الشعب الجمهوري : دعوة وزير إسرائيلي بضرب غزة بالنووي اعتراف بجرائم الاحتلال
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
قال عياد رزق، القيادي بحزب الشعب الجمهوري، إن رفض مصر إجلاء الرعايا الأجانب من غزة بعد رفض الإحتلال إجلاء المزيد من الجرحي من مستشفيات غزة لتلقي العلاج بالمستشفيات المصرية، يبرهن على تأكيد الدور المصري الداعم والقوى للأشقاء في غزة وتخفيف آثار الحرب المدمرة عنهم والتي شنها عليهم جيش الاحتلال منذ 30 يوم متواصلة.
وأوضح رزق، في بيان له اليوم ، أن القضية الفلسطينية كانت وما زالت على رأس أولويات الدولة المصرية، وظهر ذلك جليا خلال تحركاتها منذ بداية الأزمة، حيث اتخذت الدولة موقفا مشرفا أمام المجتمع الدولي منذ اللحظات الأولى من الحرب، كما حرصت على الدفاع عن الشعب الفلسطيني والمدنيين العزل ضد العدوان الغاشم من جيش الإحتلال.
وعبر القيادي بحزب الشعب الجمهوري، عن تقديره للدور المصري بشأن فتح معبر رفح، حيث استطاعت الدولة أن تتحدى كل الأطراف التي حاولت عرقلة فتح المعبر فى البداية ووصول المساعدات إلى الأشقاء فى قطاع غزة بنجاح وبشكل مستمر، لتعطي للعالم درسا في الحكمة والإنسانية.
ووصف رزق، ما يحدث بقطاع غزة منذ السابع من أكتوبر المنصرم بأنه جريمة حرب بكل المقاييس، يشنها جيش الإحتلال على المدنيين العزل بالقطاع، حيث استهدف جيش الإحتلال المناطق السكنية والمدارس التى كانت بمثابة ملاجئ لأهل غزة وكذلك المستشفيات وكان آخرها بوابة مجمع الشفاء والتي تعد أكبر مستشفيات قطاع غزة ضمن هجوم همجي على مخيم جباليا.
وأدان رزق تصريحات وزير التراث الإسرائيلي "عميحاي إلياهو" بشأن دعوته لضرب قطاع غزة بقنبلة نووية في محاولة لإبادتها، حيث يعد ذلك اعترافا من أحد أفراد حكومة نتنياهو بما تقوم به إسرائيل من مجازر ضد المدنيين بالقطاع، وأن ما يحدث يعد جريمة حرب وتطهير عرقي للمدنيين بغزة، مؤكدا على الدور الكبير الذي تبذله الدولة المصرية لتهدئة الأوضاع بالقطاع ووقف إطلاق النار وعمل هدنة إنسانية وأيضا السعى إلى حل الدولتين لإنهاء الصراع بشكل كامل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الشعب الجمهورى الاحتلال غزة القضية الفلسطينية الشعب الجمهوري
إقرأ أيضاً:
بن غفير يفرض إجراءات عقابية على الأسرى.. ونادي الأسير يصفها بجرائم التعذيب
كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، عن الإجراءات العقابية التي فرضها على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مؤكداً أنه اتخذ سلسلة من التدابير التي تضيّق الخناق على المعتقلين.
وأعلن بن غفير، عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه ألغى حق الأسرى في امتلاك أي مقتنيات شخصية، وأغلق المقاصف داخل السجون، كما فرض قيوداً صارمة على الاستحمام، إذ حُدِّد بربع ساعة فقط بعدما كان يمتد لثماني ساعات يومياً.
גב׳ מירב בן ארי, לשאלתך, זה מה שעשיתי - סיימתי את הקייטנות בבתי הסוהר. בפעם הבאה תספרי עד 10:
אין הפקדות
אין קנטינות
רבע שעה מקלחת (במקום 8 שעות)
שעה לטיולים (במקום 8)
אין מקררים גדולים
צמצמנו את התפריט
אין מעמד דובר
אין לימודים
אין טיפולי שיניים
אין טיפולי אסתטיקה.
מה שאתם לא… pic.twitter.com/jPShQFj1Lz — איתמר בן גביר (@itamarbengvir) March 31, 2025
كما تم تقليص مدة الخروج إلى الساحة إلى ساعة واحدة فقط، بدلاً من ثماني ساعات، وإلغاء الثلاجات الكبيرة داخل المعتقلات، إلى جانب تقليص قائمة الطعام إلى الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.
كما شملت الإجراءات إنهاء نظام التمثيل الداخلي للأسرى، ومنع أي نوع من التعليم داخل السجون، بالإضافة إلى وقف جميع العلاجات الطبية للأسنان والخدمات العلاجية الأخرى.
وقد أثارت هذه الإجراءات ردود فعل غاضبة، حيث اعتبر "نادي الأسير الفلسطيني" أن تصريحات بن غفير تمثل اعترافاً صريحاً بارتكاب جرائم تعذيب ممنهجة بحق الأسرى، مؤكداً أن هذه الممارسات أدت إلى استشهاد العشرات منهم.
وأكد الناطق باسم النادي، أمجد النجار، أن هذه التصريحات توفّر أدلة قانونية كافية لتقديم وزير الاحتلال الإسرائيلي إلى المحاكم الدولية، مشدداً على أن استمرار تفاخره بهذه الجرائم يكشف عن العجز المستمر للمنظومة الحقوقية الدولية في التصدي لانتهاكات الاحتلال.
وكان بن غفير قد نشر عبر حسابه على منصة "إكس" تفاصيل الإجراءات التي اتخذها، مؤكداً أن هدفها تشديد القيود على الأسرى الفلسطينيين. كما ظهر في عدة مقاطع فيديو وهو يشرف على عمليات التنكيل بهم، داعياً إلى إعدامهم، ومؤيداً لمشروع قانون قدمه حزبه اليميني المتطرف "عوتسما يهوديت" يدعو إلى تنفيذ عقوبة الإعدام بحقهم.
وبحسب معطيات هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير، فإن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يتجاوز 9 آلاف و500 أسير، من بينهم أكثر من 350 طفلاً و22 أسيرة، إضافة إلى 3 آلاف و405 معتقلين إداريين.
ويواجه المعتقلون ظروفاً قاسية، إذ يُحتجز العديد منهم رهن الاعتقال الإداري، الذي يُنفّذ دون محاكمة أو لائحة اتهام، ويُمدد تلقائياً بموجب قرارات عسكرية.
وتشهد سجون الاحتلال الإسرائيلي تصعيداً غير مسبوق في الانتهاكات بحق الأسرى، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث تُواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بدعم أمريكي غير مشروط.
وقد أسفرت هذه العمليات عن استشهاد أكثر من 164 ألف فلسطيني وإصابة الآلاف، فيما لا يزال عدد كبير من الضحايا في عداد المفقودين.