السفير الفلسطيني لدى بريطانيا يكشف ما حصل في لقاء عباس – بلينكن
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
إنجلترا – انتقد السفير الفلسطيني لدى بريطانيا، واشنطن لفشلها في أن تكون “وسيطا نزيها” في الحرب بين إسرائيل وفلسطين، ورفضها الدعوة لوقف إطلاق النار واختيارها بدلا من ذلك مصطلح “هدنة إنسانية”.
وقال حسام زملط رئيس البعثة الفلسطينية لدى بريطانيا في تصريحات لشبكة “سي.بي.إس” مع المذيعة مارغريت برينان، أمس الأحد “نحتاج إلى رؤية الولايات المتحدة تلعب دور الوسيط النزيه، وليس تبني الرواية الإسرائيلية.
وأضاف زملط: “لقد طالب رئيسنا بوقف فوري لإطلاق النار للهجوم الوحشي والقاتل الذي تشنه إسرائيل على مدنيينا وشعبنا. هذه ليست حربا ضد حماس. من الواضح منذ أن بدأت أنها حرب ضد شعبنا، ليس فقط في غزة، ولكن أيضا في الضفة الغربية”.
وتابع قائلا: “هذا الحديث برمته، يا مارغريت، عن “الهدنات الإنسانية” هو ببساطة أمر غير مسؤول. هدنة الجرائم ضد الإنسانية سنتوقف لمدة ست ساعات عن قتل أطفالنا، ثم نستأنف قتل الأطفال؟ أعني أن هذا لا يتوافق حتى مع القوانين الدولية”.
ورفض زملط الإدانة رسميا لهجوم الفصائل الفلسطينية على إسرائيل في 7 أكتوبر، ودعا الولايات المتحدة إلى “تمكين دولة فلسطين التي ستكون قادرة على حماية شعبها”.
وقال زملط إنه لا يعتبر الصراع حربا، لأن “الحرب لا تحدث بين المحتل والقائم بالاحتلال.. وتحدث فقط بين دولتين ذات سيادة”.
كما أشار إلى أن الوضع في الضفة الغربية “متقلب وخطير للغاية”، وأنه يشعر بالقلق إزاء تصاعده إلى حرب إقليمية أوسع.
وحذر من أنه “في كل دقيقة ننتظرها، هناك خطر تمدد” الصراع.
المصدر: .cbsnews.com
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بن جامع: لن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
قال الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، “إن الجزائر طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع بفلسطين، لأنها تؤمن وبقوة بأن هذا المجلس يجب أن يتحدث بوضوح”.
وأضاف بن جامع، في كلمة له خلال هذه الجلسة، أن “ما يحدث في غزة عقاب جماعي وجريمة حرب، ولن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه”.
وشدّد السفير على ضرورة أن يتحمل المجلس مسؤولياته وأن يضمن تنفيذ قراراته. محذراً من أن الفشل في اعتماد هذا النهج سيؤدي إلى فقدان أي شرعية متبقية.
وفي سياق حديثه، أكد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أن شعب غزة يواجه مصاعب غير قابلة للتخيل.
وختم بن جامع قائلا: “السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولة عن تحول غزة إلى أكثر نزاع دموية بالنسبة لمقدمي المساعدات الإنسانية. فقد تم قتل أكثر من 400 منهم، والنزاع الأكثر دموية للصحفيين حيث قتل 209 صحافيين”.
للإشارة، انطلقت اليوم الخميس بنيويورك أشغال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأوضاع في فلسطين. بدعوة من الجزائر التي تقدمت أمس الأربعاء بطلب عقد هذا الاجتماع.
وجاء هذا الطلب نظراً للتصعيد الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوب بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.