المسلة:
2025-04-05@23:37:45 GMT

غزة ما بين المقاومة و التطبيع

تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT

غزة ما بين المقاومة و التطبيع

6 نوفمبر، 2023

بغداد/المسلة الحدث:

خالد الدبوني

مشهد اختراق مقاتلي حماس للجدار الألكتروني العنصري ذكرّني بمشهد تدمير أبراج نيويورك سبتمبر !!عندما اخترقت طائرات القاعدة كل منظومات الامن والاستخبارات الامريكية !

وبعيدا عن شجاعة و رجولة ابطال كتائب القسام فهم يستحقون كل التحية والاحترام وبعيدا عن مشروعية قضيتنا الكبرى (القدس ) فان عماية الطوفان جرت بظروف خارج المنطق العسكري والامني وأشك في عامل المباغتة والمخادعة على مستوى العمليات التي جرت في اليوم الاول.

برأيي المتواضع ارى ان اسرائيل ومن معها ويدعمها خطّطوا للمخادعة على المستوى الاستراتيجي بسيناريو ربما مكرّر عن حرب اكتوبر عام ٧٣ عندما افتعلوا ثغرة الدفرسوار بعد هزيمتهم في خط بارليف وارغموا الجيوش العربية على ايقاف الحرب ومن ثم ذهب السادات الى تل ابيب ليعترف بدولة الاحتلال واليوم اذا ما خرجت حماس من المعادلة (وهي حجرة كبيرة في طريق المطبعّين ) فان الطريق سيكون مفتوح للجميع لتنفيذ التطبيع.

اليوم اذا ما تم ايقاف الحرب فمن سيكون المنتصر ومن المهزوم وما هي المعايير ؟!

بالنسبة لحماس فستكون امام ملفات شائكة ومعقدة ما بين مشروعها كمنظمة مسلحة مقاومة للاحتلال ومابين حكومة محلية لمدينة مدمّرة وفاقدة لنصف سكانها بين شهيد او جريح او نازح بالاضافة الى مجتمع دولي رافض للتعامل مع هذه الحكومة ويصفها بالدعشنة والارهاب الا انهم كسبوا احترام الشعب العربي واعطوه الامل في بث روح العزة والكرامة.

اما إسرائيل فعليها ان ترمم بيتها الداخلي المتصدع سياسيا واقتصاديا والمنهزم شعبيا وبالطبع يبقى ملف الاسرى او الرهائن هو الملف الاخطر على الحكومة الصهيونية وسيكون المجرم نتنياهو على المحك في هذا الملف.

وفي الجانب الاخر إسرائيل حصلت لحد الان على اكثر من ١٤ مليار دولار اضافة الى المبالغ السنوية المخصصة اصلا لها من الكونجرس الامريكي .
واغلب دول العالم يدعمون نظرية الدفاع عن نفسها واصبحت هذه النظرية من الثوابت الانسانية.

اما بالنسبة للموقف العربي فمن الواضح ان الدول العربية لا حول ولا قوة وكل ما تقوله هو مجرد لحفظ ماء الوجه المفقود اصلا
بل وربما بعض الانظمة تنتظر بفارغ الصبر هزيمة حماس وسقوط غزة لكي تهرول الى طريق التطبيع دون ان يعّرقل طريقها اي حجرة فلسطينية او عربية بعد الان.

فيما يبقى موقف ايران وفيلقها (القدس) محط استغراب وحيرة سواء من حماس او غيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية!!

وخطاب حسن نصر الله عبّر بشكل واضح عن موقف فصائل المقاومة عندما قال بان هذه المعركة فلسطينية وليس لها علاقة بالوضع الاقليمي او الدولي !

ايران لم يكن لها دور في دخول العراق للكويت عام ٩٠ ولكنها حضيت بفرصة نادرة استعادت بها كل ما خسرته بهزيمتها معنا وتكرّر الامر في ٢٠٠٣ وكذلك في الربيع العربي ، اليمن ،سوريا وقبلهم لبنان واليوم يصرحّون علنا بان غزة ليست معركتهم ! ولكن بالتاكيد سينتهزون مخرجات
الحرب ويوظفونها لصالحهم.

