مسرور بارزاني يضع الحجر الأساس لأول مركز إشعاعي لعلاج السرطان في دهوك
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
شفق نيوز/ وضع رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، يوم الاثنين، الحجر الأساس لأول مركز للعلاج الإشعاعي للسرطان في محافظة دهوك، مؤكداً تخصيص أكثر من 70 مليار دينار سنوياً لمرضى السرطان.
وقال بارزاني خلال مراسم وضع الحجر الأساس بحسب بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الرعاية الطبية للمواطنين، وتخفيف معاناة مرضى السرطان، وهذا المركز هو الأول من نوعه في دهوك، مما يحدّ من الحاجة لمعالجة المرضى في الخارج أو باقي مدن كوردستان.
وشدد على أهمية توفير العلاج للمصابين بمرض السرطان، وبالأخص بعدما أصبح يشكّل اليوم معضلة عالمية كبيرة على الرغم من التقدم في المجال الصحي، ولا سيّما في ظل الوفيات التي يسجلها بالملايين إثر جملة من العوامل، ومنها عدم التشخيص المبكر.
وأشار إلى أن إقليم كوردستان يضم مستشفيات ومراكز لعلاج لمرضى السرطان، حيث يراجعها آلاف المواطنين شهرياً، ويقصدها كذلك الكثير من أهالي المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم وباقي محافظات العراق من أجل الحصول على العلاجات اللازمة.
وقال رئيس الحكومة إن أكثر من 70 مليار دينار تخصص سنوياً، بواسطة صندوق مساعدة مرضى السرطان، لتغطية تكاليف الأدوية والاحتياجات الطبية الضرورية لمرضى السرطان، مشدداً على مواصلة العمل في هذا المجال لضمان ديمومة تقديم الخدمات لمرضى السرطان.
وبيّن أن إقليم كوردستان واجه في السنوات الأخيرة تحديات متعددة، صحية ومالية، داعياً الحكومة الاتحادية إلى تقديم المزيد من المساعدات للإقليم من حيث توفير الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية، وخاصة للنازحين واللاجئين الذين يعيشون في كوردستان.
كما أكد التزام حكومة إقليم كوردستان بدعم مرضى السرطان والارتقاء بالخدمات الصحية العامة، وتقديم العلاج وتوسيع الخدمات خارج مراكز المدن، وحث المنظمات المحلية والدولية والجمعيات الخيرية والمبادرات الإنسانية على تقديم الدعم لمرضى السرطان وللمستشفيات والمراكز العلاجية.
وأهاب رئيس الحكومة بالمواطنين اتباع الإرشادات لضمان سلامتهم وسلامة أسرهم، واختيار أسلوب حياة صحي، والعناية بالبيئة والمحافظة على نظافتها، وشدد أيضاً على أهمية ممارسة الرياضة بانتظام، مشيراً إلى أهمية التشخيص المبكر للمشاكل الصحية ومعالجتها دون تأخير.
وفي ختام كلمته، عبّر رئيس الحكومة عن تمنياته بالشفاء التام لجميع مرضى السرطان، مجدداً التزام الحكومة ببذل أقصى الجهود لمساعدتهم وعلاجهم.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي مسرور بارزاني دهوك مرضى السرطان إقلیم کوردستان لمرضى السرطان مرضى السرطان
إقرأ أيضاً:
في موسم "زعابيب أمشير".. روشتة وقائية لمرضى حساسية الربو والجلد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد مصر هذه الأيام عواصف ترابية وتقلبات في حالة الطقس، وهو أمر معتاد كل عام مع حلول شهر أمشير القبطي أو ما يعرف بـ “زعابيب أمشير”، والتي قد تؤدي لمشاكل صحية عديدة لمرضي الحساسية والربو والأطفال وكبار السن.
ويقول الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في تصريح خاص "البوابة نيوز" عن العواصف التربية ومرضى حساسية الجلد والفئات الأكثر عرضة لها والأعراض والعلاج هي كالتالي:
١- مرضى الربو والحساسية.
٢- مرضى ضعف المناعة.
٣- كبار السن.
٤- الرضع.
٥- الأطفال الصغار .
٦- الحوامل .
٧- المدخنون .
٨- مرضى قصور الغدة الدرقية .
٩- مرضى السكر.
