نزوح 40 ألف شخص من حدود لبنان الجنوبية بعد التصعيد مع الاحتلال
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
تسبب التصعيد العسكري على حدود لبنان الجنوبية في نزوح أكثر من 40 ألف شخص من الحدود اللبنانية الجنوبية إثر التصعيد، وفق نبأ عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية” اليوم الإثنين.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاجاري، إن الجيش يعمل بناء على معلومات المخابرات ويفحص جميع الوقائع في لبنان بدقة، وذلك في معرض رده على سؤال عن أنباء قصف سيارة أودى بحياة مدنيين في جنوب لبنان.
وأضاف في مؤتمر صحفي «فيما يتعلق بلبنان، ننفذ هجماتنا استنادا إلى معلومات المخابرات وسنواصل شن هجمات. هذه هي مهمتنا. سنهاجم كل من يهددنا».
وتابع: «ندرس بالطبع جميع الأحداث في لبنان لفهم التفاصيل. هذا ما يمكنني قوله في هذه المرحلة».
كان قصف إسرائيلي قد استهدف سيارة مدنية نتج عنه استشهاد 3 أطفال وجدتهم وجرح من كان معهم في السيارة اليوم الأحد، وفي المقابل وردا على العدوان الإسرائيلي شن حزب الله هجوما على الشمال الإسرائيلي مما أسفر عن مقتل إسرائيلي واحد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لبنان التصعيد العسكري نزوح الوفد بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يزعم: استهدفنا عنصرين من حزب الله بقصف سيارة في بلدة زبقين جنوب لبنان
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل أن جيش الاحتلال يقول إنه استهدف عنصرين من حزب الله بقصف سيارة في بلدة زبقين بجنوب لبنان.
وأدان وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، ما وصفه بالإجراء "غير المقبول والمثير للقلق"، بعد أن منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخول نائبتين بريطانيتين من حزب العمال، وقامت باحتجازهما وترحيلهما قسرًا من مطار بن جوريون.
ووفقًا لشبكة "سكاي نيوز"، أشار مصدر إسرائيلي إلى أن النائبتين يوان يانغ وابتسام محمد تم منعهما من دخول الأرضي المحتلة، بحجة "الاشتباه في نيتهما توثيق أنشطة قوات الأمن الإسرائيلية ونشر الكراهية ضد إسرائيل".
وكانت النائبتان قد وصلتا إلى إسرائيل عبر مطار بن جوريون قادمتين من مطار لوتون البريطاني ضمن وفد برلماني رسمي، قبل أن يتم توقيفهما وترحيلهما.
وفي بيان شديد اللهجة، قال لامي: "إن احتجاز نائبتين بريطانيتين ومنعهما من دخول إسرائيل أثناء مهمة برلمانية رسمية يعد تصرفًا غير مقبول ويؤثر سلبًا على العلاقات الدبلوماسية"، مشيرًا إلى أن الخارجية البريطانية تواصلت مع النائبتين لتقديم الدعم اللازم. كما أبلغ لامي نظراءه في حكومة الاحتلال بأن "هذا التصرف غير لائق في التعامل مع ممثلي الشعب البريطاني".