مقتل فلسطيني يبلغ 16 عاما بعد طعنه جنديين إسرائيليين بسكين في القدس الشرقية
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
أصيب جنديين إسرائيليين بجروح، اليوم الاثنين، بعد تعرضها للطعن أمام مركز للشرطة في القدس الشرقية قرب باب العامود، في حين قتل المهاجم الفلسطيني رمياً بالرصاص.
وقال جهاز الإسعاف الإسرائيلي إنه قدم الإسعافات الأولية للجريحة البالغة 20 عاماً ولمصاب آخر يبلغ العشرين أيضاً تعرض لجروح طفيفة في مكان الهجوم قبل نقلهما إلى مستشفى هداسا في القدس.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها تعرفت على منفذ عملية الطعن وهو "شاب يبلغ من العمر 16 عاماً، من حي العيسوية في القدس الشرقية"، مشيرة إلى توقيف "مشتبه به آخر" على صلة بالهجوم قرب مكان الحادث، ولا يزال التحقيق جارياً معه.
وأوضحت الشرطة أنها ضربت طوقا أمنياً في منطقة مركز الشرطة، فما توجه رئيس الشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي إلى المكان.
طعن سيدة فرنسية في منزلها والشرطة تبحث عن المهاجم وتتهمه بمعاداة السامية شاهد: مقتل فلسطيني طعن شرطيا إسرائيليا في القدسشاهد: مظاهرات في شوارع تل أبيب والقدس تطالب الحكومة الإسرائيلية بالإفراج عن رهائن وأسرى حركة حماسفي 12 تشرين الأول/أكتوبر، قتل فلسطيني في القدس الشرقية بعدما طعن شرطياً إسرائيليا ًقرب محطة وقود.
ومنذ بدء الحرب في السابع من شرين الأول/أكتوبر إثر هجوم غير مسبوق لحركة حماس داخل إسرائيل، تصاعد التوتر في القدس الشرقية والبلدة القديمة فيها.
وفي الضفة الغربية المحتلة قتل 150 فلسطينياً على الأقل بنيران جنود أو مستوطنين إسرائيليين وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية بعد خلافات عميقة.. "علامات واعدة" على تحسن العلاقات الأسترالية الصينية التغطية مستمرة| مقتل 10 آلاف فلسطيني في غزة والولايات المتحدة ترسل غواصة نووية إلى المنطقة شاهد: عواصف وفيضانات تجتاح شمال أوروبا القدس - هجوم طعن الضفة الغربية الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: القدس هجوم طعن الضفة الغربية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة الشرق الأوسط ضحايا حركة حماس قصف عاصفة إسبانيا جرائم حرب غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة الشرق الأوسط ضحايا فی القدس الشرقیة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".