١٠- مرضى السرطان.
أسباب تعرض هذه الفئات لمضاعفات الأتربة:
١- زيادة الشوارد الحرة تسبب الخلل فى التوازن بين مضادات الأكسدة والشوارد الحرة.
٢- قلة مضادات الأكسدة عامل مشترك فى كل هذه الفئات، وهى من أسباب انتشار الأمراض المزمنة.
٣-قلة المناعة، نتيجة تقدم العمر أو عدم اكتمال نمو الجهاز المناعي فى الأطفال والرضع، والحوامل اللاتى تقل مناعاتهن للترحيب بالأجنة .
٤-عدم السيطرة على الأمراض المزمنة، وسوء التغذية الذى يكثر فى المسنين والحوامل والأطفال الصغار والرضع.
الرضع يستنشقون الأتربة أكثر من الكبار بـعشرين مرة، وهذا أمر خطير جدا .
نتعرض للغبار عن طريق الاستنشاق والابتلاع وملامسة العين أو الجلد، ومن الممكن أن ينتج عنه حساسية أو التهابات أو إصابة الجهاز التنفسي بالعديد من المشكلات، إذ أنه يضر أربعين نوعا من الخلايا التنفسية.
٥-بعض الملوثات تزيد من احتمالات حدوث المضاعفات مع العواصف المتربة خاصة التدخين السلبى والتدخين.
العواصف الترابية تسبب التعرض لكميات كبيرة من الغبار و استنشاق الغبار في الرئتين، وابتلاع الغبار ، وملامسة العين للغبار، وملامسة الجلد للغبار، والتعرض لحبوب اللقاح.
حيث تميل جزيئات الغبار الكبيرة إلى أن تكون محاصرة في الأنف والفم عندما تتنفسها ويمكن استنشاقها أو ابتلاعها بسهولة.
ومن المرجح أن تخترق جزيئات الغبار الصغيرة جدا إلى عمق الرئتين بينما يمكن امتصاص الجزيئات متناهية الصغر مباشرة في مجرى الدم.
•الرياح المحملة بالرمال والأتربة تسبب باقة من أمراض الحساسية والعديد من المشاكل الصحية، خاصة في ذوى الاستعداد الوراثي للحساسيات.
تراكم الأتربة في المنازل يزيد من الحساسية ضد حشرة الفراش السبب الأول للحساسية في العالم، كما تتراكم الأتربة الناعمة داخل المباني والسيارات.
قد ترتبط العواصف الترابية بالإصابة بحساسية الأنف أو الصدر أو الجلد،
ودخول المستشفيات بسبب
زيادة أزمات الربو، و تفاقم أمراض الجهاز التنفسي
الأتربة قد تؤدي إلى إصابة الأشخاص بحساسية الفطريات سواء في الجيوب الأنفية أو الصدر أو العين أو تجعل الشخص عصبياً، أو أن يقل الأداء بشكل عام نتيجة تأثيرها على الخلايا العصبية.
العواصف الترابية يمكن أن تسبب التهاب الحلق وبحة الصوت.
طرق الوقاية من العواصف الترابية:
تجنب الأتربة قدر الإمكان .
عدم مغادرة المنزل خلال الأجواء التي تشهد تقلب الطقس خاصة مع هبوب الرياح العاتية والعواصف المثيرة للرمال والأتربة تغيير الملابس التي تستخدم خارج المنزل وغسلها
الاستحمام فور الرجوع من العمل للبيت .
تجنب نشر الملابس المغسولة خارج المنزل؛ لتجنب تجمع الأتربة وحبوب اللقاح على الملابس والأغطية والفوط.
ارتداء كمامة طبية جديدة حال الخروج من المنزل.
مسح الأسطح التي يتعدد لمسها كل ساعة بمطهر طبى.
الغرغرة وغسل الأنف بمحلول ملحي معقم.
إحكام غلق النوافذ والأبواب.
تناول الأغذية الغنية بفيتامين سي كالجوافة والكيوى والبروكلى والبرتقال والليمون. لوحظ انخفاض الحاجة لدخول مرضى الجهاز التنفسى للمستشفيات خلال العواصف فى الفئات اللاتى تتناول فيتامين سي بوفرة فى الوجبات الغذائية.
الالتزام بعلاج الحساسية الموصوف من الطبيب المعالج .