أهمية زيت جوز الهند للبشرة والجسم
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
زيت جوز الهند قد اكتسب شهرة كبيرة في الفترة الأخيرة بفضل فوائده الصحية المتعددة، يتميز هذا الزيت بارتفاع نسبة الدهون المشبعة فيه، حيث تصل إلى 90%.
على الرغم من التأثير الذي يمكن أن يكون لهذه الدهون على القلب والأوعية الدموية، إلا أن الكثيرون قاموا باستبدال الزيوت الأخرى بزيت جوز الهند في عمليات الطهي نظرًا للفوائد الصحية التي يقدمها.
يعزى لزيت جوز الهند العديد من الفوائد، بما في ذلك دعم فقدان الوزن وإبطاء نمو مرض ألزهايمر. يجد أيضًا استخدامًا في صناعة منتجات العناية بالجمال، والشامبو، والعصائر.
ومع ذلك، يجب استخدامه بحذر نظرًا لارتفاع نسبة الدهون المشبعة فيه وتأثيره المحتمل على الصحة القلبية.
فوائد زيت جوز الهند للبشرة
زيت جوز الهند يتميز بالعديد من الفوائد للبشرة، ومنها:
1. حماية الجلد الجاف والمتقشر من خلال توفير رطوبة عالية للبشرة وحمايتها من الأمراض الجلدية.
2. تقوية أنسجة الجلد بعمق وإزالة الخلايا الميتة عند امتصاصه بسرعة من قبل الجلد.
3. تأخير ظهور التجاعيد ومنع الشيخوخة المبكرة بفضل احتوائه على فيتامين E، الذي يعتبر مضادًا للأكسدة ويحمي خلايا الجلد من التلف.
4. تهدئة حالات الإكزيما وحروق الشمس والصدفية، وله فوائد مضادة للفيروسات والفطريات التي تساعد في علاج لدغ الحشرات.
5. يساهم في قتل المبيضات التي تسبب العدوى الفطرية على الجلد بفضل احتوائه على أحماض دهنية مثل حمض الكابريك وحمض اللوريك وحمض الكابريليك.
هذه الفوائد تجعل زيت جوز الهند مكملًا ممتازًا للعناية بالبشرة والحفاظ على صحتها.
فوائد زيت جوز الهند للجسم
زيت جوز الهند يمتلك فوائد متعددة للجسم، ومنها:
1. رفع مستوى الكوليسترول الجيد في الدم بفضل احتوائه على الدهون المعروفة بثلاثي الغليسريد متوسط السلسلة، مما يساهم في حرق الدهون وتخزينها في الكبد كمصدر للطاقة أو تحويلها إلى كيتونات، مما يعود بفوائد كبيرة على الدماغ.
2. تقليل نسبة السمنة بفعل زيادة نسبة السعرات الحرارية المحروقة بنسبة 5% على مدار 24 ساعة، وزيادة نسبة الكيتونات في الدم مما يوفر طاقة عالية للدماغ ويساهم في تخفيف أعراض ألزهايمر.
3. مكافحة الميكروبات مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات، مما يساعد في منع العدوى بفضل احتوائه على حمض اللوريك.
4. تقليل الشهية بشكل كبير مما يساهم في تخفيف الوزن على المدى البعيد.
5. رفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) في الدم مما يعزز عمليات الأيض ويخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
6. استخدام زيت جوز الهند في منتجات العناية بالبشرة لتحسين صحة الجلد وحماية الشعر من التلف نتيجة التعرض لأشعة الشمس.
7. استخدامه كغسول فموي للقضاء على البكتيريا الضارة في الفم وتقليل رائحة الفم الكريهة.
إن زيت جوز الهند يعتبر إضافة مفيدة للنظام الغذائي والعناية بالجسم والبشرة.
أنواع زيت جوز الهند
هناك عدة أنواع لزيت جوز الهند، ومنها:
1. زيت جوز الهند المهدرج جزئيًا: يتم معالجته بارتفاع درجات الحرارة، مما يؤدي إلى تلف بعض الدهون وجعلها غير مشبعة وغير صحية.
2. زيت جوز الهند المكرر: يحتوي عادة على مواد كيميائية ضارة نتيجة لعمليات التكرير.
3. زيت جوز الهند المستخرج من ثمار جوز الهند الطازجة والناضجة: يتم استخراجه دون تعرضه لدرجات حرارة عالية ودون إضافة مواد كيميائية، مما يحتفظ بقيمته الغذائية العالية.
للحصول على أقصى فوائد صحية من زيت جوز الهند، دائمًا يُفضل اختيار النوع الطبيعي والغير معالج الحرارة والمكرر والذي يتم استخراجه من جوز الهند الطازج والناضج.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: زيت جوز الهند
إقرأ أيضاً:
دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
برز مؤخراً مصدر قلق صحي جديد يتعلق بالدهون المتراكمة في الجسم، بعيداً عن مخاطر السمنة التقليدية أو انسداد الشرايين، وهو تراكم الدهون بين العضلات.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه الدهون الخفية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، حتى بين الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
ما هي دهون العضلات؟كان يُعتقد أن العضلات تتكون أساساً من أنسجة هزيلة، لكن دراسة أجراها مستشفى بريغهام للنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد كشفت وجود تفاوت كبير في كمية الدهون المتراكمة بين الألياف العضلية.
هذه الدهون تشبه الخطوط البيضاء في اللحوم الحمراء، ولكن بينما تضيف الطراوة للحوم، فإنها تُشكل خطراً صحياً جسيماً على الإنسان.
أظهرت الدراسة أن كل زيادة بنسبة 1% في دهون العضلات ترتبط بزيادة 2% في خطر تلف الأوعية الدموية الدقيقة، و7% في خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من دهون العضلات، كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 50%.
لماذا لا يُمكن التنبؤ بها من خلال الوزن؟أحد أبرز اكتشافات الدراسة هو أن كمية دهون العضلات لا يمكن تقديرها من خلال مؤشر كتلة الجسم (BMI) وحده. فقد وُجد أن بعض الأشخاص الذين لديهم نفس الوزن يتمتعون بمستويات مختلفة تماماً من الدهون داخل العضلات، مما يُشير إلى قصور في استخدام مؤشر كتلة الجسم كمعيار وحيد للصحة.
إلى جانب أمراض القلب، أكدت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين لديهم دهون عضلية مرتفعة أكثر عرضة للسقوط وصعوبة الحركة مع التقدم في العمر، كما أن هذه الدهون قد تؤثر سلباً على عملية الأيض وتزيد من تراكم الجلوكوز في الدم، مما قد يُفاقم مشاكل السكري وتصلب الشرايين.
كيف تقلل من دهون العضلات؟رغم عدم توفر طريقة مباشرة لقياس دهون العضلات خارج الدراسات البحثية، إلا أن اتباع نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، يُمكن أن يُساهم في تقليل هذه الدهون وتقليل مخاطرها الصحية.
هذه الاكتشافات تسلط الضوء على ضرورة التركيز على جودة تكوين الجسم، بدلاً من الاعتماد على الوزن فقط كمؤشر للصحة.