شاي المرامية.. تعرف على فوائده وأضراره
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
يعود أصل عشبة المرامية إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهي جزء من عائلة الريحان والخُزامى، وإكليل الجبل. تتميز نبتة المرامية بأوراق رمادية مخضرة وتضم أكثر من 900 نوع مختلف.
فمنذ العصور القديمة، استُخدمت المرامية في الطب التقليدي لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي وبعض الاضطرابات العقلية. الأبحاث العلمية أظهرت فعالية بعض هذه الاستخدامات.
وتحتوي المرامية على مركبات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامها كعشبة طازجة في تحضير الأطعمة أو في تصنيع المكملات الغذائية.
يُمكن أيضًا استخدامها في صناعة منتجات التجميل والصابون لإضافة رائحة مميزة.
فوائد شاي المرامية
شاي المرامية يحمل عدة فوائد محتملة:
- تحسين أعراض انقطاع الطمث: هناك دلائل تشير إلى أن شاي المرامية يمكن أن يقلل من هبات الحرارة والتعرق الزائد خلال فترة انقطاع الطمث.
- تعزيز صحة الشعر: بعض الأشخاص يستخدمون مستخلصات المرامية لغسل الشعر، مزعمين أنها يمكن أن تعزز نمو الشعر وتقلل من الشعر الرمادي. ومع ذلك، هذه الفوائد غير مثبتة علميًا.
- تقليل مستوى الكولسترول: بعض الأبحاث الأولية تشير إلى أن شاي المرامية يمكن أن يساهم في تقليل مستويات الكولسترول الضار في الجسم.
- المساهمة في علاج ألزهايمر: هناك دراسات تشير إلى أن المرامية يمكن أن تؤثر إيجابيًا على المهارات الإدراكية وتحمي من الاضطرابات العصبية.
- تقليل مستوى الجلوكوز في الدم: بعض الأبحاث تشير إلى أن المرامية يمكن أن تقلل من مستوى السكر في الدم، خاصة لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
- مكافحة الالتهابات: المرامية تحتوي على مركبات تمتلك تأثيرًا مضادًا للالتهابات، وهذا يمكن أن يكون مفيدًا في مجموعة متنوعة من السيناريوهات الصحية.
- تحسين الأداء العقلي: تناول المرامية قد يحسن الذاكرة واليقظة.
- تخفيف قروح الزكام: مستحضرات المرامية يمكن أن تساعد في علاج قروح الزكام بشكل مشابه لمضادات الفيروسات التقليدية.
يرجى ملاحظة أن بعض هذه الفوائد لم تتم مصادقتها علميًا بشكل كامل، وقد تحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيدها. إذا كنت تنوي استخدام المرامية لأي غرض صحي، يفضل استشارة محترف طبي أو أخصائي تغذية.
أضرار شاي المرامية
تناول المرامية يُعتبر آمنًا عندما يتم بكميات معقولة وبأساليب صحيحة. ومع ذلك، هناك بعض الاحتياطات والمحاذير التي يجب مراعاتها:
- الحمل والرضاعة: يجب تجنب تناول المرامية خلال فترة الحمل، حيث يمكن أن يكون لها تأثير على الدورة الشهرية وتزويج الجنين. كما يُنصح للأمهات المرضعات بتجنبها أيضًا، حيث قد تؤثر على إنتاج حليب الأم.
- السكري: المرامية يمكن أن تخفض مستوى السكر في الدم، لذا يجب على مرضى السكري مراقبة مستوى السكر واستشارة الطبيب إذا كانوا يتناولون المرامية بشكل منتظم.
- الأمراض المرتبطة بالهرمونات: بعض الأنواع من المرامية تحتوي على مركب يشبه هرمون الإستروجين. لذا يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض تزداد سوءًا بتأثير هرمون الإستروجين، مثل سرطان الثدي أو الرحم، تجنب استخدامها.
- ارتفاع ضغط الدم وانخفاضه: بعض أنواع المرامية يمكن أن تزيد من ضغط الدم، في حين يمكن لأنواع أخرى أن تقلل منه. لذا يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في ضغط الدم مراقبة رد فعلهم عند تناول المرامية.
- الاستخدام الطويل الأمد والجرعات العالية: تجنب استخدام المرامية بكميات كبيرة أو لفترات طويلة، حيث يمكن أن يحتوي بعض الأنواع على مركب يُعرف بالثوجون الذي إذا تم تناوله بكميات كبيرة يمكن أن يكون سامًا ويسبب مشاكل صحية.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
كل ما ترغب بمعرفته عن بخاخ أفوجين
يعتبر بخاخ أفوجين من المنتجات الفعالة والمتاحة في الصيدليات لعلاج مشاكل الشعر، مثل الصلع الوراثي، تساقط الشعر أو تعزيز نموه، ويُستخدم هذا البخاخ عن طريق وضعه بشكل مباشر على فروة الرأس في المناطق التي تعاني من تساقط الشعر، وغالبًا ما يُوصى باستخدامه مرتين في اليوم.
اقرأ ايضاًوفيما يلي نقدم لكم كل ما ترغب بمعرفته عن بخاخ افوجين من حيث الفوائد، طريقة الاستخدام، وموانع استخدامه، متى يبدأ الشعر بالنمو بعد استخدام بخاخ أفوجين؟
فوائد بخاخ أفوجين للشعربخاخ أفوجين هو أحد العلاجات الأكثر فعالية لمحاربة تساقط الشعر وتعزيز الشعر على النمو من جديد، فيما يلي بعض فوائد بخاخ أفوجين للشعر:
علاج تساقط الشعر الوراثي، يحتوي بخاخ أفوجين على المادة الفعالة مينوكسيديل، من خلال تجربتي مع استخدام هذا البخاخ لاحظت تراجعاً واضحاً في تساقط الشعر عند استخدام هذا العلاج، أشارت بعض الأبحاث إلى فعالية هذا البخاخ في علاج تساقط الشعر الوراثي في قمة فروة الرأس - المنطقة الموجودة في مؤخرة فروة الرأس.علاج ترقق الشعر للنساء، أشارت بعض الدراسات إلى فعالية هذا البخاخ في علاج ترقق الشعر في أعلى فروة الرأس. الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً، يعمل بخاخ أفوجين بشكل فعال لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً وبالأخص عند البدء باستخدام العلاج عند ظهور العلامات الأولى لتساقط الشعر لديهم. قد لا يكون هذا العلاج فعالاً للأشخاص الذين يعانون من الصلع. طريقة استعمال بخاخ افوجين1- تجفيف الشعر والمنطقة المصابة: قبل استعمال بخاخ أفوجين يجب التأكد من أن الشعر والمنطقة المصابة جافين تماماً يُمكن استخدام منشفة نظيفة لتجفيف الشعر بلطف وإزالة أي رطوبة.
2- وضع الجرعة المناسبة: يجب وضع جرعة المحلول المناسبة على البخاخ بالضغط عليه عادةً ما تكون الجرعة من 1 مل.
3- توجيه البخاخ نحو المنطقة المصابة: بعد وضع الجرعة المناسبة على البخاخ يجب توجيهه باتجاه المنطقة المصابة يَفضل الرش من مسافة قريبة إلى متوسطة لضمان تغطية الشعر والجلد المصاب.
4- الرش والتدليك: يجب رش البخاخ من 8 إلى 10 مرات على المنطقة المصابة بعد الرش يجب إجراء تدليك خفيف للمحلول على المنطقة المعالجة باستخدام أطراف الأصابع هذا الإجراء سيساعد على تأمين التوزيع المناسب للمحلول وتحفيز تغذية…
كلمات دالة:كل ما ترغب بمعرفته عن بخاخ افوجينبخاخ افوجينالشعرتساقط الشعر تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن