نظم مركز اعلام شلاتين ندوة بعنوان دور الاعلام في الحياة السياسية ضمن  الحمله التي اطلقتها الهيئه العامه للاستعلامات لدعم المشاركه الايجابيه في الانتخابات الرئاسيه القادمه تحت شعار صوتك مستقبلك انزل وشارك
بدا اللقاء بكلمه من احمد البشاري مدير مركز الاعلام  بمدينة الشلاتين اوضح خلالها اهداف الحمله والفعاليات التي ينظمها قطاع الاعلام الداخلي من خلال مراكز الاعلام المنتشره حول الجمهوريه 

 كما تحدثت سلوى عفيفي المراسلة  صحفيه عن دور الاعلام في  الحياه السياسيه كمحور هام لبناء مؤسسات الدوله والتوعية  بأهمية المشاركة الإيجابية في  الانتخابات الرئاسية القادمة كوسيلة ديمقراطية للتعبير عن الرأى خاصة فى ظل ما تمر به منطقتنا العربية و العالم من ازمات و صراعات .


و أضافت عفيفى أن الإعلام و ما يقدمه من خدمات متنوعه تسهم فى رفع الوعى السياسى  للمواطنين و يساعد فى التصدى للشائعات و الاخبار المغلوطة التي تبثها وسائل الإعلام و وسائل التواصل الاجتماعي التى تهدف إلى هدم مؤسسات الدولة . 
وفي نهايه اللقاء اكدت عفيفي على ان وسائل الاعلام المصريه قامت بدور هام في تنمية الوعي السياسي  بين مختلف فئات المجتمع المصري .

الندوة

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بوابة الوفد الإلكترونية الشلاتين ندوة الحياة السياسية

إقرأ أيضاً:

القيم الدينية والأخلاقية أساس لمواجهة الشائعات.. ندوة بـ إعلام الداخلة

 نظم مركز  إعلام الداخلة بمحافظة الوادي الجديد ، اليوم ندوة تثقيفية تحت عنوان " القيم الدينية والأخلاقية وتعزيز الوعي الشعبي أساس لمواجهة الشائعات " ، ليواصل مركز إعلام الداخلة  تنفيذ فعاليات الحملة الإعلامية الموسعة التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات لمواجهة الشائعات والتوعية بمخاطرها على أمن واستقرار البلاد، تحت شعار "اتحقق.. قبل ما تصدق".

تأتي هذه الحملة تحت رعاية الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي .


شارك في الندوة مدير  عام إدارة الأوقاف بالداخلة  الشيخ أحمد  علي ،  والقس مكاريوس ماهر راعي كنيسة مارجرجس بمركز الداخلة ، والمهندس منصور إبراهيم عضو مكتب محافظة الوادي الجديد لحزب مستقبل وطن ، بحضور  رجال دين وعدد من ممثلي الهيئات والإدارات الحكومية ورموز المجتمع المحلي ، وذلك بمقر  المركز .


بدأت الندوة بكلمة افتتاحية لمدير مركز اعلام الداخلة محسن محمد، حيث أشار إلى أهمية الحملة الإعلامية التي تستهدف توعية المواطنين بمخاطر الشائعات، التي  تؤدي إلى زعزعة الأمن المجتمعي، وضرورة تعزيز القيم الدينية والأخلاقية التي تُعتبر سلاحاً رئيسياً لمواجهتها.


 من جانبه ، تناول الشيخ أحمد علي في كلمته عدة محاور رئيسية، من أهمها  أن الشائعات تُعد أحد أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات الحديثة، لما تسببه من تأثيرات سلبية على الأفراد والمؤسسات. وذكر الشيخ احمد علي أن الإسلام يحث على التحقق من الأخبار قبل تداولها، مستشهداً بالآية الكريمة: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".


 وأكد الشيخ  أحمد علي،

 أن القيم الدينية والأخلاقية مثل الصدق، والأمانة، والتثبت، تمثل الركيزة الأساسية لتقوية المناعة المجتمعية ضد الشا ئعات ، لافتا إلى أن نشر الشائعات  يؤدي إلى تفكيك العلاقات الاجتماعية والإضرار بالاقتصاد الوطني وإثارة الخوف بين الناس، مشدداً على أهمية التصدي لها بالوعي والتربية السليمة.


