كشف المدير العام للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالتكليف أحمد الثنيان اليوم، عن أن عدد الكويتيين المؤمن عليهم والقائمين على رأس عملهم في دول مجلس التعاون 373 كويتيا بعد الاشتراك الإلزامي في التأمين المنصوص عليه في قانون مد الحماية التأمينية لمواطني دول المجلس.
وفي تصريح صحافي أدلى به على هامش ترؤسه وفد المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في الاجتماع ال22 لرؤساء أجهزة التقاعد المدني والتأمينات الاجتماعية بدول مجلس التعاون الذي تستضيفه سلطنة عمان يومي 6 و7 نوفمبر الجاري، قال الثنيان إن عدد المستفيدين من نظام مد الحماية التأمينية من مواطني دول الخليج القائمين على رأس عملهم في الكويت بلغ 15412 مواطنا، مضيفا ان هذه الأرقام تؤكد أهمية مد الحماية التأمينية ودوره الفعال في تقديم الرعاية الاجتماعية المناسبة لهم.


وأشاد بالعلاقات الوثيقة التي تربط بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي وحرصها على تعزيز العمل المشترك والتعاون في مجال الرعاية الاجتماعية بهدف تطويرها والارتقاء بها لخدمة مواطني دول مجلس التعاون.
وأوضح أن من أهم ما جاء في جدول بنود الاجتماع المكون من 11 بندا تحديث النظام الموحد لمد الحماية التأمينية ودراسة المقارنة لأنظمة التقاعد المدني والتأمينات الاجتماعية، إضافة إلى استهداف العاملين غير المسجلين بالنظام الموحد.
وذكر الثنيان أنه تقدم خلال الاجتماع الخليجي باقتراح تخصيص أسبوع توعوي في كل عام بعنوان (الأسبوع الخليجي لمد الحماية التأمينية).

المصدر: الراي

كلمات دلالية: الحمایة التأمینیة مجلس التعاون

إقرأ أيضاً:

أسطورة الإفلات من العقاب.. لماذا يظن بعض المجرمين أنه لن يتم القبض عليهم؟

على مدار التاريخ، اعتقد بعض المجرمين أنهم أذكى من العدالة، وأن بإمكانهم الإفلات من العقاب بفضل التخطيط المحكم أو استغلال الثغرات القانونية.

لكن الحقيقة أن معظم هؤلاء ينتهون خلف القضبان، بعد أن توقعوا أنهم بعيدون عن يد القانون.

فما الذي يجعل بعض المجرمين يظنون أنهم لن يُقبض عليهم؟ ولماذا يفشلون في النهاية؟

-لماذا يعتقد بعض المجرمين أنهم فوق القانون؟

تتنوع الأسباب التي تجعل بعض الجناة يشعرون بالحصانة ضد العدالة، ومن أبرزها:

* الثقة الزائدة بالنفس: بعض المجرمين يعتقدون أن ذكاءهم أو خبرتهم في الجريمة تجعلهم قادرين على التخطيط المحكم دون ترك أي دليل وراءهم.

* استغلال الثغرات القانونية: هناك من يعتمد على تعقيدات القوانين أو نقص الأدلة ليهرب من المحاكمة.

* النفوذ والسلطة: في بعض الحالات، يشعر بعض الأشخاص المحميين بالسلطة أو المال أنهم فوق القانون، مما يدفعهم لارتكاب الجرائم دون خوف.

* الاعتماد على التكنولوجيا: مع تقدم وسائل الاحتيال الإلكتروني والجرائم السيبرانية، يظن بعض المجرمين أن إخفاء هويتهم الرقمية سيمنع تعقبهم.

 

-أشهر المجرمين الذين اعتقدوا أنهم أذكى من الشرطة وسقطوا في النهاية

- "سفاح المعادي".. جرائمه المروعة قادته إلى الإعدام

أحد أخطر السفاحين في مصر، اعتقد أنه يستطيع تنفيذ جرائمه ضد النساء دون أن يُقبض عليه. استخدم تكتيكات ماكرة لتجنب كاميرات المراقبة، لكنه وقع بسبب خطأ بسيط عندما تعرف عليه أحد الشهود في إحدى الجرائم، وتم القبض عليه وإعدامه لاحقًا.

- "هاكر البنك".. الشاب الذي سرق ملايين الجنيهات إلكترونيًا

شاب مصري قام بعملية اختراق لأحد البنوك، ونقل ملايين الجنيهات إلى حسابات مجهولة. كان يظن أنه سيظل بعيدًا عن أعين الشرطة بفضل مهاراته في التشفير الإلكتروني، لكن فريق مكافحة الجرائم الإلكترونية نجح في تتبعه عبر عمليات التحويل، وتم القبض عليه في مطار القاهرة أثناء محاولته الهروب خارج البلاد.

- "نصاب القصور".. استغل مظهره الراقي لكنه وقع في فخ الشرطة

رجل أعمال مزيف، استطاع الاحتيال على أثرياء القاهرة الكبرى بإقناعهم بصفقات عقارية وهمية، وادعى أنه يملك قصورًا فاخرة للبيع.

كان يعتقد أن مظهره الأنيق ولباقته كفيلان بحمايته من الشبهات، لكنه سقط بعد أن سجل أحد ضحاياه مكالمة هاتفية له وهو يبتز أحد المستثمرين، مما أدى إلى القبض عليه والحكم عليه بالسجن لسنوات طويلة.

-لماذا يفشل المجرمون في النهاية؟

رغم اعتقاد بعض الجناة أنهم محصنون ضد العدالة، إلا أن هناك عدة أسباب تجعل سقوطهم أمرًا حتميًا:

* الخطأ البشري: مهما كان المجرم ذكيًا، فإن الأخطاء واردة، سواء كانت غلطة في التخطيط أو ترك أثر بسيط يكشفه لاحقًا.

* التقدم التكنولوجي في التحقيقات: كاميرات المراقبة، تحليل الحمض النووي، وبرامج تحليل البيانات جعلت كشف الجرائم أسهل من أي وقت مضى.

* الضغط النفسي: بعض المجرمين ينهارون تحت وطأة تأنيب الضمير أو الخوف من الملاحقة المستمرة، ما يدفعهم لارتكاب أخطاء تؤدي إلى القبض عليهم.

* شهادة الشهود: في كثير من القضايا، لا يتوقع الجاني أن هناك من سيشهد ضده، لكن الصدفة كثيرًا ما تكون العامل الحاسم في كشف الحقيقة.

 







مشاركة

مقالات مشابهة

  • بلديتا أبوظبي والفجيرة تبحثان التعاون
  • 19 مواطناً ألمانياً وأسرهم يغادرون غزة
  • ولد الرشيد يؤكد التزام مجلس المستشارين بتعزيز التعاون جنوب-جنوب مع أمريكا اللاتينية والكارييب
  • الشرع و السوداني يبحثان تعزيز التنسيق الأمني
  • السوداني يعفي مستفيدي الحماية الاجتماعية من جميع الرسوم
  • إعفاء مستفيدي الحماية الاجتماعية من الرسوم القضائية
  • 19 شهيدا بينهم 9 اطفال ومصابين في مجزرة صهيونية بقصف عيادة للوكالة في جباليا
  • مدرب الزمالك السابق مرشح لتدريب منتخب العراق
  • العدو الإسرائيلي يصدر “أوامر إخلاء” للمواطنين الفلسطينيين في عدة مناطق بمدينة رفح
  • أسطورة الإفلات من العقاب.. لماذا يظن بعض المجرمين أنه لن يتم القبض عليهم؟