النفط يرتفع والذهب يتراجع والأسواق ترقب العدوان على غزة
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
ارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين بعد أن أكدت السعودية وروسيا، وهما أكبر بلدين مصدرين للنفط في العالم، مواصلة الخفض الطوعي للإمدادات حتى نهاية العام. وفي حين استهلت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع بتراجع، لا تزال تطغى على الأسواق مخاوف تفاقم العدوان على قطاع غزة.
وفي تعاملات اليوم المبكرة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.
وقال مصدر بوزارة الطاقة السعودية في بيان إن المملكة أكدت أمس أنها ستواصل الخفض الطوعي لإنتاجها بمقدار مليون برميل يوميا في ديسمبر/كانون الأول المقبل ليبقى الإنتاج عند 9 ملايين برميل يوميا. وأكد أن هذا الخفض الطوعي يأتي لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول أوبك بلس (تضم أعضاء أوبك ومنتجين خارجها منهم روسيا) بهدف دعم استقرار أسواق النفط وتوازنها.
وأعلنت موسكو أيضا مواصلة الخفض الطوعي للإمدادات بمقدار 300 ألف برميل يوميا من صادراتها من النفط الخام والمنتجات البترولية حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وقال محللو "آي إن جي" في مذكرة إن سوق النفط ستحقق فائضا في الربع الأول من العام المقبل، وأضافوا أن هذا "يحتمل أن يكون كافيا لإقناع السعوديين والروس بمواصلة التخفيضات".
ومع ذلك من الممكن أن يتسبب تراجع استهلاك الخام في المصافي الصينية في الحد من المكاسب.
وتشهد أسعار الخام حاليا دعما بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، مما يهدد بتوسع الأزمة في منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط.
ومن المقرر أن يجتمع تكتل أوبك بلس يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لتحديد السياسة النفطة المقبلة.
استهلت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع الجديد اليوم الاثنين بتراجع، مع زيادة جاذبية الأصول الاستثمارية العالية المخاطر، رغم استمرار حالة الغموض المحيطة بالحرب بين إسرائيل والفلسطينيين في قطاع غزة.
وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء أن المعدن الأصفر تراجع الجمعة الماضي في ختام تعاملات الأسبوع السابق، مع تحسن أداء سندات الخزانة الأميركية عندما ارتفع عدد الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي عن التوقعات، مما عزز التوقعات بتوقف دورة زيادة أسعر الفائدة في الولايات المتحدة.
وأشارت بلومبيرغ إلى أنه رغم تراجع سعر الذهب في صباح اليوم فإنه ما زال أعلى بنسبة 8% عن مستواه قبل بدء العدوان على غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وفي ظل الأزمات والمخاوف يلجأ المستثمرون إلى شراء الذهب باعتباره ملاذا آمنا.
وتراجع سعر العقود الفورية للذهب اليوم بنسبة 0.4% إلى 1984.11 دولارا للأوقية بحلول الساعة 6:07 من صباح اليوم بتوقيت لندن. كما تراجعت أسعار الفضة والبلاتين، في حين ارتفع سعر البلاديوم.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: الخفض الطوعی العدوان على
إقرأ أيضاً:
«الملاذ الآمن»: 13% تراجعًا في أسعار الفضة بالبورصة العالمية خلال أسبوع
تراجعت أسعار الفضة بالأسواق المحلية بنسبة 2.2 % خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مع تراجع الأوقية بالبورصة العالمية بنسبة 13 %، لأدنى مستوى لها في خمس سنوات، بفعل تصاعد المخاوف الاقتصادية ، وفقًا لتقرير مركز «الملاذ الآمن» Safe Haven Hub.
وأوضح التقرير ، أن أسعار الفضة بالأسواق المحلية ارتفعت بقيمة جنيه واحد، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث افتتح سعر جرام الفضة عيار 800 تعاملات الأسبوع عند 46 جنيهًا، واختتمت التعاملات عند 45 جنيهًا، في حين تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية، بقيمة 4.44 دولار، حيث افتتحت تعاملات الأسبوع عند 34 دولار، واختتمت عند 29.56 دولار.