وتحدث الشيخ  أحمد علي أيضاً ، عن دور المؤسسات الدينية في التوعية بمخاطر الشائعات، وأهمية الخطاب الديني والدروس الدينية في نشر ثقافة التحقق من الأخبار، وتعزيز مبدأ المسؤولية الفردية في عدم تداول المعلومات غير المؤكدة.
وبين أن القيم الدينية مثل الصدق والأمانة، والحكمة، إلى جانب الأخلاقيات المجتمعية، تمثل حائط الصد الأول ضد الشائعات.      

     
إلى ذلك شدد القس مكاريوس ماهر، على أهمية دور المؤسسات الدينية في نشر ثقافة التوعية من خلال الخطب والمحاضرات، مع التركيز على ضرورة تعزيز مبدأ المسؤولية الفردية في عدم تداول المعلومات غير المؤكدة.


وأشار إلى أن الشائعات لا تضر فقط الأفراد، بل قد تؤدي إلى تفكيك العلاقات الاجتماعية وزعزعة الثقة بين المواطنين، والتأثير السلبي على الاقتصاد الوطني. وأضاف القس مكاريوس أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب من الجميع التعاون لتعزيز الوعي بأضرارها، خصوصا في ظل الانتشار السريع للمعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


وأكد القس مكاريوس، أيضاً على أهمية دور وسائل الإعلام المحلية والوطنية في مواجهة الشائعات من خلال تقديم الحقائق بأسلوب واضح وسريع، والعمل على نشر ثقافة التحقق من المصادر. وأوضح القس مكاريوس  أن التوعية الإعلامية يجب أن تتكامل مع التوعية الدينية والأسرية لضمان وصول الرسالة إلى جميع الفئات العمرية والمجتمعية.


وأكد أن الكنيسة ، كغيرها من المؤسسات الدينية تسعى إلى نشر رسالة السلام والمحبة وتشجع على الحوار البناء الذي يساهم في مواجهة أي محاولات لزعزعة إستقرار  المجتمع.
  
خلال الندوة شارك الحضور بمداخلات متنوعة أبدوا خلالها مخاوفهم من التأثير السلبي للشائعات، خصوصا على الشباب الذين يمثلون الفئة الأكثر تأثراً بتداول الأخبار المغلوطة على الإنترنت. ودعوا إلى ضرورة تنظيم المزيد من الندوات والفعاليات التي تستهدف تعليم الشباب كيفية التعامل مع الأخبار المتداولة على منصات التواصل.


كما قدمت مقترحات لإطلاق مبادرات مجتمعية يتم تنفيذها  للتوعية بأهمية التثبت من الأخبار المضللة.

مقالات مشابهة

  • فلسطين.. قوات الاحتلال تقتحم بلدة اليامون جنوب جنين
  • وصول فريق الصليب الأحمر إلى مستشفى غزة الأوروبي استعدادا لاستقبال الأسرى الفلسطينيين
  • يزورها الجمعة.. زيلينسكي يرفض الاعتراف بديون مستحقة لأمريكا
  • ترامب يهدد بمقاضاة كتاب ووسائل إعلام.. ويحدد الأسباب
  • القرارات المستحدثة في قطاع التعليم.. ندوة بمركز النيل للإعلام بالوادي الجديد
  • خطة الدولة لدعم مشروعات الشباب والعمل الحر.. ندوة بمركز النيل للاعلام بالوادي الجديد
  • “مفاجأة”.. عرض سعودي ضخم يدق أبواب غوارديولا
  • وفاة 3 أطفال بسبب البرد القارس.. وجيش الاحتلال يقصف مناطق برفح الفلسطينية
  • القيم الدينية والأخلاقية أساس لمواجهة الشائعات.. ندوة بـ إعلام الداخلة
  • إعلام إسرائيلي: عائلات المحتجزين تتخوف من تأخير تل أبيب في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين