الأونروا: تهجير 1.5 مليون شخص في غزة منذ 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
سرايا - أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، الأحد، “تهجير ما يقرب من 1.5 مليون شخص في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، يقيم نصفهم تقريبا في 149 من منشآتها”.
وكتبت الوكالة، في سلسلة منشورات على حسابها عبر منصة “إكس”: أن “قطاع غزة يعاني حالياً من انقطاع الاتصالات”.
وأشارت إلى “تضرر 48 من منشآتها في أنحاء غزة منذ 7 أكتوبر الماضي”.
وفي بيان صدر عن المنظمة، قالت أونروا “خلال الساعات الـ 48 الماضية، قتل خمسة زملاء آخرين من الأونروا. كما تلقت الأونروا أيضا تأكيدا بوفاة اثنين من موظفيها كانا قد قتلا في 24 تشرين الأول”.
وأضافت: “بالإجمال، قتل ما مجموعه 79 زميلا وجرح ما لا يقل عن 24 آخرين منذ 7 تشرين الأول. ومثل معظم سكان غزة، فقد موظفونا أيضا أقاربهم وأصدقائهم وجيرانهم”.
وأردفت: “في المتوسط، يقتل طفل ويجرح طفلين كل عشر دقائق خلال الحرب”.
وتابعت: “بلغ العدد الإجمالي لمنشآت الأونروا التي تضررت منذ 7 تشرين الأول 48 منشأة”.
وقالت الوكالة: “فقدنا التواصل مع الغالبية العظمى من فريقنا في غزة خلال ثالث انقطاع للاتصالات في الأيام العشرة الماضية”.
واختتمت “الأونروا” بالقول: “أصبح سكان غزة معزولين تمامًا عن أحبائهم وبقية العالم”.
إقرأ أيضاً : استطلاع للرأي يحدد موعد رحيل نتنياهو وحكومتهإقرأ أيضاً : شاهد .. خلل فني يضرب القبة الحديدية وسقوط صاروخ في تل أبيبإقرأ أيضاً : الصحة العالمية: بدء انتشار أمراض في غزة
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
14 عملا مقاوما ضد العدو بالضفة والقدس خلال الـ 24 ساعة الماضية
يمانيون../
رصد مركز معلومات فلسطين (مُعطى) 14 عملاً مقاوماً ضد جنود العدو الصهيوني والمستوطنين بالضفة الغربية المحتلة، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقال مركز “مُعطى” في بيان مساء اليوم الاثنين، إن عمليات المقاومة في الضفة تواصلت وتنوعت ما بين اشتباكات مسلحة وإطلاق نار، وتفجير عبوات ناسفة، واندلاع مواجهات وإلقاء حجارة.
وفي التفاصيل، دارت اشتباكات مسلحة تخللها تفجير ثلاث عبوات ناسفة خلال اقتحام قوات العدو الصهيوني بلدة السيلة الحارثية في جنين.
وبحسب بيان المركز
اندلعت مواجهات وإلقاء حجارة في بلدتي حزما والعيساوية بالقدس المحتلة، ومخيمي طولكرم ونور شمس بطولكرم، ومدينة نابلس وبلدات بيتا وبورين وقصرة، وبلدتي الخضر وتقوع ببيت لحم.