لمواجهة سيول محتملة.. محافظة أسيوط تتأهب للشتاء
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
شهد اللواء عصام سعد محافظ أسيوط ،اصطفاف معدات وحدة الانقاذ السريع التابعة للمحافظة وذلك بمقر وحدة الانقاذ السريع بعرب المدابغ التابعة لحي غرب أسيوط للاطمئنان على جاهزية المعدات والتأكد من صلاحيتها الفنية ومدى جاهزيتها لمجابهة الازمات والكوارث وذلك تنفيذا لخطة المحافظة وتكليفات رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي واللواء هشام امنة وزير التنمية المحلية بضرورة الاستعداد بشكل كامل لموسم الشتاء واتخاذ ما يلزم من إجراءات استباقية في جميع مراكز المحافظة .
شهد الاصطفاف خالد مصطفى مدير وحدة الانقاذ السريع بالمحافظة وبعض العاملين بوحدة الانقاذ السريع بالمحافظة.
حيث تفقد محافظ أسيوط ومرافقوه المعدات المشاركة في الاصطفاف وشاهد تشغيل المعدات وإجراء التجارب العملية للتشغيل لكافة المعدات والسيارات المشاركة من أوناش ولوادر وحفارات ووحدات تدخل سريع وسيارات شفط مياه وسيارات شفط الأتربة للتأكد من صلاحيتها الفنية ومدى جاهزيتها لمجابهة الأزمات واطمأن على تدريب كافة العاملين على استخدام تلك المعدات بكفاءة وجاهزيتها لتنفيذ أية مهام في أي وقت ووجه المحافظ الشكر لكافة المشاركين في الاصطفاف لجاهزيتهم واستعدادهم وطالبهم ببذل المزيد من الجهد والتفاني في العمل.
وأوضح المحافظ إنه تم إجراء عدة تجارب عملية وسيناريوهات إدارة الأزمات المتوقعة منها اصطفاف معدات شفط مياه الأمطار والسيول بشركة مياه الشرب والصرف الصحي والتي تم تدعيمها بعدد 6 وحدات جديدة لنزح ورفع مياه الأمطار بقيمة 5,5 مليون جنيه وذلك في إطار استعدادات المحافظة لمواجهة أية حالات طوارئ أو سوء في الأحوال الجوية وتقلبات للطقس فضلًا عن معدات وامكانات الشركة الأخرى والتي تضم )معدات رفع مياه أمطار ـــ سيارات مياه ـــ سيارات كسح ـــ نافوري ـــ مدمج ـــ فاكيوم ـــ كباش ـــ ورش متنقلة ـــ طلمبات غاطس( مشيرًا إلى التنسيق المستمر بين كافة مديريات الخدمات ورؤساء المراكز والاحياء مع ادارة الكوارث والازمات بالمحافظة وغرفة العمليات المركزية بالمحافظة على مدار 24 ساعة وتخصيص أرقام خطوط ساخنة لتلقي أية بلاغات أو شكاوى من المواطنين وهي (2135858/ 088) و ( 2135727/ 088) على مدار 24 ساعة لمواجة أية طارئ وتلقي شكاوى المواطنين والتعامل الفورى معها.
وأضاف المحافظ ان المحافظة نظمت بالتعاون مع قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري التدريب العملي المشترك لمجابهة الأزمات والكوارث "صقر 112 " والذي تم تنفيذه بالمحافظة فى الفترة من 19 الى 21 فبراير 2023 في إطار حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على دعم أجهزة الدولة المختلفة والمجتمع المدني ورفع معدلات الأداء للتدريب العملي المشترك لمجابهة الأزمات والكوارث بالمحافظات وتم خلاله مناقشة وعرض الموقف التعبوي للتدريب العملي المشترك ومهام الأجهزة التنفيذية المشاركة وفرض عدد من السيناريوهات المختلفة لمجابهة ( المواقف الطارئة - الأزمات- الكوارث) بما يتناسب مع التحديات المحتملة في ظل الظروف الراهنة ومنها التدريب على حدوث سيول مفاجئة وما ترتب عليها من حوادث وتداعيات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط أخبار أسيوط مواجهة الأزمات والكوارث الإنقاذ السريع حدوث سيول
إقرأ أيضاً:
طبيبة أمريكية عائدة من غزة: نقص المعدات واستهداف الطواقم الطبية يزيد المأساة
قالت الدكتورة أليسون كينينج، طبيبة أمريكية عائدة من قطاع غزة، في حديثها عن الأوضاع الصحية والإنسانية في غزة، إن غياب الإمدادات الطبية والمعدات أدى إلى وضع ضغوط كبيرة على الطواقم الطبية، موضحة أن نقص المعدات كان له تأثير بالغ على قدرة الأطباء في إجراء العمليات الجراحية، إذ كانت غرف العمليات تفتقر إلى المعدات الضرورية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية.
وتطرقت كينينج، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى حالات الإصابة الشديدة التي شهدتها بسبب القصف الإسرائيلي، حيث وصفت مشاهد من حالات الصدمة الخطيرة، بما في ذلك بتر الأطراف نتيجة الانفجارات العنيفة، مؤكدة أن العديد من الأطفال والنساء تعرضوا لإصابات فادحة، ما جعل الكثير منهم غير قادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد فقدانهم لأطرافهم.
وتحدثت عن استهداف المستشفيات والمرافق الطبية، مشيرة إلى أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه لم يتم استهدافه بشكل مباشر في ذلك الوقت، ولكنها كانت على دراية بتدمير عدد كبير من المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى في قطاع غزة، مؤكدة أن هناك استهدافًا متعمدًا للطواقم الطبية، حيث تم استهداف الأطباء، الممرضين، ورجال الإسعاف، حتى من فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وأوضحت الدكتورة كينينج أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية كان يفاقم الوضع، حيث كان من الصعب توفير الأدوية اللازمة مثل المضادات الحيوية وأدوية الضغط، مشيرة إلى أن نقص معدات غسيل الكلى وبعض المعدات الأساسية الأخرى كان يتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح، ورغم أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه كان يحتوي على مولد كهرباء يعمل، إلا أن العديد من المستشفيات الأخرى كانت تعاني من انقطاع الكهرباء، مما كان يؤدي إلى تعطيل العمليات الجراحية.