«العلاج الحر» تضبط 3 مراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان بالدقهلية
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
كشف الدكتور شريف مكين وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، عن قيام إدارة العلاج الحر بالمديرية بشن حملة مكبرة بمشاركة الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، على عدد من المراكز غير المرخصة لعلاج الإدمان في نطاق مركزي جمصة ونبروه، وتمكنت من ضبط 3 مراكز غير مرخصة.
وأشار «مكين»، في بيان، أن الحملات جاءت في ظل التزام إدارة العلاج الحر، بتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة، وبناء على تعليمات محافظة الدقهلية، بتكثيف المرور على المنشآت الطبية الخاصة والتأكد من استيفاء الاشتراطات والضوابط الصحية اللازمة.
وأوضح الدكتور محمد فؤاد مدير إدارة العلاج الحر، أن الحملة التي قامت بها الإدارة بعضوية الدكتور محمد عبد العزيز، والدكتور محمود الصاوي، تبين من خلالها أن المراكز المضبوطة تدار دون تراخيص وبواسطة أفراد غير مؤهلين ليس لديهم تراخيص مزاولة مهنة الطب، ولا يتوفر بها أي من الاشتراطات اللازم توافرها في المنشآت الطبية.
وأضاف «فؤاد»، أنه تم اصطحاب المسؤولين عن تلك المراكز إلى قسم شرطة مركز جمصة ونبروه، وتحرير محاضر بانتحال صفة طبيب وإدارة منشأة طبية دون ترخيص، مؤكدا عدم التهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي مخالفات تمس صحة وسلامة المواطنين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صحة الدقهلية علاج الإدمان حملات حملات تفتيشية محافظة الدقهلية العلاج الحر
إقرأ أيضاً:
شرطة دبي تضبط 222 متسولاً خلال رمضان وعيد الفطر
دبي: الخليج
ضبطت إدارة المشبوهين والظواهر الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، بالتعاون مع مراكز الشرطة في دبي، 222 متسولاً من مختلف الجنسيات في شهر رمضان، وعطلة عيد الفطر، وذلك ضمن حملة كافح التسول التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة دبي تحت شعار «مجتمع واع، بلا تسول»، وذلك بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين مُمثلين في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وبلدية دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وخدمة الأمين، بهدف رفع الوعي بأهمية الحفاظ على الصورة الحضارية للدولة من خلال مكافحة التسول، والوقاية منه.
وقال العقيد أحمد العديدي، مدير إدارة المشبوهين والظواهر الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالإنابة، إن حملة كافح التسول تعتبر من الحملات الناجحة التي تطلقها الإدارة بالتعاون مع الشركاء، والتي ساهمت في خفض أعداد المتسولين سنوياً، نظراً للإجراءات الصارمة والحازمة المتخذة حيال المتسولين المضبوطين، إذ أسفرت الحملة عن ضبط 222 متسولاً من مختلف الجنسيات من الرجال والنساء في شهر رمضان المبارك وعيد الفطر.
وأوضح أن شرطة دبي تقوم سنوياً بوضع خطة أمنية مُتكاملة لمكافحة التسول، من خلال تكثيف الدوريات في الأماكن المتوقع وجود المتسولين فيها.
وبين العقيد أحمد العديدي، أن شرطة دبي وفي إطار حرصها المستمر على مكافحة كافة المظاهر السلبية التي تؤثر في المجتمع، ترصد سنوياً الأساليب الاحتيالية للمُتسولين، بهدف وضع خطط وبرامج لمكافحتها والحد منها وصولاً لضبط المتورطين لحماية المجتمع.
ولفت إلى أن المتسولين يحاولون دائماً استغلال مشاعر وأجواء الرحمة والمودة التي تسود شهر رمضان المبارك، لتحقيق مكاسب غير مشروعة، مُحذراً من التعامل مع هذه التصرفات التي تتخذ عدة أشكال، ومنها استغلال الأطفال والمرضى وأصحاب الهمم في التسول من أجل كسب التعاطف، حيث تم ضبط حالات عدة لنساء يتسولن ومعهن أطفال.
وأضاف العقيد العديدي أن المتسولين يسعون إلى استعطاف الناس في مناسبات العبادة والأعياد، للتسول بشكل احتيالي واحترافي، وهو ما يعد مخالفة إجرامية يعاقب عليها القانون.
ومن جانبه، قال النقيب عبد الله خميس، رئيس قسم مكافحة التسول، إن الحملة تستهدف مكافحة أشكال التسول كافة، سواء التقليدية في أماكن تجمعات المصلين والمجالس والأسواق، أو غير التقليدية مثل التسول الإلكتروني أو طلب التبرعات لبناء مساجد في الخارج، أو ادعاء طلب مساعدة لحالات إنسانية وغيرها، مبيناً أن الحملة تسعى لتحقيق أهداف عدة، أبرزها الحفاظ على الصورة الحضارية للمجتمع، وحماية المجتمع من الجرائم المرتبطة بالتسول التقليدي والإلكتروني، ومكافحة جريمتي التسول والتسول المنظم والوقاية منهما.
وأشار النقيب عبد الله خميس إلى أن هناك قنوات رسمية لأعمال الخير، وتقديم المساعدات، وذلك عبر الهيئات والمؤسسات الخيرية، لضمان وصول التبرعات إلى مُستحقيها، حاثاً على التبرع من خلال هذه القنوات.
ودعا النقيب عبد الله خميس، أفراد الجمهور إلى الإبلاغ عن المتسولين عبر الاتصال بالرقم المجاني (901) أو خدمة «عين الشرطة» المتوفرة على تطبيق شرطة دبي على الهواتف الذكية، إلى جانب الإبلاغ عن حالات التسول الإلكتروني عبر منصة «E-crime» الإلكترونية.