كل العالم الان (دعشّن ) حماس واعتبرها داعش ٢ ويعتبر كل مآسي غزة بسبب حماس وارهاب حماس وعلينا وسط هذا الجو المحموم والمليء بدماء نساء واطفال غزة ان ندعو الله ان ينتصر لاهل غزة فلا نصير لهم الا العليّ القدير.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

هل تدق طبول الحرب؟ عشرة أسباب تجعل المواجهة بين أمريكا وإيران مستبعدة… حتى الآن

5 أبريل، 2025

بغداد/المسلة:

صفاء الحاج حميد

في الوقت الذي تُخيم فيه سُحب التوتر فوق سماء الشرق الأوسط، وتتعالى التصريحات النارية من هنا وهناك، يبدو أن شبح الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال بعيداً عن أن يتحوّل إلى واقع… ولكن لماذا؟

في هذا التقرير، نستعرض عشرة أسباب قاهرة تمنع هذا الصدام – حتى اللحظة – من التحول إلى كارثة شاملة. وهي ليست آراء عابرة، بل استنتاجات صلبة من أبرز مراكز الفكر وصنّاع القرار حول العالم:

1.⁠ ⁠تريليونات على المحك
فوربس تحذّر: حرب محدودة مع إيران قد تُكلّف أمريكا من 60 مليار إلى 2 تريليون دولار في ثلاث شهور فقط. اقتصاد مهتزّ، دين عام متضخم، وصراع انتخابي داخلي… من يجرؤ على دفع الفاتورة؟

2.⁠ ⁠رقعة شطرنج لا ترحم
المنطقة ليست ساحة مفتوحة. Responsible Statecraft يؤكد: أي مواجهة مع إيران ستُطلق دومينو فوضى إقليمي، من الخليج إلى البحر المتوسط. مضيق هرمز؟ أول الخاسرين.

3.⁠ ⁠إيران لا تلعب بالنرد
Brookings يحذّر: ردّ إيران لن يكون تقليدياً. قواعد أمريكية، حلفاء إقليميون، ناقلات نفط… كلها أهداف محتملة في سيناريو “الردّ غير المتناظر”.

4.⁠ ⁠أمريكا تُرهقها الحروب
وفق Pew Research، معظم الأمريكيين لا يريدون حرباً جديدة في الشرق الأوسط. حرب أفغانستان انتهت، لكن آثارها النفسية والسياسية لم تنتهِ بعد.

5.⁠ ⁠العراق… الجرح المفتوح
تقارير جامعة براون تُذَكِّر: حرب العراق التهمت أكثر من 2.4 تريليون دولار. ما زالت البلاد تئنّ، وما زال الناخب الأمريكي يرفض تكرار المشهد.

6.⁠ ⁠حلفاء صامتون… أو معارضون
أوروبا مترددة، الناتو غير موحّد، وأي ضوء أخضر دولي للعمل العسكري مفقود. الحرب بدون تحالف؟ مخاطرة استراتيجية.

7.⁠ ⁠أولويات واشنطن ليست في طهران
Atlantic Council يرى أن التركيز الحقيقي لواشنطن هو: الصين، روسيا، والانقسامات الداخلية. إيران؟ ملف مشتعل، لكن ليس الأهم.

8.⁠ ⁠النفط… نقطة الانفجار
أي تصعيد سيعني فوراً: أسعار نفط تُحلّق، أسواق تنهار، وتضخم عالمي جديد. هل يستطيع الاقتصاد العالمي تحمّل صدمة جديدة؟ بالكاد.

9.⁠ ⁠قواعد أمريكية في مرمى النيران
كل قاعدة، كل بارجة، كل مصلحة أمريكية في الخليج والشرق الأوسط، ستكون تحت التهديد المباشر… هذا ما تحذّر منه مراكز القرار في واشنطن.

10.⁠ ⁠إيران قد تكسر السقف النووي
الحرب قد تدفع إيران لانسحاب رسمي من معاهدة NPT، وفتح الباب واسعاً أمام مشروع نووي مُعلَن، لا يمكن تجاهله إقليمياً أو دولياً.

الخلاصة:
الطبول تُقرع… نعم. لكن الجبهة ما زالت محكومة بالعقلانية الباردة. وحتى إشعار آخر، الحرب بين إيران وأمريكا تظل… خياراً مكلفاً، ومُرجّحاً أن يُستبعد.

هل تنفجر الأوضاع؟ أم تبقى في حدود التهديدات المدروسة؟

الزمن وحده كفيل بالإجابة.

التحليل مبني على تقارير حديثة من: Forbes – Brookings – Pew – Brown University – Atlantic Council – Responsible Statecraft

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الإمارات تنقل التحريض ضد المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة
  • الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة: التطبيع مشروع فاشل وخط المقاومة سينتصر رغم الظروف والضغوط
  • السنة يتقدمون الشيعة في حماس الاقتراع وتحذيرات من المال السياسي 
  • إيران وحماس بين لُغة المقاومة وخطاب المصالح.. قراءة في كتاب
  • هل تدق طبول الحرب؟ عشرة أسباب تجعل المواجهة بين أمريكا وإيران مستبعدة… حتى الآن
  • متحف آثار ملوي بالمنيا يشارك فى يوم المخطوط العربي
  • متحف آثار ملوي يشارك في يوم المخطوط العربي
  • *«سخمت» نجمة يوم المخطوط العربي في متحف ملوي: رحلة عبر عظمة الحضارة المصرية القديمة
  • الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها
  • “حماس” تدعو ليوم غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة