زوجة الرئيس الايراني توجه رسالة الى قرينات قادة أوروبا بشأن غزة
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- دعت جميلة علم الهدى زوجة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الاثنين، زوجات رؤساء الدول الأوروبية، إلى "إدانة قتل الأطفال والنساء الفلسطينيين"، واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لإحلال السلام، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وجاء ذلك في رسالة وجهتها قرينة الرئيس الإيراني، إلى زوجات الرؤساء الأوروبيين، بشأن الحرب في غزة، طبقا للوكالة.
وقالت جميلة علم الهدى في رسالة خاطبت فيها بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون: "الحقيقة أن العالم مندهش من قساوة قلوب الأقوياء، فكيف يمكن تقييم أداء السياسيين في دعم إسرائيل بالسلاح، وأعينهم وآذانهم مغلقة عن سماع ورؤية صرخة الفلسطينيين المظلومين؟"، حسبما نقلت عنها الوكالة الإيرانية.
وأضافت قرينة الرئيس الإيراني في رسالتها: "يا سيدة ماكرون، من فضلك، كسيدة متفانية ولطيفة ونيابة عن النساء والأمهات والبنات في أرضك، أطلبي من زوجتك الامتناع عن تحمل المسؤولية عن قتل الأطفال الفلسطينيين والنساء العزل، واتخاذ تدابير فورية وفعالة من أجل إحلال السلام"، حسب قولها.
وختمت قائلة: "أتمنى أن يجزيكم الله خيراً على جهودكم الإنسانية"، طبقا لما نقلت عنها وكالة "إرنا".
إسرائيلإيرانفرنساإيمانويل ماكرونالحكومة الإيرانيةغزةنشر الاثنين، 06 نوفمبر / تشرين الثاني 2023تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتكوبونز CNN بالعربيةCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2023 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: إيمانويل ماكرون الحكومة الإيرانية غزة
إقرأ أيضاً:
من غرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك توجه رسالة إلى ترامب
جددت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن خلال زيارة لإقليم غرينلاند، الخميس، التشديد على السلامة الإقليمية للجزيرة المترامية الأطراف التي تبدي الولايات المتحدة عزمها على ضمها.
وقالت رئيسة الوزراء في تصريح بالإنجليزية توجهت فيه إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "لا يمكنكم أن تضموا بلدا آخر"، مشددة على أن الدنمارك "لن ترضخ".
ووصلت فريدريكسن إلى غرينلاند الأربعاء، في زيارة تستغرق 3 أيام ترمي إلى إظهار الدعم والوحدة في مواجهة التهديدات الأميركية.
واستقلت زورقا تابعا للبحرية الدنماركية في جولة حول نوك عاصمة الإقليم، رافقها فيها رئيس وزراء غرينلاند الجديد ينس فريدريك نيلسن وسلفه ميوت إيغيدي.
وأفادت هيئة الإذاعة العامة الدنماركية أن عددا كبيرا من الأشخاص هتفوا ترحيبا بفريدريكسن.
وقالت فريدريكسن بعد وصولها إلى الجزيرة الأربعاء: "واضح أنه مع الضغط الذي يمارسه الأميركيون على غرينلاند، من حيث السيادة والحدود والمستقبل. نحتاج إلى البقاء موحدين".
وتأتي زيارتها عقب زيارة أجراها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس للقاعدة الأميركية في الإقليم الدنماركي، الأسبوع الماضي.
وأججت زيارة فانس التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، إذ اتهم كوبنهاغن بأنها "لم تفعل ما هو لمصلحة شعب غرينلاند".
والخميس، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لنظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن العلاقة "القوية" بين البلدين، وفق بيان للخارجية الأميركية لم يأت على ذكر غرينلاند.
ويقول ترامب إنه يريد ضم غرينلاند "بطريقة أو بأخرى"، مشيرا إلى أسباب تتصل بالأمن القومي للولايات المتحدة، في موقف أثار حفيظة الدنمارك.
والخميس اتهم فانس الدنمارك مجددا بأنها "لم تستثمر على نحو كاف في البنية التحتية والأمن في غرينلاند"، مشيرا إلى الموقع الاستراتيجي للإقليم بالنسبة إلى الدفاع الجوي الأميركي.
وقال عبر قناة "نيوزماكس"، إحدى القنوات المفضلة لليمين الأميركي المتشدد: "أعتقد أن (سكان غرينلاند) يريدون أن يستقلوا عن الدنمارك، وبمجرد حدوث ذلك يمكننا إجراء محادثة حول العلاقة بين الولايات المتحدة وغرينلاند"، مؤكدا أن واشنطن يمكن أن تكون أكثر سخاء ماليا من كوبنهاغن بالنسبة للإقليم.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، يعمل البيت الأبيض على تقييم الكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة من أي سيطرة محتملة على غرينلاند، وكذلك الإيرادات التي يمكن أن تجنيها من استغلال مواردها الطبيعية غير المستكشفة إلى حد كبير.