواد عمل خيري: العالم ممتن للعطاء الإماراتي المستمر كنموذج للتضامن الإنساني
  • مندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني
  • المتحدثة باسم الأمم المتحدة: غزة أصبحت أخطر مكان للعمل الإنساني
  • فيديو | فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يواصل تقديم الدعم الإنساني في ميانمار
  • فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يواصل تقديم الدعم الإنساني في ميانمار
  • الجرائم الإسرائيلية بحق المسعفين وعمال الإغاثة في غزة عرض مستمر.. "الصحة العالمية" تدين استهداف 8 مسعفين بالهلال الأحمر.. والأونروا تؤكد مقتل 408 عاملين بالمجال الإنساني
  • مفوضية العون الإنساني تؤكد أهمية تعزيز قدرات المنظمات لدعم مستشفى الفاشر جنوب الميداني