وأضاف، أن سعر جرام الفضة عيار 999 سجل 56 جنيهًا، و سجل سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 52 جنيهًا، في حين سجل الجنيه الفضة ( عيار 925) مستوى 416 جنيهًا.
شهدت أسعار الفضة حالة من التراجع الحاد خلال تعاملات الأسبوع، بفعل اضطرابات الأسواق المالية، عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية متبادلة، ونتيجةً لذلك، ردت الصين، مما أثار مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي.
شهدت الفضة موجة بيع قوية بعد أن فرضت الصين رسومًا جمركية بنسبة 34% على السلع الأمريكية، وسط مخاوف الأسواق من التأثير السلبي للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم على الطلب على الفضة.
في حين أن الذهب، الذي يُنظر إليه تقليديًا كملاذ من عدم اليقين السياسي والاقتصادي، قد لامس عدة مستويات قياسية مرتفعة هذا العام، واجهت الفضة صعوبة في تجاوز أعلى مستوى لها في 12 عامًا عند 34.87 دولارًا للأوقية الذي سجلته في 22 أكتوبر 2024.
أدى ضعف أداء الفضة مقارنةً بالذهب إلى دفع نسبة الذهب إلى الفضة فوق 100، مسجلةً أعلى مستوى لها منذ منتصف مايو 2020.
وعادةً ما تتحرك أسعار الفضة إلى جانب الذهب، لكن الاستخدامات الصناعية، مثل الإلكترونيات والطاقة الكهروضوئية، التي تُمثل أكثر من نصف الطلب العالمي، قد أثرت على الأسعار مع تراجع الطلب، وقد لعبت الفضة دورًا حاسمًا في تنشيط الاقتصاد العالمي؛ ومع ذلك، يُشير أنه في حال تباطؤ النشاط الاقتصادي، فمن المرجح أن ينخفض الطلب على الفضة أيضًا، حيث تتحرك الفضة مع المعادن الصناعية، التي تتعرض أيضًا لضغوط من المخاوف بشأن النمو العالمي والطلب بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية والتوترات التجارية العالمية.
أدت رسوم ترامب الجمركية، ومشتريات البنوك المركزية مؤخرًا كمحفز رئيسي وراء الارتفاع الحالي في أسعار الذهب،كما عززت العديد من بنوك الأسواق الناشئة مشترياتها من الذهب، خشية أن تكون "الأصول الآمنة" التقليدية، مثل الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، غير آمنة من خطر التجميد أو المصادرة، وبلغت الأسعار إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 3168 دولارًا يوم الخميس.
من المرجح أن يستمر ارتفاع أسعار الذهب مع تنويع الدول استثماراتها بعيدًا عن الدولار، لا سيما مع اتخاذ الولايات المتحدة تدابير صارمة لتقليص عجز الموازنة والعجز التجاري.
يقول الاقتصاديون إن الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترامب ستؤثر بشكل كبير على النمو الاقتصادي، مما قد يدفع الاقتصاد إلى الركود، فإن خطر الركود يُلقي بثقله على السلع الصناعية الرئيسية، ومن بينها الفضة.
تدفقت كميات كبيرة من الذهب والفضة إلى خزائن نيويورك، حيث سعت بنوك السبائك والجهات الفاعلة في السوق إلى الحماية من الرسوم الجمركية المحتملة، ومع ذلك، فإن كلا المعدنين معفيان من رسوم ترامب الجمركية، في حين بلغت ارتفعت تدفقات الفضة إلى خزائن بورصة كومكس بنسبة 51 %، والتي قد تواجه الآن خطر تراجع في الطلب، نتيجة زيادة المعروض بالأسواق.
وتوقع بنك أوف أمريكا أن يبلغ متوسط أسعار الفضة حوالي 35 دولارًا للأوقية هذا العام.