نفذت المديرية العامة للإسكان والتخطيط العمراني بجنوب الشرقية حلقة شجّر بيتك ضمن مبادرة الأماكن العامة النابضة بالحياة وذلك بالتعاون مع مدرسة رواد المكارم للتعليم الأساسي، حيث تضمنت الحلقة تطبيقا لخطوات زراعة الشتلات إضافة إلى جلسة عصف ذهني للطلبة تجاه أثر تشجير المنازل على نفسية الطلبة.

كما نفذت إدارة البيئة بمحافظة جنوب الشرقية مبادرة استزراع عدد من الكسارات بالمحافظة واستزراع بمدرسة صور الساحل ومدرسة لبابة بنت الحارث المنتسبة للمدارس الخضراء ومدرسة البركة ومشاركة طالبات مدرسة المروة لزيارة أحد مشاتل الولاية؛ للتعريف بطرق غرس البذور، وقد قدمت شمسة المشرفية -أخصائية نظم بيئية- محاضرة تعريفية عن المبادرة الوطنية لاستزراع 10 ملايين شجرة برية استهدفت من خلالها طلبة المدارس والمختصين بإدارة البيئة وبمشاركة النادي البيئي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، حيث تم توزيع عدد من الأشجار البرية على المجتمع المحلي.

وقدم بدر الشعيبي-هاوي زراعة- محاضرة عن كيفية تطعيم النباتات وعملية إكثارها عن طريق البذرة أو البرعم.

وأطلقت كلية عمان للعلوم الصحية فرع جنوب الشرقية مبادرة تسر الناظرين التي تمتد إلى ثلاثة أعوام على ثلاث مراحل بالشراكة المجتمعية مع إدارة البيئة والمديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة جنوب الشرقية وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصور وبلدية المحافظة. حيث رعى التدشين سعادة الدكتور هلال بن علي بن سعود الحبسي والي صور، وجاءت هذه المبادرة إيمانا بأهمية ترسيخ ثقافة التشجير في نفوس الطلبة والموظفين، وزيادة المساحات الخضراء في أروقة الكلية، والمؤسسات الصحية المحيطة بها؛ من أجل تحسين البيئة التعليمية، وتهيئة أجواء صحية وجمالية تنعكس إيجابًا على الصحة العامة لمنتسبي الكلية، وتتضمن المبادرة زراعة 1000 شجرة في أروقة الكلية والمساحات المحيطة بها، إضافة إلى المعارض التوعوية والتثقيفية للزراعة والمحافظة على الحدائق والغطاء الأخضر من قبل ذوي الاختصاص.

ونظمت مدارس ولايتي المضيبي وسناو برنامج زيارات لطلابها للمشاتل الزراعية وذلك بمناسبة يوم الشجرة العماني تعرف الطلاب من خلال الزيارة على أهمية الاحتفاء بهذه المناسبة.

وفي مشاتل أبوحنان المحروقي بولاية سناو تعرف الطلاب على أهمية هذه المناسبة من حيث العمل على تشجيع أبناء المجتمع على زراعة النباتات العمانية وأهمية هذه الأشجار في الحفاظ على البيئة والحث على الإكثار من زراعة الأشجار المفيدة واستمعوا كذلك إلى جهود سلطنة عمان في الحفاظ على الأشجار والعناية بها وقد قامت المشاتل بتوزيع الأشجار على الطلاب وتعليمهم كيف غرسها والعناية بها من حيث الري والتسميد والتقليم وتوزيع المنشورات التي تهتم بيوم الشجرة العماني.

يذكر أن الاحتفال بيوم الشجرة العماني يأتي لتسليط الضوء على أهمية الاهتمام بالبيئة العمانية من خلال زراعة الأشجار وإقامة مختلف الفعاليات والبرامج التي تعنى بالشجرة من حيث زراعة الأشجار والإكثار من زراعة النباتات وتوزيع الشتلات وتشجيع المبادرات والبرامج التي تحقق الأهداف الوطنية للحفاظ على البيئة.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

زراعة 720 هكتارا من الصبار على أمل إعادة تأهيله بعد تضرره من الحشرة القرمزية

شرعت مصالح وزارة الفلاحة في زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بتراب أربع جماعات في إقليم خريبكة، على خلفية إعادة تأهيل قطاع الصبار المتأثر بانتشار الحشرة القرمزية.

ويتضمن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030″، زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بأربع جماعات ترابية تابعة لإقليم خريبكة، وهي المعادنة، البراكسة، أولاد عيسى، وأولاد عزوز. وتهدف هذه المبادرة إلى إعادة تأهيل قطاع الصبار الذي تضرر بشدة جراء انتشار الحشرة القرمزية،

ويتضمن هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 7 ملايين و270 ألف درهم، غرس 200 هكتار بجماعتي المعادنة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من جماعتي البراكسة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من المعادنة والبراكسة وأولاد عيسى، بتكلفة إجمالية قدرها مليون و800 ألف درهم، و120 هكتارا في أولاد عزوز (951 ألف درهم).

ويتضمن المشروع عدة مكونات أساسية لضمان نجاح زراعة الصبار المقاوم لهذه الحشرة، حيث تشمل المرحلة الأولى تهيئة الحفر والغرس، بإعداد الأرض وتجهيزها لزراعة الأصناف المقاومة، ما يساهم في تحسين جودة الإنتاج وضمان تأقلم النباتات مع البيئة المناخية المحلية.

أما المرحلة الموالية، فتتمثل في السقي والصيانة، والتي يتم خلالها سقي المحيطات المغروسة بانتظام وصيانتها لضمان نمو صحي وسليم، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة للوصول إلى نسبة نجاح مائة في المائة.

ويسعى المشروع، الذي تستغرق مدة إنجازه 18 شهرا، يتم خلالها تنفيذ جميع العمليات لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق الأهداف المسطرة، إلى استغلال الأراضي البورية بشكل فعال وتعزيز إنتاجيتها.

كما يروم خلق فرص شغل تقدر بـ32 ألف يوم عمل، فضلا عن تثمين منتوج الصبار وتحسين ظروف تسويقه، بما يضمن استدامة القطاع وزيادة قيمته الاقتصادية.

 

 

 

كلمات دلالية الحشرة القرمزية الصبار خريبكة زراعة وزارة الفلاحة

مقالات مشابهة

  • السيد القائد يحذر من خطر الحرب الناعمة ويدعو للاهتمام بالدورات الصيفية
  • زراعة 720 هكتارا من الصبار على أمل إعادة تأهيله بعد تضرره من الحشرة القرمزية
  • وزيرة البيئة تتفقد مباني المتاحف الزراعية استعدادًا لمعرض زهور الربيع
  • مشروع مسام السعودي: الحوثيون يواصلون زراعة الألغام رغم جهود نزعها
  • تنظيف 42 جسراً ومصبّاً لتصريف مياه الأمطار بالعين
  • صحة الشرقية: المرور على61 منشأة خلال ثالث أيام عيد الفطر ومتابعة 17 مستشفى ووحدة
  • نشوب حريق داخل إحدى حدائق الأطفال دون وقوع خسائر بالدقهلية
  • «زراعة أبوظبي» تحذّر من شراء مبيدات من منافذ بيع غير مرخّصة
  • سلطات سلا تعزز الرقابة على ضيعات الدجاج بجماعة السهول لحماية البيئة والصحة العامة​
  • “مكافحة المخدرات” ودوريات حرس الحدود بمنطقتَي حائل وجازان تحبطان ترويج وتهريب مواد مخدرة متنوعة